محمد غبوش يكتب : الكاف يفصل قميص (عثمان) على مقاس (بركان)
الهلال قدح (شرارة).. وسيواصل النفخ فيها حتى تتحول لنار (تطهر) كامل القارة

أجتهد كثيراً في الحياكة.. رغم إفتقادها للشياكة
الكاف يفصل قميص (عثمان) على مقاس (بركان)
الهلال قدح (شرارة).. وسيواصل النفخ فيها حتى تتحول لنار (تطهر) كامل القارة
الكاف يملك (القلم).. لذلك لم يكتب نفسه (شقي).. وفي (كاس) سيرفع الظلم
كما توقع الكثيرون فقد واصل الإتحاد الإفريقي لكرة القدم مسلسل (دهس) كل قيم العدالة والنزاهة في منافساته الكروية المختلفة .. وهو يقوم أمس بـ(تفصيل) جديد في بطولته التنافسية الأولي للأندية الأبطال وهذه المرة حسب مقاس نادي نهضة بركان المغربي إرضاء لرئيس الجامعة الملكية المغربية والشخصية ذات النفوذ الضخم في الإتحاد الإفريقي والرئيس السابق لنهضة بركان فوزي لقجع.. وتمت المهمة هذه المرة على (الترزي) السنغالي عثمان كان رئيس لجنة الإنضباط بإجتهاد كبير منه في الحياكة رغم أنها خرجت في صورتها الأخيرة وهي تفتقر للشياكة المطلوبة.
الإتحاد الإفريقي اعلن امس ورسمياً عن رفض الشكوى الصحيحة التي تقدم بها نادي الهلال ضد قانونية إشراك نادي نهضة بركان للاعب حمزة الموساوي في مباراتي الفريقين في ربع نهائي مسابقة الأبطال.
قميص (عثمان) على مقاس (بركان)
الإتحاد القاري ممثلاً في رئيس لجنة الإنضباط التابعة له السنغالي عثمان للحقيقة إجتهد كثيراً في تفصيل هذا القميص ليأتي علي مقاس نهضة بركان تماماً.. مع التضحية كالعادة بالقيم التنافسية الشريفة.. والعدالة.. ومعها (الهلال السوداني) الذي إجتهد وكافح وتغلب على كل الظروف الصعبة.. أملاً في تحقيق إنجاز يسعد به جماهيره المليونية.. ويؤكد من خلاله لكل العالم بأن السودان سيظل صامداً رغم كل المحن والإبتلاءات التي يمر بها.
ليأتي يوم امس ليعلن لكل العالم (إكتمال) التفصيل بظلم ثقيل على الازرق النبيل وهو يرفض شكواه المكتملة الأركان.
إنتهاك متواصل لكافة الحقوق الهلالية
السنغالي عثمان منذ بداية القضية ظل في كل خطوة منها يؤكد ويظهر إنتهاكاته المتكررة لكل حقوق الهلال المشروعة حيث كانت البداية (بحق الرد) بالسرعة المطلوبة وهو يتعمد (المماطلة) لفترات طويلة لاعباً علي عامل الزمن ليحرم الهلال من حق الإستفادة من (التصعيد لكاس).
وتواصلت تلك الإنتهاكات بصورة أشد سفوراً وإبتذالاً أثناء إنعقاد جلستي الإستماع الأولي والثانية وهو يحرم الهلال من (حق الدفاع) عن قضيته وهو يطرد محاميه وممثله القانوني البرتغالي بيدرو في الجلسة الأولى ويرفض تواجده في الثانية ضارباً بكل التقاليد والأعراف القانونية عرض الحائط.. ولم يكتف السنغالي عثمان بإنتهاك تلك الحقوق فقط بل واصل في إستهدافه للهلال وهو ينتهك (حقه في تكافؤ الفرص) في جلسة الإستماع وهو يسمح لمحامي الخصم مع التواصل مع هيئة التحكيم خارج محضر الجلسة في الوقت الذي أسكت فيه صوت الهلال.. وزاد وهو يحرم الهلال من (حق الإعتراض) وهو يصر وهو الخصم على الجلوس في مقعد الحكم والقاضي رغم إعتراض الهلال أكثر من مرة على ترؤسه للجنة الإستماع.. وغيرها من الإنتهاكات الأخرى المتعددة التي أكدت للجميع أن مايجري ماهو إلا مسرحية أعدت بدقة لإبعاد الهلال فقط.. وإرضاء (بركان لقجع).
إدانة للموساوي وتبرئة بركان
قمة هرم الإستهتار بالقوانين وبالعدالة من قبل السنغالي عثمان تمثلت في إدانته المغلظة للاعب حمزة الموساوي (اصل شكوى الهلال) ومعاقبته بالإيقاف لعامين كاملين وعندما جاء دور نهضة بركان كانت (البراءة) هي العنوان.
فكيف يستقيم أن تؤكد أن اللاعب مذنب وتعاقبه بنفسك.. ثم تترك النادي الذي أشركه وإستفاد من إشراكه بصورة كاملة لإزاحة الهلال من البطولة؟.. كيف تقبل العدالة تأهل الفريق المغربي المختلط بمجهود المنشطات المحرمة؟.. فما بني (على باطل) لا يستقيم أن يكون صحيحاً.. وما (نبت من سحت) يذهب بـ(كامل الجسم) للنار.
الظلم ليس جديد بل مواصلة تأكيد
رفض الكاف لشكوى الهلال.. ومواصلة ظلمه لهذا النادي ليس حدثاً جديداً بل تكرر للأسف الشديد في عدد من النسخ وبصورة أصبحت واضحة للجميع ليؤكد هذا الأمر بأن المؤسسة التي تدير النشاط الرياضي في القارة باسرها تتحكم فيها المصالح الشخصية.. وتحركها الأهواء الشخصية.. ويديرها أشخاص أنتزعت عنهم الضمائر.. فصار كل همهم أرضاء أصحاب النفوذ والسيطرة.
أتت هذه الحادثة لتبين للعالم بأكمله كيف تحقق البطولات في هذه القارة.. وكيف يجيد النافذون طبخ مؤامراتهم الخبيثة للسطو على مالا يستحقون.. وكيف تذبح القوانين واللوائح بسكين صدئة (قرباناً) لأصحاب الحظوة.. وكيف تقدم الأندية المجتهدة (أضحية) رخيصة لمن يدفع أكثر.. ويجيد اللعب (تحت المناضد).
الكاف لم يكتب نفسه شقي لأن بيده القلم.. وفي كاس سيرفع الظلم
صدق أهلنا في السودان عندما قالوا قديماً (من بيده القلم لن يكتب نفسه شقي).. فالكاف كان في هذه القضية هو الخصم وفي نفس الوقت هو الحكم.. لذلك إجتهد بقوة لعدم كتابة نفسه شقي.. والإعتراف بالجريمة التي إرتكبها في حق الهلال وفي حق مكتسباته المشروعه.. لكن مايسعد أن الهلال لن يتوقف في هذه المحطة طويلاً.. بل سيواصل عبر مجلسه القوي المؤمن بحقوق ناديه حتي الوصول لجهة محايدة أكبر هي هيئة التحكيم الرياضية بلوزان (كاس) ويرفع لها كامل الملف بكافة تفاصيلة المؤلمة وسيجد عندها بإذن الله تعالى العدل والإنصاف الذين يستحقهما.
أما الآن فرغم رفض الشكوى لم يخرج الهلال خاسراً.. حيث كشف لكل العالم حقيقة الكاف المؤلمة.. وقدح (شرارة) غضب سيواصل في النفخ فيها حتى تصير ناراً تقضي علي الفساد وتطهر القارة السمراء من هذا الرجز.








