محمد غبوش يكتب : غناها ود اللمين.. وطبقها عملياً هلال الملايين
(5) سنين معاك يا (فخر السودانيين) .. يا نوّارة الحلوين مرّت حِلوة زي أنسام

(5) سنين معاك يا (فخر السودانيين) .. يا نوّارة الحلوين مرّت حِلوة زي أنسام
(5) سنين ودربك يا (هلال) أخضّر.. (5) سنين و(شعارك) في كل المنصات إتحكّر
الهلال (يتوهط) بكامل الجدارة والإجادة.. و(يبسط) السيطرة محلياً والسيادة
كلمات خالدة :
خمسة سنين
معاك يا زينة الأيام
يا نوّارة الحلوين
مرّت حِلوة زي أنسام
وزي أحلام صبيّة نديّة،
زي ياسمين
وزي لهفة بعيد مشتاق
يلاقي أحبّته الغايبين
خمسة سنين
ودرب الريد معاك أخضر
خمسة سنين،
بريدك كل يوم أكتر
أحاول مرّة بس أنساك
عشان يا غالية أتذّكر
أجي وألقاك، ديمة معاي
وألقى هواك ملك دنياي
وفي أعماقي إتحكّر
خمسة سنين
مقدمة توضيحية :
عندما نظم الشاعر المتميز الدكتور عمر محمود خالد رائعته الخالدة (خمسة سنين) وتغنى بها الهرم الفني الباشكاتب والأستاذ محمد الامين كان الهدف منها الإحتفال بالثبات على العشق.. والتأكيد بأنه رغم محاولات النسيان يظل (يملك دنيا العاشق) وفي (أعماقة يتحكر) كل يوم أكتر.
ولأنه (يغني المغني وكل يبكي على ليلاه).. فكل روح تلتقط من المعنى ما يشبه مكنوناتها.. وما يعبر عنها.. وكل أنسان يفسر تلك الحروف على قدر ما يسكن داخله من حنين.. أو عشق.. أو حتى تجربة.
وقد تصاغ الحروف بلسان شاعرها.. فيحسها أحدهم مواساة.. ويفهمها الآخر عتاباً.. ويقراها ثالث أنها تعبير عن إنجاز شخصي.. ليس لأن الكلمات مطاطة بل لأن القلوب هي من تنظر إليها من نوافذ مختلفة.
ورغم ان د محمود عمر خالد عرف بمريخيته الصادقة والنبيلة.. إلا أن شعب الهلال (حالياً) وبعد كل هذه السنوات.. يرى أن هذه القصيدة كأنما صيغت من أجله.. فهي تعبر بصدق عن مشاعره تجاه ناديه أو معشوقه الأزرق.
(5) سنين ودرب البطولات معاك ياهلال أخضر
نادي الهلال ذلك المعشوق لدى الغالبية العظمى من شعب السودان.. والمحبوب من عدد غير قليل من شعوب العالم الأخرى.. نجح خلال الخمس سنين الماضية في فرض سيطرته.. وسطوتة.. وسيادته الكاملة والشاملة على كل مفاصل البطولات المحلية في السودان.. وأفلح في التربع بكامل الجدارة والأناقة على كل منصات التتويج بإختلاف مسمياتها.. وتعدد الأماكن والمنلسبات التي نصبت بها ولها.
خمسة سنين ودرب الهلال مع كل البطولات والألقاب المحلية المطروحة على الساحة أخضر.. وخمسة سنين والفارس الهلالي يمارس التحكر والتوهط على قمة أي منافسة.. بل أن هذا العملاق لم يكتفي بالبطولات المحلية بل تجاوز نهمه ورغبته في التتويج محطة السودان لينتقل معه الى بلاد تواجد فيها كضيف.. يسعى للمحافظة على جاهزية أقماره للمشاركة الإفريقية.. وتمكن من إنتزاع بطولتين إفريقيتين هما (الدوري الموريتاني وبعده الرواندي) في إنجاز لم يتحقق.. ولم يتأتى لنادى أخر غيره على مستوى العالم بأن يكون (ملكاً متوجاً على ثلاث دوريات في ثلاث دول مختلفة).
(نخبة العودة) الخامس توالي للمارد الهلالي
فوز الهلال بلقب دوري النخبة (بطولة الدوري الممتاز السوداني) امس الاول بعد جندلة غريمه ونده التقليدي المريخ لم يكن حدثاً عادياً.. ولا مجرد كأس يضاف للدولاب الأزرق.. بل كان رقماً إستثنائياً.. وإنجازاً تاريخياً للعام الخامس توالياً والهلال يفرض نفسه ملكاً اوحداً.. وفارساً اول.. وعريساً مجرتق على بطولات السودان الرياضية الكبيرة.
ولعل القدر أراد تمييز هذا البطل المتفرد.. وهو يجعل اللقب الخامس توالياً.. متفرداً في معناه وفي مناسبته.. حيث كان كأساً يحمل إسم العودة لخرطوم الصمود وهي طاهرة من رجس ودنس مليشيا متمردة مغتصبة.. كأس أكدت به خرطوم اللاءات الثلاثة أنها آمنة ونظيفة تفتح ذراعيها لإستقبال بنيها من أجل تعميرها ونهضتها.
إنجاز إداري يستحق الإشادة
سيطرة وسيادة المارد الهلالي علي كافة البطولات المحلية.. وبسط سيادته على كل الألقاب والمنصات يعتبر إنجاز يقف من خلفه رجال تغلبوا على كل الظروف الصعبة التي إعترضت النادي بسبب تداعيات الحرب.. هؤلاء الرجال هم أعضاء مجلس إدارة النادي الحالي بدون فرز حيث شالو الشيلة التقيلة بمنتهى الإحترافية.. وكامل الإجادة.. وصنعوا بعرقهم وجهدهم ومالهم كل هذه الأفراح التي تنتظم الديار الزرقاء لذلك هم يستحقون التقدير.. والتكريم.. والإشادة ليواصلوا المسيرة.. ويتقدموا خطوات إضافية للأمام.








