«بازار شروق» في بورتسودان.. منصة لدعم المرأة السودانية وتسويق منتجاتها

«بازار شروق» في بورتسودان.. منصة لدعم المرأة السودانية وتسويق منتجاتها
بورتسودان – أحمد محمد
في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها السودان جراء الحرب الدائرة، تتواصل المبادرات المجتمعية الهادفة إلى دعم سبل العيش وتعزيز الإنتاج المحلي، ومن بينها مبادرة «بازار شروق» التي أُقيمت بمدينة بورتسودان داخل صالة «إيتانينا»، لتوفير مساحة لعرض وتسويق منتجات المرأة السودانية.
وقالت شروق عبيد، صاحبة فكرة البازار، إن مبادرة «بازار شروق» جاءت دعماً لحواء السودانية التي واجهت تحديات كبيرة خلال الفترة الماضية، مؤكدة أن المرأة السودانية ظلت تكافح من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي والمساهمة في دعم أسرتها والمجتمع.

وأوضحت أن البازار يهدف إلى تطوير المشاريع الناشئة وتمكين النساء من عرض منتجاتهن المختلفة أمام الجمهور، بما يسهم في تعزيز الإنتاج المحلي وتشجيع روح المبادرة والعمل الحر.
وأضافت أن هذه النسخة تُعد الموسم الثالث من «بازار شروق»، مشيرة إلى أن النسخة القادمة ستشهد مزيداً من التطوير والتوسع في المشاركة والأنشطة المصاحبة.
وأكدت أن البازار مفتوح أمام الجميع، ويقام برعاية مجتمعية تهدف إلى إتاحة الفرصة لكل حواء سودانية لعرض منتجاتها والتعريف بها.
وشهد «بازار شروق» إقبالاً واسعاً من الجمهور، حيث توافد الزوار للاطلاع على المنتجات المتنوعة التي شملت مشغولات يدوية ومنتجات غذائية وأعمالاً حرفية.
من جهته، قال المحلل الاقتصادي عبدالرحمن محمد لـ«أصوات نيوز» إن مثل هذه المبادرات يمكن أن تسهم بشكل كبير في تخفيف حدة الفقر ودعم المشاريع الصغيرة، خاصة تلك المرتبطة بالمنتجات السودانية.
وأضاف أن هذه الخطوة تكتسب أهمية خاصة في ظل ظروف الحرب الحالية، لما لها من تأثيرات إيجابية تعود بالنفع على المرأة السودانية وتعزز دورها الاقتصادي.
وتابع أن مثل هذه المبادرات تشجع على تطوير الأفكار الريادية والتعريف بالمنتجات السودانية، فضلاً عن إبراز الدور الاقتصادي للمرأة، وفتح آفاق جديدة لتسويق المنتجات محلياً وربما عالمياً في المستقبل.








