رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : الوضع المتردي بالبلاد.. الحل المؤقت في الآتي

١١ أبريل ٢٠١٩ اليوم المشؤوم الذى سقطت فيه الإنقاذ التى أفترت على الناس وظنت أنها خالدة لأنها قصيرة النظر ولأنها أفتعلت خلق الأعداء حتى من داخلها ولأنها فرقت بين الفاسدين فكثير منهم لم تطلهم العدالة لأنهم كبار وقليل منهم من طالتهم العدالة لأنهم فى نظرها هم صغار ولأنها شردت ورفتت وأبعدت الشرفاء الأقوياء وقربت وأغنت وأثرت كثير ممن كانوا لا يرون فيها إلا منافع شخصية ولو كانت عدلت بين خادميها ووزعت ثروات البلاد المهولة وعائدات البترول لصالح البلاد لكانت أصبحت خالدة بكل المعانى ومع كل ذلك ما قامت به من إصلاحات ومشاريع وكبارى وجامعات وطرق (( مع ضيقها )) لم تفعله سلطة غيرها ولكن كل ما قامت به كان يمكن أن يفعل أكثر منه أضعاف مضاعفة ،،،،،
هذه المقدمة كانت ضرورية لأن بلادنا لم تكسب خيرا” أبدا” من ذلك التاريخ المشؤوم ١١ أبريل ٢٠١٩ ،،،،، سبعة سنوات وشهرين عمرا” من البؤس والضياع والتفريط والحسرة والندم والفساد الشامل الكامل وسوء الإدارة وإنعدام الإرادة وضياع السيادة الوطنية والأمن القومى ولولا جيشنا العظيم لكان السودان ضاع وتقسم وحكم بواسطة المليشيا والمرتزقة والعملاء والخونة وبتعليمات الخارج دويلة الإمارات العبرية وسيدتها إسرائيل وأمها أمريكا ،،،،،
بدأ الإنهيار بإتفاق المجلس العسكرى الحاكم حسب منطوق القانون بأن يدير البلاد بحكومة تنفيذية غير حزبية لعام وأقصاها عامين ثم إجراء إنتخابات نزيهة وتسليم السلطة بدلا” عن ذلك وقع وثيقة غير دستورية مع فصيل سياسى ملقط من أقل الأحزاب شعبية خوفا” من قدرتهم على تحريك الشارع ضد الجيش والشرطة والأمن سحبت كل سلطات رئيس المجلس العسكرى وركزتها فى أيادى رئيس الوزراء الذى وقع الإختيار على أسوء عميل يمر على البلاد يدعى حمدوك ليكون هدفه الوحيد تدمير الجيش وإحلاله بالدعم السريع فحجبت الأموال من وزارة المالية عن الجيش فلم يستطع إكمال المرتبات التنظيمية بفتح التجنيد وصدقت كل الأموال لتجنيد وتسليح الدعم السريع لتكون النتيجة المتوقعة الطمع فى السلطة ومحاولة قلب نظام الحكم ليصبح الرئيس (( أبو جهل )) ورئيس الوزراء (( أبو العمالة )) وأصبحت البلاد أمام أمر واقع حرب دامت ثلاث سنوات كاملة ومستمرة للعام الرابع ومازالت الخيانة والعمالة قائمة والإقتصاد منهار والكهرباء قليلة والأمن لم يستتب بعد مع محاولة سلطة المجلس العسكرى إختيار حكومات مدنية لا تستطيع إخراج البلاد من عثراتها أو إنهاء معاناة الشعب بقلة الخدمات وغلاء المعيشة وعدم المقدرة على إعادة الإعمار أو البناء والتنمية وتظل الزراعة والصناعة تعانى أهوال التهميش والضياع وعدم المقدرة على مجابهة أوضاع البلاد المتردية ،،،
الحل المؤقت فى الآتى ،،،،
إعلان أن الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيسا” للبلاد لخمسة سنوات قادمات رئيسا” لمجلس عسكرى يتكون من سبعة ضباط مختارين ،،،،
النائب الأول الفريق أول ميرغنى إدريس نائبا” لرئيس المجلس العسكرى ،،،،
إختيار مجلس وزراء من خمسة عشر وزيرا” من أكفأ ضباط الجيش المتقاعدين يرأس الوزارة ضابط أقدم ومؤهل معروف بالنزاهة والقوة والأمانة والوطنية والشرف مع إختيار الولاة من الجيش والشرطة والأمن ،،،
نشر قوانين الطوارئ والأحكام العرفية بالبلاد لضبط الإيقاع الأمنى ونشر الأمن والسلامة فى ربوع الوطن وإستمرار الجيش والقوات المساندة له فى تحرير كل الأراضى المحتلة بواسطة المليشيا والمرتزقة وإصدار الكشوفات الحمراء للإنتربول للقبض وتسليم كل العملاء والنشطاء خارج البلاد ،،،
غير ذلك سنظل نجرى وراء سراب تحديث وتصليح الحالة السودانية المتردية وسوف لن يتصلح لا كوبرى الحلفاية لا كوبرى شمبات لا كوبرى المك نمر ،،، الكبارى الثلاث لو كانت بمصر أو العراق لكانت تصلحت فى شهر أو شهرين ولكن ظلت غير مصلحة حتى بعد تحرير العاصمة بعام ونصف وستظل بحالها هذا إلى يوم يبعثون ،،،، أما الكهرباء والموية والأمن فحدث ولا حرج ،،،،
السودان محتاج لرجة كبيرة حتى يصحو من الكسل والمرض والتفريط وعدم الوطنية والفساد واللامبالاة ،،،،،

الفريق الركن
المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى