بيان الطفولة بمناسبة عيد الأضحى المبارك ١٤٤٧ هـ – ٢٠٢٦م
بيان الطفولة بمناسبة عيد الأضحى المبارك ١٤٤٧ هـ – ٢٠٢٦م
مبارك لمجتمعنا المحلي السوداني حلول عيد الأضحى المبارك، ونتمنى الأسرنا الكريمة حياة مباركة يسودها الأمن والأمان والاستقرار .
قال تعالى : ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين ” الآية ١٥٥ سورة البقرة – يمر عيد الأضحى المبارك وأطفالنا يعانون من شرور وسلوك مليشيا الدعم السريع المتمردة التي مارست جميع أنواع الانتهاكات الجسيمة على أطفالنا في الولايات والأقاليم التي جثمت عليها وما نجم عن ذلك من نزوح ولجوء تأثر به الطفل في بلادنا حيث جعلت طفلنا بعيش وضعاً تاريخياً معقداً.
الأمانة العامة للمجلس ترفع بيانها وتطالب المجتمع الدولي والإقليمي الملتزم بأخلاقيات الإنسانية وموجهات
حقوق الطفل التي صاغتها بنود الأمم المتحدة ۱۹۸۹م وما ورد في موجهات الإتحاد الأفريقي ١٩٩١م – وقانون الطفل ٢٠١٠م والقانون الوطني السوداني ١٩٩١م. حيث إننا ننادي جمعيات ومؤسسات ومنظمات حقوق الإنسان الإقليمية والدولية بالاعترف بالسلوك الوحشي البربري الذي مارسته مليشيا الدعم السريع المتمردة ضد أطفال السودان منذ يوم السبت الموافق ١٥ أبريل ۲۰۲۳م لتصفها بأنها إرهابية ومخالفة الأهداف التنمية المستدامة العالمية.
كما أن رسالتنا للأمين العام للأمم المتحدة وممثلته الحقوق الطفل بأن ۱۹ مليون طفل في السودان قد تعرض الإنتهاكات جسيمة وبشعة مباشرة وغير مباشرة تشكل مرتكزات إرهابية كاملة الأركان ضد المليشيا وأعوانها.
يأتي عيد الأضحى المبارك للعام الهجري ١٤٤٧ هـ – ٢٠٢٦م وأطفالنا قد أرهقتهم توابع الإذلال والإنهاك الجسمي والنفسي العميق وهم ينتظرون ساعة النصر ليسعدوا بطفولتهم التي سلبتها منهم قوى البغي والظلم بيد أن المجتمع الدولي يشهد على الأدلة الدامغة منذ ثلاثة سنوات !!
ياني عيد الأضحى المبارك لنبارك لقواتنا المسلحة والقوات الأمنية والمشتركة انتصاراتهم على عدو الأسرة والطفل في السودان، حيث إن القوات المسلحة يوضح قانونها ۲۰۰۷م المعدل ٢٠٢٠م بأن الطفل وحقوقه خط أمن قومي وتعهدت له بتوفير الأمن وأسباب الحماية لتنميته ورعايته مع جهات الاختصاص في البلاد.
ترجو أن يحل علينا العيد بالعدل و الأمن والسلام، فإننا نعبر عن فرحة العيد وصلابة أطفالنا وأسرنا وسط ظروف معقدة وصعبة، فقد أظهر المجتمع السوداني كل معاني الصبر والثبات في مواجهة المحن والإبتلاءات بالتماسك والصبر، غير أنه سيتحقق الانتصار والتماسك الإجتماعي، وهنا تلعب الأسر وكل المجتمع دوراً محوريا
الحماية الأطفال بمساعدة الآليات الوطنية للحماية لتعزيز حماية الطفل في بلادنا.
أ.د / عبد القادر عبد الله أبوه علي
الأمين العام مقرر المجلس








