عادل مساعد يكتب : التعليم في نهر النيل مابين ضجة الاحتفالات والنظرة العميقة لنيجة المرحلة الابتدائية

من خلال التجارب المعرفية والتواصل مع أهل التعليم كان الحديث ينصب حول التلميذ ومراعاة الفروقات مابينهم ان اهم مايتعلمه التلميذ هو اكتساب المعرفة.. بالمعرفة وكيفية القراءة والكتابة يمكن للتلاميذ ان يطورو مهاراتهم ويمكنهم اكتساب التعليم بطريقة سليمة.. المعلم ألمؤهل يعرف كيف يعلاج الفروقات وهنالك طرق تم تدريبهم عليها.. هذة المقدمة تسوقني للحديث عن طريقة إعلان النتيجة في كل مراحل التعليم ومايصاحبها من زخم اعلامي يمكن أن يكون الحدث الإعلامي الأهم لانه تنتظره الاف البيوت والأسر.. هذا المؤتمر يتم من خلاله إعلان عدد مقدر من التلاميذ ويخرج البعض من القائمة بفارق لايزكر.. وفي ظني ان الحاصل علي مجموع من ٢٦٠/٢٧٠ هم من المتميزين ونجاحهم باهر.. وتاتي نقطة ثانية مهمة وهي نسبة التحصيل للمدارس.. ومجهود المعلم فيها يستحق التقدير.. حقيقة واحدة من افرازات النتيجة السالبة في راي هي طريقة الاحتفالات الصاخبة والتي خرجت من أسوار المدارس مؤسسات التعليم الي الشوارع بطريقة مزعجة وفيها شئ من الرسائل مابين المؤسسات التعليمية الخاصة من اجل جذب التلاميذ هذة الطريقة لاتشبه المؤسسات التعليمية ولاتحمل رسائل تربوية.. لسنا ضد الفرح والابتهاج بالنجاح ولكن ليته يكون داخل المؤسسات دون صخب وسيارات تحمل مكبرات صوت تجوب الشوارع.. وجهة نظر تحتاج لنقاش جاد حول الموضوع.. ياليت التربويين وقدامي المعلمين يدلون براي سديد حول الموضوع







