الفريق الركن المعز العتباني يكتب : ياسيادة الرئيس هذه الدولة تحتاج ل

هل نحن نعيش فى دولة كاملة المسمى ،،، دولة بها قوانين وقضاء وشرطة تحفظ هذا القضاء من عدم المثول له أو تطبيقه ،،،، دولة السلطة فيها حريصة على أمن وسلامة البلاد والعباد ،،، دولة بها جهاز مخابرات كامل الدسم مكتمل العدة والعتاد منتشر منشر فى كل ربوع الوطن ،،، دولة المواطن فيها يعرف واجباته وحدوده وحقوقه ومحظوراته لايتعداها وإن تعداها يحاسب حسابا” عسيرا” ،،،،
دولة السلطة فيها تعتمد على حكومة تنفيذية رئيس وزرائها ووزراؤها كلهم مستقلون علماء خبراء حكماء لا يسعون لشيئ خاص أو منفعة شخصية بل همهم البلد والمواطن وراحته ويؤدون مسؤولياتهم بتجرد ونكران ذات وبمستوى أقل ما يقال عنه أنه ممتاز ،،، ،،،،
دولة تعليمها ومدارسها حضارية تعجب الناظرين ومستشفياتها تعالج كل مريض بالمجان لأن التعليم والعلاج من مسؤوليات الدولة تجاه المواطن ،،،
دولة طرقها من العاصمة شرقا” وغربا” وشمالا” وجنوبا” معبدة عريضة تجرى فيها المركبات بكل أحجامها منفردة كل فى إتجاهها دون حوادث قرضت نصف الشعب ،، دولة أقل مسؤولياتها خدمات المياه والكهرباء (( مستقبل مظلم )) ،،،
هل كل ما جاء هو كما يجب أن يكون أم غير ذلك ،،،،،،، قطعا” هو غير ذلك ،،،،،،،، فقط أن جيشها العظيم الذى بدأ تكوينه قبل الإستقلال بعشرات الأعوام وإشترك فى حربين عالميتين وثار ضد المستعمر عدة مرات حتى كانت نتيجة كفاحه وجهاده خروج المستعمر دون خسائر وحارب خمسون عاما” ضد تمرد مدعوم من أعتى دول العالم نظير الوحده التى لم تتحقق بأيادى آثمة ثم أجبر المليشيا المتمردة للهروب من العاصمة والجزيرة بكل قوة ومنعة وإقتدار للحفاظ على شرف وكبرياء وعزة وكرامة الأمة إلى تخوم كردفان ودارفور ،،،،
دولة للأسف يطغى عليها النسيان والتأجيل وقصر النظر وسوء الأداء الحكومى والفساد المستشرى تعليمها تعبان ومستشفياتها الحكومية ينقصها الشاش والكانيولا فما بالك بالقسطرة وطرقها كلها عرضها ٦ أمتار محفرة للذاهب والراجع حصدت أرواح الملايين ،،،،
مع قدرة الله أن يكون فيها ثلاث أكبر وأطول أنهر بالعالم وسته روافد لهذه الأنهر ومياه جوفية لا تتواجد فى كل العالم لكن تعجز الدولة فى توصيل هذه المياه للأحياء السكنية عجز غير مبرر ،،،، دولة كلها تعتمد فى كهربتها على سد مروى الذى ينتج فقط ١٢٥٠ ميقاواط حسب تخطيطه لا يخرج منها ٩٠٠ حسب قلة صيانه توربيناته وإصابه بعضها بواسطة العدو ومع إستمرار عدم تشغيل محطة برى الحرارية وبحرى الحرارية فمستقبل كهرباء العاصمة فهو مظلم مظلم ،،،، دولة كهربتها لم تتعدى ال ٢٠٠٠ ميقاواط والدول الجارة وصلت ل ٣٧ ألف بإنشاء محطات الطاقة الشمسية العملاقة ،،، محطة توشكا المصرية على مساحة ٣٥ كيلو متر مربع تنتج ٤ ألف ميقاواط محطات لا تستخدم لا فيرنس لا جاز بل شمس الله المشرقة الحارة ،،،،
لو كنت الرئيس لأحضرت الصينيين لعمل محطتين فورا” واحدة بالبطانة والثانية بشمال كردفان غرب أمدرمان لأحصل على ٨ ألف ميقاواط فى ثمانية أشهر فقط لأملأ السودان كله كهرباء وأعطى الصينيين مساحة ١٠٠ كيلومتر مربع لخمسون عاما يخرجوا منها ما يريدون ،،،،،،
يا سيادة الأخ الرئيس هذه الدولة تحتاج لمفكرين أوفياء أمناء أشداء ليكونوا لك مجلس شورى مصغر لك يعاونك فى تخطيط إدارة البلاد لأننا جميعا” نعلم أنك ظللت وما زلت تبحث عنهم لأنك لا ترغب بشيئ غير أن ينعم الوطن بالأمن وتلأمان والنماء والتطور فكيف السبيل لذلك ؟؟؟؟؟
الفريق الركن
المعز العتبانى








