همسه وطنيه دكتور طارق عشيري يكتب : عودة الجامعات… عودة الأسر إلى حضن الوطن

قرار عودة الجامعات الي الخرطوم من قبل التعليم العالي يمثل تعافي الخرطوم لأن (عودة الأجيال) التي تمثل (مستقبل السودان) لاينظر اليها الا( وفق اعتبارات عديدة) و(ضمانات) ان جامعتنا تخطو بخطي ثابتة لتهئيه (المناخ الطلابي) و(غرس شعور الانتماء) لهذا الوطن العزيز
عودة الجامعات ليست مجرد( استئناف للدراسة) أو( فتحٍ للقاعات والمعامل)، بل هي( عودة للحياة بكل معانيها). فعندما تعود الجامعات، تعود( معها آلاف الأسر) إلى مدنها وأحيائها، وتدب الحركة في الأسواق، وتنتعش الخدمات، ويعود( الأمل) إلى نفوس الشباب الذين ينتظرون فرصة( لاستكمال تعليمهم) والمساهمة في بناء وطنهم.
إن الجامعة ليست( مؤسسة تعليمية) فحسب، بل هي (مركز) للإشعاع( الفكري) و(الثقافي) و(الاجتماعي)، ووجودها يعني (استقرار المجتمع) وعودة (نبض المدن). وكل طالب يعود إلى (مقاعد الدراسة)،( تصاحبه أسرة تحمل حلمًا بمستقبل أفضل)، وكل( أستاذ) يعود إلى (جامعته) يساهم في( إعادة بناء الإنسان)، وهو الأساس (الحقيقي لإعادة بناء الدولة)
إن عودة الجامعات تمثل (رسالة قوية) بأن السودان قادر على( تجاوز المحن)، وأن( الاستثمار في التعليم) هو الاستثمار (الأكثر قيمة) في مستقبل الوطن.( فالأوطان لا تُبنى بالسلاح وحده)، وإنما( تُبنى بالعلم، والوعي)، و(الكفاءات التي تخرجها الجامعات)
فلنجعل من (عودة الجامعات) بدايةً لعودة الحياة الطبيعية، ولعودة( الأسر إلى حضن الوطن)، ولإطلاق مرحلة جديدة عنوانها: (التعليم أولًا)، و(بناء الإنسان قبل العمران). فبالعلم( تستعيد الأمم قوتها)، وبالجامعات يستعيد الوطن مستقبله وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل








