احمد قمبيري يكتب : الإمتحانات.. ضمير المراقبة والبخرات

في السنة القبل الحرب (كنت مراقب) في امتحان الشهادة السودانية.. المركز الراقبت فيهو كل طلابه من مدرسة خاصة ما بتذكر اسمه.. دخلت اول جلسات المراقبة عادي.. بالله ما مرت ربع ساعة لمحت طالبين حركتهم ما عادية جيت جنبهم لقيت شايلين بخرات مسكتهم منهم ونبهتهم ما يكرروا العملوا دة.
*بعد خمسة دقائق فقط عاودوا نفس الحركة وكنت قبل ما يفكروا ينقلوا بمسك منهم البخرة.. (حقيقة كانت قوة عين ما عادية).. ركزت معاهم شديد ومع زملاء ليهم اخرين حاولوا يعملوا نفس الشي.
*في النهاية هددتهم اي طالب يطلع اي بخرة بكتب ليهم (حالة غش) .. دة خلاهم شوية يهدوا ويركزوا في ورقتهم.
*للأسف في اليوم الثاني لقيت روحي بعيد من المراقبة (خلوني احتياطي).
*انا ما عارف الطالب عنده قرابة الستة شهور قبل الامتحانات بعمل فيها شنو؟!!.. هل من الوقت داك هو شغال بكتب بخرات.. والمدرسة الخاصة الاهله دفعوا فيها دم قلبهم ما انتبهوا فيها الأساتذة انه طالبهم دة (راسه فاضي).
*من تاريخ ذلك الامتحان للشهادة السودانية اقسمت الا اراقب تاني نهائي في امتحان شهادة ولو دفعوا لي فيها مليارات.
*لذا أحيي والله بشدة المراقبات النزيهات الخلوا البنت صاحبة الفيديو المتداول الاتحدثت بكل بجاحة واتحسبنت فيهم تتباكى لان المعلمات ما فكوا ليها المراقبة.
*المراقبة ضمير ومراقبة لله عز وجل قبل كل شئ لأنه لو سمحنا لمثل هؤلاء الطلاب بالغش لمات المئات من المرضي ولصار تلاميذهم لو اصبحوا معلمين لا يفرقون بين الزاي والذال.. ولوقعت عمارات ومباني كثر بسبب جيل فاشل من المهندسين ولاصبحوا سبب في دمار اجيال قادمة في كل التخصصات.
*ختاما.. الامتحانات ما صعبة.. بس انتوا الما قريتوا لأنه الأسئلة ما طلعت من الكتاب ولأن البعض منكم اعتمد على المذكرات (والغش).








