البروفيسور علي عيسي عبدالرحمن يكتب : يسألونك عن تزوير الأمين العام لهيئة علماءالسودان السردية الكاملة(1)

تم انتخاب البروفيسور إبراهيم الكاروري رئيسا للهيئة في أغسطس 2025 ، فقام مساعد الأمين العام للشؤون المالية والإدارية ولتكملة إجراءات انتخاب الرئيس كما يعتقد قام بالتوقيع على التقرير المالي للأمانة السابقة وتقديم ذلك إلى المفوضية وذلك لاعتماد الرئيس تم التوقيع بحكم مسؤولية مدير الشؤون المالية والإدارية عن ذلك ولا ضرر ترتب على الشاكي من جراء التوقيع ، إثر ذلك تم فتح بلاغ على المدير المالي بتهمة تزوير توقيع الشاكي وذلك قبل ثمانية أشهر وتم التحري معه وشطب البلاغ لأن الشاكي لم يتضرر واستأنف الشاكي البلاغ وتم تجديده .
بعد هذه الثمانية أشهر تم فتح بلاغ ضد رئيس الهيئة البروفيسور ابراهيم الكاروري وأمينها العام البروفيسور علي عيسي عبدالرحمن بتهمة (لسان حالها يقول أن ما تم من توقيع المدير المالي ربما كان بعلمهما) علما بأن الرئيس والأمين العام العام يعلمان أن إجراءات انتخاب الرئيس لا تحتاج إلى تقرير مالي ولا إداري حتى تكتمل فالتقرير المالي والإداري يتعلق بانتخاب الأمين العام ، لذلك أن اعتبر توقيع المدير المالي والإداري على التقرير جريمة فإن فتح بلاغ ضد رئيس الهيئة وأمينها العام لا يبرره القانون وحتى عند التحري فقد سبقني المدير المالي وأدلى بأقواله بأنه هو من وقع على التقرير المالي للأمانة السابقة وقدمه للمفوضية وذكر أنه لم يتضرر أحد .
ذهبت الى بورتسودان للتحري وحينما لم أجد تهمة محددة وبحث المتحري الملف ولم يجد ما يستند إليه من تهمة قال لي ماذا حدث فحدثت عن الهيئة ورؤيتها ورسالتها وأهدافها وسألني عن التزوير فاجتهدت بأن التزوير ربما ماجرى من توقيع المدير المالي والإداري وباعتباري قائده المباشر ربما للبلاغ علاقة بذلك وقلت له أن التوقيع لم يجلب للموقع مصلحة لنفسه أو دفع ضرر عنه أو تضرر منه هذا التوقيع أحد.
كان بإمكاني شطب البلاغ تماما ولكني حرصت أن يقف القضاء على الحيثيات ويقول كلمته .
قد تنشر المنصات الصفراء غدا خبر القبض على رئيس هيئة علماء السودان بتهمة التزوير دون الكشف عن حقيقة هذا التزوير على نسق ما تم مع الأمين العام .
تجتهد المنصات الصفراء بأن تعرض الأمر وكأنهما اختلسا المليارات أو زورا مستندات أصول ثابتة أو متحركة تقدر بالمليارات استنادا على هذا التزوير ، بينما في الأصل لا الأمين العام ولا رئيس الهيئة الذي تبذل الجهود لجلبه للتشهير به على صلة بهذا التوقيع .
هذه هي كل القصة التي ضجت بها الأسافير .
والهدف هو التشهير واغتيال الشخصيات فبإمكانك فتح بلاغ ضد إنسان مهما كانت قيمة البلاغ ولكن التشهير بهذه الصورة ليس من حقك بل جريمة يعاقب عليها القانون .
من هذه المنصة أبرئ نفسي وبكل ثقة من تهمة التزوير ولتعلم بذلك أسرتي وأسرة جامعة أم درمان الإسلامية والالآف من طلابي في البكالوريوس والدبلوم العالي والماجستير والدكتوراه في جامعة أم درمان الإسلامية وجامعة كرري والأكاديمية العسكرية وأكاديمية الشرطة والأكاديمية العليا للدراسات الأمنية والاستراتيجية وإلى كل من يقرأ لي في وسائل التواصل الاجتماعي ووسائط الإعلام وأؤ كد للجميع أنا علي عيسى عبد الرحمن قد شهر به بهتانا وإفكا ولكني عفوت عمن شهر بي ولن أشكوه بتهمة التشهير كما فعل الآخرون بالهيئة وهم من كبار العلماء شهر بهم وجلبوا هذا المشهر الى العدالة وتم التحري معه وكذلك عفوت عن كل من خاض في هذا التشهير وقال قولا غير لائق في حقي وذلك امتثالا لقول الله تعالى (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ) وقوله (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)
إنه طريق الدعوة وهو ليس مفروشا بالورود ، قال تعالى(وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36) فصلت
لذلك من شهر بي الآن أنظر إليه كولي حميم ولن يمسه الضر مني .
تحسبا لمثل هذه المآلات وسدا للذرائع وكما يقول أهلنا البسطاء (الدنيا تلدي بلا درة) (ثدي )والمعنى (تأتي المصائب بلا مقدمات) لذلك فقد سددت الذرائع ، فمنذ أول يوم تم تكليفي فيه بمهام الهيئة فقد أوقفت أي دعم خارجي إلى الهيئة ولم أوقع أي طلب لدعم مالي إلي أي جهة إلى يومنا هذا وحتى الجهات السيادية التي كانت تمول الهيئة أوقفت التواصل معها، والجهاز المالي المكتمل في دورته المحاسبية يشهد بذلك والله خير الشاهدين ، فعلت ذلك تحوطا حتى لا يتحدث أحد المتربصين عن الفساد المالي بالهيئة . فعلت ذلك باعتبار أن عملية الانتخابات سوف تكتمل بسرعة ويأتي الأمين العام الجديد ويستأنف طلب الدعم .
*حكايتي مع الهيئة*
انتظمت في الأمانة العامة بهيئة علماء لعقد ونصف من الزمان متنقلا بين امين الدعوة وأمانة العلاقات الخارجية وأمانة المشروعات الاستراتيجية، فقد عملت مع الأمين العام المغفور له الأب المؤسس البروفيسور محمد عثمان صالح، والبروفيسور إبراهيم الكاروري لدورتين والدكتور النظيف والشييخ سعد رحمه الله والدكتور الحربي ، فوالله الذي لا إله إلا هو لم تحدثني نفسا يوما بأن أكون أمينا عاما لهيئة علما السودان .
وتعود قصة تقلدي منصب الأمين العام إلى بداية العام 2025 حيث كلفني رئيس هيئة علماء السودان والأب المؤسس لها البروفيسور محمد عثمان صالح(اللهم اغفر له وارحمه) ، كلفني مقررا للجنة مهمتها مراجعة الأداء المالي والإداري لهيئة علماء السودان وتم تكليفي بعد ذلك أمينا عاما للهيئة ، وقبلت التكليف لسببين ، السبب الأول فقد قرر رئيس الهيئة المغفور له تصفية الهيئة وأيلولة ممتلكاتها إلى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بسبب ما وصلت إليه الهيئة من تدهور .
السبب الثاني لقبولي التكليف ، يتمثل في الجبر بالخاطر فالأب المؤسس هو أستاذي بالجامعة فلا ينبغي أن أخالفه في أمر سيما فقد كانت صحته متدهورة ، فقبلت التكليف للأمين العام وقد تحدثت إلى البروفيسور الكاروري بعيد التكليف بعدم رغبتي في الاستمرار وأن شغفي بالبحث العلمي يتعارض مع هذا التكليف ، وبعد الاستقرار النسبي للهيئة طلبت من رئيس الهيئة اعفائي عن التكليف ولكنه رفض وحتى بعد استفحال أزمة الهيئة وتدخل الوسطاء (الشيخ عويشة ومجموعته) وطالبوا بإعفائي رفض رفضا باتا وذكرهم بمشروعاتي الاستراتيجية العملاقة بالهيئة بل تحدث الراحل المغفور له إلى مجلس العلماء (في القروب موجود وموثق)وطلب منه أن يجددوا لي العهد وأن استمر أمينا عاما للهيئة.
وكل عضوية الهيئة بما في ذلك مجلس العلماء والأمانة العامة يعلمون علم اليقين بأن لا رغبة لي في أن أكون أمينا عاما .
قدمت استقالتي وترجلت عن صهوة جواد القوات المسلحة المسرج ، وقد منحني رئيس الأركان الحافظ لكتاب الله الفريق أول إبراهيم سليمان شهادة الأداء المميز في الموقف القتالي في العام 1995حملها الي الشهيد الراحل وزير الدولة بوزارة الدفاع إبراهيم شمس الدين ومعه ركن الاستخبارات الجنرال الفاتح عروة وركن العمليات الفريق الدابي وانا بمتحرك وعد المتقين بفرجوك أقصى حدود السودان الجنوبية الشرقية على مرمى حجر من الحدود اليوغندية وهدف المتحرك دخول نمولي من الجنوب والشرق (عن طرق الالتفاف فقد لغمت بكثافة كل المدينةمن جهة الشمال).
استحقاقي لوسام الأداء المميز في الموقف القتالي بسبب المهمة المزدوجة التي قمت بها(معنوية وقتالية) فقد قمت باستدامة العمل المعنوي من الميل أربعين وحتى الميل 150 (فرجوك ) فكنت اتحرك بين هذه الغابات معي فقط سائقي وحرس متكئ على دوشكته اجوب هذه الأصقاء وقد فتحت المنطقة لتوها ربما تزرع بالغام ربما يوجد كمين ربما يوجد متسللون يستهدفون كل عابر ، اغطي هذه الارتكازات واحرص على استدامة العمل المعنوي بها لان القوات هنا لديها سنوات مقطوعة عن اسرها والعمل المعنوي هو الكفيل بانعاشها وكانت عبقرية الفريق أول ركن محمد بشير سليمان هي التي أدخلت العمل المعنوي الميداني .
أما المهمة الثانية التي منحت بموجبها هذا الاستحقاق تتمثل في تنظيم وقيادة قوة عند الحدود اليوغندية بعد أن وقعت في كمين بين خورين في منطقة (فوقي) بعد أن أصيب القائد الرائد صلاح عبد الله واستشهد عدد كبير من الضباط والصف ، وخلدت هذه المعركة بإلبوم (زمرا في الجنة زمر) وكانت هذه المعركة هي التي خسر فيها الجيش أكبر عدد من الضباط في تاريخ معارك الجنوب فقد اعدت تنظيم القوة وسحبتها إلى فرجوك حفاظا على ما تبقى فكرمتني القيادة العامة بذلك .
كنت ضابطا عظيما بالقوات المسلحة بالمعنى التراتبي والمهني، فقد أنشأت في القوات المسلحة السودانية فرع لجامعة أم درمان الإسلامية (فرع القيادة) بستة تخصصات (دراسات اسلامية وشريعة وقانون ، وحاسوب ومحاسبة وإعلام ولغة انجليزية) وكان حينها البروفيسور علي أحمد محمد بابكر هو مدير الجانب والذي يعتبره مراقبو ثورة التعليم العالي أحد أساطين هذه الثورة .
أحدثت التغيير المطلوب في معهد التوجيه المعنوي وأنا مديره وكنت رئيسا لتحرير صحيفة القوات المسلحة وكنت رئيسا لفرع الحربية النفسية وتركت مؤلفات عناوينها
1أصول وقواعد العمل المعنوي في الإسلام 2.أصول وخصائص الحرب النفسية في الاسلام
3.العمل المعنوي في الموقف القتالي
4.الحرب النفسية في الموقف القتالي
5.كتاب القوات المسلحة في ظل العولمة والنظام العالمي الجديد .
شكلت هذه المؤلفات مراجع في المؤسسات التعليمية والتدريبية العسكرية
نعم غادرت القوات المسلحة مستقيلا غادرتها كما دخلتها فوالله لم أقدم طلبا طيلة وجودي بالقوات المسلحة لأمنح قطعة أرض ، استحقها صغار الضباط وكل ما فعلته هو شراء قطعة أرض بذات الاستحقاق الذي منحني اياه الجيش (150) الف حينها اشتريت القطعة ب (120) الف جنيه .
تم تعييني بالجامعة الإسلامية وحمي الأراضي السكنية تستعر ولم أتقدم بطلب لقطعة .
منحتني جامعة أم درمان الإسلامية وسام التميز الفكري في العام 2018 لجهودي في تأصيل الفكر الاستراتيجي والفكر الإسلامي عموما وتجاوز إنتاجي العلمي المائتين مؤلف مما جعلني في صدارة المؤلفين السودانيين .
جمعت بين شرف السيف والقلم وتاريخ بنكهة شرف باذخ عقود من العمل المخلص الصادق الدؤوب لا يمكن أن اختمه بالسوء لا يمكن أن أركن الى الانحطاط والتسافل والتزوير .
قد يحاول دعاة التشهير تدمير عقود من القيم والمبادئ وجرف الموروث الذي بني بالدماء والدموع والأشلاء والسهر والاجهاد والتجارب ، يريد دعاة التشهير جرف كل ذلك بمنصة صفراء بائرة لا قيمة لها إلا بالخبر الإثارة ولكن بار فعلهم كما بار المشهرون ، قال تعالى ( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) (105) الأنبياء.
*قال أبو تمام*
*َوَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ نَشْرَ فَضِيلَةٍ طُوِيَتْ أَتَاحَ لَهَا لِسَانَ حَسُودِ*
*لَوْلَا اشْتِعَالُ النَّارِ فِيمَا جَاوَرَتْ مَا كَانَ يُعْرَفُ طِيبُ عَرْفِ العُود*
لا أزكي نفسي فالله هو أعلم بمن اتقى
فثمة نماذج كثيرة قد تتحدث عن إنسان يقدس القيم ولا يمكن أن يزور من أجل منافع دنيوية .
فقد ظللت متطوعا في رئاسة قسم الترجمة في معهد دراسات الأسرة ، والترجمة هي مصدر الدخل الوحيد بالمعهد حيث نال المئات من الطلاب منه الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي، ظللت رئيسا للقسم منذ العام 2014 وإلي العام 2025 والله لم استلم جنيها نظير رئاستي القسم واستدامة العمل بالمعهد .
اما معهد البحوث والدراسات الإستراتيجية فقد أسسته مع الأخ البروفيسور أبو صالح والذي تركه مبكرا الى الأكاديمية العليا للدراسات الأمنية .
فرغم الإعلان المكثف بالمعهد لاستقطاب الطلاب الا أنه لم يتقدم طالب واحد للالتحاق ولم يكن لي بد سوى نقل المعهد إلى القيادة العامة وكان مسجل المعهد الدكتور يوسف مهدي ووبذلك تم استيعاب ثلاث دفعات من الضباط والصف والعاملين بالقوات المسلحة تباعا من منحة قدمتها إليهم من مركز السودان للبحوث والدراسات الإستراتيجية وقد كنت مؤسسه ومديره العام.
وأصبح المعهد وجهة اقليمية للطلاب وماركة وخرج الآلاف .
تعاقب على معهد البحوث والدراسات الإستراتيجية بجامعة ام درمان الإسلامية سبعة مدراء وكنت نائبا لهؤلاء المدراء المتعاقبين فقد كنت زاهدا عن إدارة المعهد .
وذات ما يمكنني قوله عن مركز السودان للبحوث والدراسات الإستراتيجية الذي أسسته وكنت مديره العام في 2006 وهو ممول من هيئة دعم القوات المسلحة ومن أغنى المراكز بالسودان ، والله تنازلت طواعية عن إدارته وقدمت آخر ليصبح مديرا ، فالزهد هو ما قادني إلى ذلك .
وذات ما يقال عن تنازلي عن رئاسة حزب دولة القانون والتنمية ، فقد كنت نائب رئيسه ورئيسه ايام اعتقال الدكتور الجزولي ، استقلت من الحزب رغم اصرار المكتب القيادي وذلك قبل الحرب بأكثر من عام.
من نماذج زهدي أيضا فقد كنت أستاذا للثقافة الإسلامية بكل كليات جامعة قطر ، الجامعة المصنفة الأولى على مستوى الجامعات العربية، وهي لا تقبل عادة من في درجة البروفيسور ولكنها عينتي وكنت اتقاضى أكثر من عشرة آلاف دولار شهريا وعشرات الآلاف من الدولارت في لجانها الكثيرة ، والله الذي لا إله إلا هو ، فقد قال لي عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية يابروفيسور علي ، لا يوجد في هذه الكلية غيرك متخصص في الدراسات الإسلامية من البكالوريوس مرورا بالماجستير والدكتوراه والاستاذية ولا يوجد من يدرس الطلاب باللغة الانجليزية غيرك(معظم طلاب جامعة قطر دراستهم في الغرب) قال لي ذلك كناية عن اعتماده علي وكان يحترمني كما يفعل الجميع بالجامعة ولكني غادرت جامعة قطر فلو أن لدي أدنى نزعة مادية لتعلقت بجدار هذه الجامعة بهذا التي تحترمني .
هذه النماذج وغيرها كثير تتحدث عن إنسان لا يمكن أن تغريه الماديات ويتشبس بها ويترك القيم .








