
الميناء الجنوبي ببورتسودان يشهد نقلة نوعية وتطورًا لافتًا في منظومة التشغيل
كتب : محمد إسماعيل دبكراوي
يشهد الميناء الجنوبي بمدينة بورتسودان شرقي السودان حراكًا اقتصاديًا متصاعدًا وتطورًا ملحوظًا في منظومة العمل والتشغيل، ما يعزز مكانته كأحد أهم وأكبر الموانئ في السودان وأفريقيا.
ويُعد الميناء الجنوبي شريانًا حيويًا لحركة التجارة، إذ يشهد تدفقًا مستمرًا للسفن القادمة من مختلف دول العالم، ناقلةً البضائع والسلع الاستراتيجية، في مشهد يعكس تنامي النشاط التجاري ودور الميناء المحوري في دعم الاقتصاد الوطني.
وفي عهد المدير الحالي، المستشار المهندس جيلاني محمد جيلاني، شهد الميناء طفرة نوعية شملت تحديث أنظمة التشغيل وإدخال تقنيات حديثة تواكب المعايير العالمية في إدارة وتشغيل الموانئ. وقد أسهمت هذه الخطوات في رفع كفاءة الأداء، وتسريع عمليات المناولة، وتحسين بيئة العمل داخل الميناء.
ويتمتع جيلاني بخبرات واسعة ومتراكمة في مجال إدارة وتشغيل الموانئ، حيث كانت له إسهامات واضحة في استجلاب شركات كبرى متخصصة لتطوير البنية التحتية وتعزيز منظومة التشغيل وفق أحدث النظم العالمية. كما ترك بصمات مميزة في تطوير أنظمة التشغيل النهري الحديثة، بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في قطاع النقل البحري والخدمات اللوجستية.
ويرى متابعون أن ما يشهده الميناء الجنوبي اليوم يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة السودان كمركز لوجستي إقليمي، ودعم حركة الصادرات والواردات، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني في المرحلة المقبلة.







