الفريق الركن المعز العتباني يكتب : بدون كهرباء لا تنمية لا إعادة إعمار

بدون كهرباء لا تنمية لا إعادة إعمار لا تصنيع لا زراعة لا حياة لا معيشة ،،،،،،
كهربتنا مستقبلها مظلم ،،،،،،،
التوليد عندنا إما مائى أو حرارى والمائى قليل الناتج والحرارى مكلف جدا” فى التشغيل ،،،
معالجات الكهرباء عندنا معالجات روتينية تعودت عليها الشركات والوزارة من قبل الإنقاذ ولم تغير نهجها منذ عشرات الأعوام لذلك صارت الكهرباء عندنا معضلة قومية ليس من الوطنية ولا الشرف التعامل معها روتينيا” زى زمان ،،،،
لا يمكن أن يكون ناتج السودان من الكهرباء لم يتعدى ٢ ألف ميقاواط و الدول حولنا وصلت ٤٠ ألف ( مصر )،،،،، ٢٠ ألف أثيوبيا ،،،، أما السعودية مثلا” فوصلت ٦٠ ألف ميقاواط ونحن المساكين ٢ ألف لم نصلها ،،،،،
ملف الكهرباء ملف قومى وطنى يجب التعامل معه ثوريا” ،،،،،
محطات الطاقة الشمسية العملاقة ١٥٠ ألف لوح فى مساحة ألف كيلومتر مربع هو الحل ،،،،،،
محطتين واحدة بالبطانة والثانية غرب أمدرمان تنتج الواحدة ٤ ألف ميقاواط هو الحل ،،،،
المحطات هذه غالية جدا” فقط لا تحتاج إلا للنظافة والصيانات الدورية وتقوم بها الصين وتسلم فى ٨ شهور ،،،،
علينا للصين ديون متلتله لكن بالعقل لو أعطيت الصين ٢ ألف كيلومتر مربع مثلا” بالعوينات يفعلوا فيه ما يريدون لثلاثون عاما” مثلا” يزرعونه يعدنون فيه ينقلون رماله فى الآخر هو مساحة إشتريت بها شيئ مهم المساحة (( قاعدة )) داخل السودان الصين ما حتقطعها وترحلها ،،،،،،،،
البلاد تحتاج لقرارات ثورية أما التكاسل والمغالطات فى السياسة والتأجيل والتبطيل والتعطيل واللامبالاة وإستحلاء حلاوة الفكك لا ينفع لا البلاد لا العباد ،،،،،
الفريق الركن
المعز العتبانى








