منوعات
عزمي الإمام يكتب … خواطر ومعابر

حسناً حسناً…بما أنني أعتدت أن أرتد قصصاً على أثار ما تكتبين ، وعداً قطعته على نفسي بأن أترك المعابر مشرعة ، حتى تصل إلى حيث وجهتها رسائلك التي لا أتحاشى فك طلاسم غموضها ، كما لا أخشى ما يكتنف دلالاتها من وضوح صارخ التعبير عن صدود يرسم ملامح لوجهتي في مرمى جروح قيحها لا يحتمل ، فما كنت ألمحه معلقاً في مظان كونه ممانعة ، سوف أدركه موجة رفض جديدة قبل أن أهيئ نفسي للتعامل مع الم الشعور بها ،وفق ما يليق بحقيقة مكانك في النفس …حسناً حسناً ها قد فهمت.








