رأي

عبدالرحمن دقش… يكتب: كل الزوايا : ( بكم .. بكم.. بكم .. حمدوك باع الدم ؟!! انفلات في فرنسا !! ) 

عبدالرحمن دقش… يكتب: كل الزوايا : ( بكم .. بكم.. بكم .. حمدوك باع الدم ؟!! انفلات في فرنسا !! )

 

* زيارات ( فشنك ) قام بها عبدالله حمدوك زعيم ( صمود ) ومعه جماعه من حزبه غير المحب والمقبول في الوطن الجريح السودان ووضح ان زيارات تحالف الي عواصم اوروبيه ومنها باريس ولندن وبروكسل وبرلين وهلسنكي !!

 

* ما ان وصل خزايا السودان الي باريس الا وحدثت الهتافات الصادقه. من شباب السودان ومن المؤكد والثابت ان ليس من خلفها. الكيزان والبلابسه انما كانت هتافات صادقه ضد ما حدث في السودان من اغتيالات وسرقات واغتصابات واراقه دماء الشهداء وكانت الهتافات المدويه وتدين القحاته وصمود والامارات ومليشيا الدعم السريع والجنجويد والمرتزقه. !!

 

* لقد وضح الي حمدوك ان الهتافات في باريس تعني صمود وجماعتها وتركز علي حمدوك وقد قالوها في الهتافات. ( بكم .. بكم.. بكم .. حمدوك باع الدم ؟!! ) وحقا لقد فعلها حمدوك وباع الدم والوطن واصبح من ( قرود ) الامارات وقد نفذ لها ما تريد داخليا وخارجيا !!

 

* الحق يقال ان تلك الزيارات كانت مموله من دوله الامارات وقد وضح ان حمدوك وجماعته في الزيارات كانت تحت سند وحمايه الامن من الامارات وكانت المظاهرات تنبذ وتتهم حمدوك !!

 

* الذي وضح جليا في باريس ان حمدوك عند خروجه من الفندق في باريس وكان معه خالد سلك وبابكر فيصل ود. بكري الجاك الناطق الرسمي لتحالف وكانوا تحت حراسه الامن الاماراتي والمعروف ان كل اسعار التدمير والهلاك للسودان في اديس ابابا ونيروبي وكلها تحت رعايه الامارات وتدفعها علنا !!

 

* يا اهل السودان لقد تلاحظ ان كل من يوضح مثالب واخطاء حمدوك وهو بعيد كل البعد عن اصول نظم الحكم ولهذا قد فشل واخفق في حكومات ما بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده وقد قلنا ذلك ووضحناه وكانت ادارته تنفذ من ( شله المزرعه ) في حلفايه الملوك ببحري !!

 

* كنا وكان غيرنا مع الوطنيه والحريه الصادقه ولا احزاب لنا ولكن كل من يقف ضد حمدوك يقولون ( انه من الكيزان والبلابسه ) ولكن لو تصدقون يا اهل السودان انها الوطنيه ومن نوعيه المستقلين الشرفاء !!

 

* لعده مرات وقفت مع حمدوك وبالمناسبه لو يعرف حمدوك انني اول من رشحه ليكون رئيسا لمجلس الوزراء بعد الثوره مباشره وقبل القحاته باربع شهور واطالب حمدوك مراجعه صحيفه ( الوطن ) وعمود ( كل الزوايا ) بالصحفه الاخيره بتاريخ الاول من ابريل 2019م والعنوان بالخط العريض ( حمدوك وهجره عصافير الوطن !!) وكان ذلك قبل ترشيح ( قحت ) القحاطه باربع شهور وبرضو هنا من ( الكيزان والبلابسه ) ؟!!

 

* بصراحه حمدوك وبعد مرور عامين وشويه لم يفعل انجازا لصالح السودان وما كان يعلن كان من مجالات الاكاذيب وضيق الإلمام والمعرفه بسياسه السودان ولهذا ازدادت الاسعار وصفوف طلبات الرغيف والبنزين والغاز وانقطاع الكهرباء والمياه وفي ذات الوقت كان مجلس الوزراء فيه المئات الضخمه من الموظفين والموظفات ولنا كتابه كانت عن استقاله ( بنت حضره ) خلال اسبوع من وظيفه ( نائب المديره ) وثم ما هي صفات وامتيازات مديره مكتب حمدوك ؟!!

 

* من الغريب جدا ان اختيار الوزراء والوزيرات لم يكن بيد حمدوك وكانت ( قحت ) القحاطه هم الفاعلون حتي لو ابي ورفض ( سياده ) حمدوك وكانت الاختيارات ليست في مكانها الصاح في كل الوزارات واولها وزاره العدل والمريسه التي قادها نصرالدين عبدالباري الذي ( جاطها ) وشال بنود وادخل بند ( اباحه الدعاره ) !!

 

* يا حمدوك معقول شعب السودان ينادي برجوعك وانت تخون الوطن وتقف علنا مع مليشيا الدعم السريع وتساند الامارات وعرفت من اين تؤكل الكتف ؟!!

 

* نؤكد لحمدوك ان السودان ليس فيه الشعب ( الاطرش ) الذي يري ولا يسمع وانت تناضل وتقف مع اعداء السودان ولا تدري بالتي هي احسن !!

 

* يا حمدوك الذي اذكره قبل حرب 15 ابريل 2023م بالسودان قد وصلتني رساله عجيبه من زميله صحفيه بارعه وخلال حكمك الوطن ووضحت ان المدير العام السابق بالمعادن قد سلم ( خالد سلك ) وزير شؤون مجلس الوزراء لحكومه حمدوك الثانيه ( دقشه ) 30 مليون دولار وقالوا ان خالد سلك اشتري منزلا فخيما بالامارات وباماره دبي !! السؤال اين كان حمدوك ؟!!

 

* نعود لحكومه حمدوك الثانيه وقالوا ان حمدوك وافق علي شروط وتبديلات البنود بوزاره العدل والمريسه لان الناس سمعت ان ( بارات ) الخمور التي حطمها نميري سوف تعود وتكون من الخرطوم الي الباقير وسوف تعود ( الدعاره ) وكان حمدوك علي علم وسكت !!

 

* الذي وضح كالشمس في رابعه النهار ان حمدوك ومن بدايه الحكومه الاولي قد ذهب الي عبدالعزيز الحلو في كاودا بجبال النوبه ووقع واتفق معه ادخال ( العلمانيه ) في السودان وسوف تعود حالا وتم التوقيع وكان فيها الغاء عطله الجمعه الاسلاميه كما طلب ( الحلو ) !!

 

* يا حمدوك للعلم فقط ان شعب السودان لن يوافق وكان الافضل يا حمدوك دراسه ذلك الامر وتذهب وتراجع ان بعض الدول الاسلاميه تمارس العلمانيه ومنها تركيا واندونسيا وماليزيا وبعدها تخاطب شعب الوطن وما لكم كيف تحكمون؟!!

 

* ( خارج النص ) اعتقد ان حمدوك علي معرفه تامه من يوصل اموال دوله الامارات الي الخارج ومنها اديس ابابا الي تحالف صمود والقحاته ومليشيا الدعم السريع ومع. ذلك نضيف القليل !!

 

* انه الفريق امن السوداني ( طه عثمان الحسين ) وهو مستشار سمو الشيخ محمد بن زايد رئيس الامارات ومعه ( دحلان ) الفلسطيني. !!

 

* الفريق امن طه عثمان الحسين شغل تلك الوظيفه في زمن عمر البشير وهو بلا علم وكان من اولها يعمل قهوجي مع ابراهيم احمد عمر رئيس المجلس الوطني ولكن النظام البائد سلمه الرتب العاليه ومنها ( الفريق امن ) وقد حصل ذلك مع الفريق اول ( محمد حمدان دقلو حميدتي ) وهو خريج التالت الابتدائي ولا يعرف عن الدفاع والكليه الحربيه مكانا وكذلك رتبه الفريق عبدالرحيم دقلو وقد كان جنديا عاديا وفصل وسمي ( عبدالرحيم طاحونه ) !!

 

* عشان كدا تذكرنا الفريق امن طه عثمان الحسين الذي بعد نيل الرتبه المزيفه اصبح مدير مكتب البشير وكانت كل الرتب في كافه المجالات تخرج بموافقته وتوقيعه!!

 

* كيف وصل طه ( الجرسون ) واصبح عنده البنايات المتعدده في الخرطوم وفي كافوري ؟!! لقد كان طه من قبلها هو ( حامل القفه ) لزوجه عمر البشير المرحومه ( فاطمه ) وقد كان المراسله ( لققف ) الاسواق لجلب ما تطلبه فاطمه واحضار ما طاب ولذ لها وكانت تلك وظيفته وذهب بعدها الي السعوديه ونال الجواز وسحب منه قبل شويه واصبح موجودا بالامارات وفي خدمه مليشيا الدعم السريع وموصل اموال الامارات الي خونه السودان في اديس ابابا !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى