رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : ياسيادة الرئيس

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : ياسيادة الرئيس

 

الأخ الرئيس الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن القائد العام لقوات الشعب المسلحة الباسلة رئيس المجلس الحاكم لجمهورية السودان العظيم ،،، الرجل الشجاع الأسد الهزبر الهصور ،،

 

لقد قدت جيشا” إتسم بالشرف والأمانة والقوة والعزة والبسالة من السيد رئيس الأركان ونوابه ومدير التصنيع الحربى ومدير جهاز الأمن و المخابرات وقادة الأفرع والوحدات والأسلحة والفرق المشاة وجميع الضباط قادة التشكيلات والمتحركات التى أذاقت العدو الويل والعويل و الهزيمة والضباط وضباط الصف و الجنود ،،، هذا الجيش العظيم الذى عرفناه منذ عشرات السنوات و هو قد أقسم أن يزود عن البلاد برا” وبحرا” وجوا” وأن يفى ويفدى الشعب بالدم والروح دفاعا” عنه ،،،

 

لقد عرفها الشعب منذ أول يوم فى هذه الحرب فى ١٥ أبريل ٢٠٢٣ منذ أن تصديتم لكتائب المتمردين وعرباتهم ومدرعاتهم ودباباتهم واسلحتهم الثقيلة بالإيمان بأن الحياة والموت بيد الله وحده وبأنه لا يمكن أن يهزم الضلال الحق وأنه لديكم عقيدة و لا عقيدة لهم وأنكم تقاتلون بكل الموروثات التى ورثتموها من قادتكم السابقون وأن القوات المسلحة السودانية لم تُهزم ولن تُهزم فكانت اللبنة الأولى فى الإنتصار الذى حدث يومى الجمعة و السبت ٢٥ و ٢٦ يناير ٢٠٢٥ ،،،

 

ياسيادة الرئيس ،،،

 

أن أمر الله عز و جل أن نُبتلى بالدعم السريع و أن ماحدث لنا من عمالة و خيانة و غدر وتخريب وتدمير وقتل وتشريد ربما لم يحدث لا بالعراق لا بسوريا لا باليمن لا بليبيا لكن قدر الله ورعايته وعنايته بنا أن لا تتقسم بلادنا ولا تتشرزم بل تظل سلطتها و حكومتها الشرعية قابضة على كل الأمور وبسيادة وطنية وشرف تام ويظل كل الخونة والعملاء هائمون على وجوههم تلاحقهم المزلة والهوان والهزيمة ومتمرديهم مقتولون محروقون هاربون و ملاحقون حتى حدودنا الغربية و الغربية الجنوبية ،،،

لقد حافظتم على وحدتنا وإستقلالنا وحريتنا وجاهدتم أن لا يتسلط علينا من لا يخاف الله و لا يهابه ،،،

 

يا سيادة الرئيس ،،،

 

أكمل لنا تحرير الخرطوم والجزيرة وكمل مجهوداتك مع الولاة فى تحضير العاصمة والجزيرة بالنظافة والتطهير وتحسين البيئة و بذل مجهودات متعاظمة لإعادة المياة و الكهرباء لتتحقق أمال وطموحات ورغبات الملايين من شعبك الكريم فى صيام رمضان فى منازلهم وبيوتهم بقراهم وحلالهم وليصلوا العشاء والتروايح بمساجدهم ،،،،

 

يا سيادة الرئيس ،،،

 

لقد فقد شعبك الكريم كل شيء مدخراته وأثاث المنازل وعرباته وتدمرت كثير من دوره وفقد بذلك الغذاء والدواء والكساء وقدم كل ما طلب منه بالإبلاغ بكل ذلك فلم لا تصرف له و لو نصف أو ربع التعويضات التى وعدت شعبك بها لملاقاة رمضان الكريم و أكفهم تعانق السماء دعاء لله أن يعز الوطن ويكرمه ويبعد عنه الأذى والبلاء تحت قيادتكم الرشيدة أملا” فى وطن عظيم ،،،،،

و السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته ،،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى