رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب بحري كردفان: هل تتغير موازين المعركة؟…3

متغيرات علي الأرض في جوهرها تحشيد مرة أخري لتقوية خطوط اعتراض الجيش ومجاميع استطلاع في جوهرهاومحاولات للدعاية تقودها بعض عناصر المحليين فهل تؤثر تلك المناورات علي حركة الجيش؟

للإجابة علي هذا السؤال تبدو الصور من الميدان حاكمة وتؤكد حالة الارباك التي تعيشها المليشيا حيث تبدو عمليات النهب في سوق الدهب في ام بادر مظهرا من مظاهر الجريمة المرتكبة ضد العزل من المدنيين حيث أدت عمليات النهب علي مقتل وإصابة عدد من التجار من بينهم التاجر علي هلال المنحدر من (بني جرار) ويسكن منطقة رهيد الفضايا حيث ادي مقتلة علي تفازع. ادي لمقتل(17) عنصرا من المليشيا وفق مصادر ميدانية فهل يقف رجل امداد المليشيا احيمر المنحدر من منطقة رهيد الفضايا لموقف الصحيح؟

وبالعودة إلي الإشارة الواردة فإن الاستطلاع حاول تجاوز منطقة المزروب
شرقا عقب وصول قوة كانت تتمركز في (الاريت) الواقعة علي بعد (3) كيلومترات غرب حفاير المزروب وام القري ويبدو في الصورة من أبناء المنطقة ابوموسي وود العاقب والقائد الرزيقي ابرهيم فهل يفلح اللايف المأخوز من أمام مركز شباب المزروب في تأكيد ثبات القوة في الساعات القادمة؟
واضح أن مقدمة قوة الاستطلاع التي خرجت من المزروب تعرضت لضربات جنوب منطقة( تنه) ومنطقة شق التيتل حيث تم تدمير. عددا يصل الي( 13 ) عربة قتالية ويبدو أن هدف التقدم من المزروب اعتراض قوة متجهة للتسليم.

لاشئ يظل ثبات مع تطورات المشهد فقد تعرضت قوة المرتزقة ضربات مركزة في (وعرة)خوجلي حيت خسرت المليشيا عددا يتجاوز (48) عربة قتالية وشاحنة للامداد في طلعات مختلفة للطيران و في ام دبيب داخل منطقة أم بادر مما ادي الي انسحاب بقية القوة إلي منطقة السادة والتمركز غرب جبل السادة بعد خسائر كبيرة علي مستوي الآليات والعتاد والقوة البشرية فهل يكسر الجيش تمركزات خطوط الاعتراض في
منطقة الخوي وعيال بخيث؟ حيث تتمركز عدد من المجاميع كل خط للاعتراض.

الشاهد أن مشهد المزروب مساء اليوم يؤكد وصول بعض القوي التي نجت من ضربات ام بادر فهل ينهي الجيش مغامرة المليشيا؟

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الثلاثاء 22/9/2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى