اخبارالصحة

مفوضية العون الإنساني بسنار تدعم 5 مراكز صحية بأجهزة ومعدات طبية عبر منظمة RELIEF

مفوضية العون الإنساني بسنار تدعم 5 مراكز صحية بأجهزة ومعدات طبية عبر منظمة RELIEF

 

سنجة – بشرى بشير

دشّن والي ولاية سنار اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد أجهزة ومعدات طبية مقدمة من مفوضية العون الإنساني بالولاية عبر منظمة الإغاثة الدولية (RELIEF)، وذلك بالتنسيق مع وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية، ضمن مشروع استعادة حياة الأسر والمجتمعات المتضررة من الحرب.

 

وثمّن الوالي الجهود المبذولة في دعم القطاع الصحي، مشيدًا بدور وزارة الصحة، ومقدمًا شكره لمنظمة RELIEF، كما أشاد بجهود مفوضية العون الإنساني الاتحادية والولائية في تعزيز الخدمات الأساسية للمواطنين.

 

من جانبه، أكد مدير عام وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية الوزير المكلف د. إبراهيم العوض أحمد أبوكمه أن تدشين الأجهزة والمعدات لخمسة مراكز صحية في خمس محليات يمثل دفعة قوية لاستمرارية تقديم الخدمات الصحية بولاية سنار، مثمنًا الدعم المتواصل من مفوضية العون الإنساني ومنظمة RELIEF للقطاع الصحي.

 

بدوره، أشاد مفوض العون الإنساني بولاية سنار محمد عبدالفتاح بادي بالدور الكبير الذي ظلت تضطلع به منظمة RELIEF، مشيرًا إلى أنها من أوائل المنظمات التي تدخلت لدعم القطاع الصحي خلال فترة الحرب، مقدمًا شكره لحكومة الولاية ولجنة أمنها على دعم برامج المفوضية.

 

وأوضحت مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة فاطمة محمد عبدالحليم أن المشروع استهدف خمسة مراكز صحية بخمس محليات، شملت: مركز صحي تنقرو بمحلية أبوحجار، مركز صحي الشهداء بمحلية سنجة، مركز صحي ود هاشم بمحلية سنار، مركز صحي تريرة الكوفة بمحلية السوكي، ومركز صحي حويواء بمحلية الدندر، مؤكدة أن الدعم سيسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

 

من جهته، أكد مدير منظمة RELIEF مكتب ولاية سنار د. وضاح عادل أن مشروع استعادة حياة الأسر المتضررة من الحرب يأتي في إطار تخفيف العبء على المواطنين ودعم النظام الصحي بالولاية، مشيرًا إلى تنفيذ مساحتين صديقتين بمنطقتي ود هاشم بمحلية سنار وتريرة الكوفة بمحلية السوكي. وأضاف أن المعينات المقدمة للمراكز الخمسة شملت أثاثات طبية، ومعدات وأجهزة معامل، ومعينات صحية، وحقيبة الكرامة للفتيات، إضافة إلى معدات سلامة المياه، مؤكدًا استمرار المنظمة في تنفيذ برامجها الداعمة للمجتمعات المتأثرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى