رأي

عادل محمد الخطيب يكتب : الشرطة … عين ساهرة ويد امينة تحرس الوطن وتنتصر للقانون

عادل محمد الخطيب يكتب : الشرطة … عين ساهرة ويد امينة تحرس الوطن وتنتصر للقانون

 

رغم الحملات الممنهجة من ضعاف النفوس عبر وسائط التواصل الاجتماعي التي تهدف الي تشويهة صورة وزارة الداخلية وتقلل من دورها متخذة بعض الأحداث الفردية المتفرقة زريعة تريد منها بث الرعب في نفوس المواطنين كانما تقول لهم الخرطوم غير امنة والعودة مستحيلة

 

نقول لهم ان الشرطة تمضي بثبات في طريقها التاريخي تؤكد يوما بعد يوم انها كانت وما زالت على العهد والوعد حاضرة في الميدان منتشرة في الطرقات وممسكة بزمام المبادرة عبر الارتكازات المحكمة التي تؤدي دورها في المراقبة والمتابعة وتفتيش المشتبه فيهم بكل مهنية وانضباط حضورها ليس حضورا شكليا بل فعل مؤثر يترجم هيبة الدولة وسيادة حكم القانون ويبعث برسائل واضحة لا لبس فيها بان الامن خط احمر وأن حقوق المواطنين وسلامتهم مسؤولية لا تقبل التهاون أو المساومة

 

وقداسهمت الحملات الواسعة التي تنفذها الشرطة بقواتها المختلفة في ترسيخ هذا المعنى اذ خرجت الى الميدان بقوة وحزم فاظهرت هيبة الدولة وردعت المجرمين وقطعت الطريق امام كل من تسول له نفسه العبث بامن المجتمع هذه الحملات لم تكن مجرد استعراض للقوة بل كانت عملا مدروسا أعاد الطمانينة إلى نفوس المواطنين واشعرهم بان هناك عينا ساهرة تحرسهم ويدا امينة تمتد لتحميهم في اصعب الظروف

 

وفي سجل الانجازات المشرفة يبرز احباط عملية تهريب كبرى لأطنان من السلع التموينية كانت في طريقها الى مناطق تواجد المليشيا هذا الانجاز لم يكن مجرد ضبط لمواد مهربة بل كان موقفا وطنيا شجاعا وانحيازا صريحا لمعركة بقاء الدولة وحماية مقدرات الشعب من النهب والاستغلال ولم تمض أيام حتى تمكنت ادارة مكافحة المخدرات من توجيه ضربة موجعة أخرى للجريمة المنظمة بضبط أطنان من المخدرات كانت في طريقها إلى الخرطوم في محاولة لتدمير المجتمع وضرب شبابه في صميمه

 

والذي يثلج الصدور حقا ويبعث على الفخر والاعتزاز هو الموقف الأخلاقي الرفيع لأفراد هذه القوات حين رفضوا الرشوة رغم اغراءات المال ومبالغ خرافية قدرت بملايين الجنيهات (عشرون مليار) ذلك الرفض لم يكن قرار أفراد فحسب بل كان انعكاسا لقيم راسخة وتربية مؤسسية وقيادة رشيدة غرست في منسوبيها ان شرف الخدمة اعلى من كل مال وان الامانة ليست شعارا يرفع بل ممارسة تجسد في احلك المواقف

 

والان تخطو الشرطة بثبات مواكبة للمتغيرات بمراقبة مداخل العاصمة القومية والطرقات والاسواق بكمرات المراقبة في نقلة نوعية في التامين وتامين جميع المرافق الحكومية والسفارات والجامعات

 

تلك هي الشرطة بتاريخها الممتد وتضحياتها الصامتة وتلك هي القيادة الرشيدة التي تقف خلفها تخطط وتتابع وتدعم لتظل الشرطة عينا ساهرة لا تنام ويدا امينة لا تخون وفي زمن اختلطت فيه المواقف وتباينت فيه الولاءات تثبت الشرطة انها صمام امان الوطن وحصنه المتين وأنها باقية على العهد حارسة للدولة ومنتصرة للقانون ومخلصة لشعب يستحق الامن والطمانينة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى