منوعات

مساحة للكلم سامي مصطفى أمين يكتب: الجرح مسافر في عمري

الجرح مسافر في عمري.
احيانا أنساهو فيلقاني..
يعود بي لمحطتنا.
يوم ودعت (سوداني )..
أغمد سهامه في قلبى.
وسنانه تعض في كياني ..
يدايا لا تقوى تنزعها.
والنزف يوجعني وأعاني.
كل حملته في قلبي.
لا يحس بجرحي إنسان..
سنوات أتوكأ على أسفي.
والأسف لا ينفع ندمان ..
أبكي على وطن غادرته .
رغم أنفي وأعاني..
فالأقدار فجعتنا.
ساقتنا في واد متاهه.
ما كان سبيلي وعنواني..
مشيت بجرحي على
مضض.
متيمنا محرابا وأصلي.
أطلب من ربي يسليني.
يكفكف بالسلوى دموعي.
وأتداوى بذكر الرحمن..
فالجرح كالظل يتبعني.
وهل غادر ظل إنسان؟..
مازال مسافر في عمري.
أحيانا أنساهو فيلقاني.
يوما سنعود كطيور.
لفايفي هجرتها ووديان ..
و مراكب لمرافئ قصدتها.
محملة بأشواق الركبان..

سامي الشاعر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى