رأي

عادل محمد الخطيب يكتب : بالشرطة مهنة تصنع الانتماء وتكتب أجمل فصول العمر

تظل الشرطة نبراسا نهتدي به ودربا اخترناه عن قناعة فبادلنا هذا الاختيار حبا بانتماء لا يتزعزع ليست مجرد مهنة تؤدى بل رسالة تعاش تسكن في الوجدان وتتشكل منها ملامح الإنسان حتى تصبح جزءا لا ينفصل عن هويته وذاكرته

في أروقة هذه المهنة عشنا أجمل سنوات العمر سنوات لم تكن عادية بل كانت مزيجا من التحدي والتضحية ومن الفخر والمسؤولية هناك لم نكن افرادا متفرقين بل كنا روحا واحدة يجمعنا هدف مشترك وتوحدنا قيم الانضباط والولاء والعطاء

قابلنا زملاء لم يكونوا مجرد شركاء عمل بل اخوة درب وسندا في الشدائد وتعلمنا من قيادات لم تكتف بالتوجيه بل قدمت لنا دروسا حية في القيادة والإنسانية فكانوا لنا أهلا قبل ان يكونوا رؤساء في ظلهم تشكل وعينا ونضجت تجاربنا وتعلمنا كيف يكون الالتزام شرفا وكيف يكون التفاني طريقا للسمو

الشرطة ليست زيا رسميا فحسب بل عهد بالوقوف في وجه الفوضى وحماية للأمن وصونا لكرامة المجتمع ومن عاش هذه التجربة يدرك أنها لا تنسى لانها محفورة في القلب تذكرنا دوما بأن هناك مهنة لا تمنحك فقط عملا بل تمنحك معنى
هكذا تظل الشرطة نبراسا لا ينطفئ وذكرى لا تغيب ورسالة نعتز بها ما حيينا

الوفاء عندنا ليس شعارا بل عهد لا ننقضه لا نخون الفكرة التي امنا بها ولا نساوم عليها ؛؛؛ الفكرة التي شكلت وعينا ندافع عن قناعاتنا كما ندافع عن نفسنا أن القيم لا تموت ما دام هناك من يحملها بصدق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى