رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ولايات كردفان: (رفعت الأقلام وجفت الصحف)…2

غداً ستخبر الأيام….

عن فشل مشروع المليشيا لاحتلال الأبيض، وستصمت الأصوات المؤكدة لسقوطها بنسبة 100%، أمثال محمود اللعوتة، الذي لم يقرأ التاريخ بعد!.
فهل يدرك رئيس مجلس السيادة أن عملية اللعب بالبيضة والحجر التي يديرها مسعد بولس يرتبط نجاحها بكسر شوكة المليشيا وتحرير الأرض في كردفان؟.

على الأرض تشهد ولاية غرب كردفان حادثتين منفصلتين، تكشف كل منهما عن وقائع مهمة:

الأولى: سرقة مرتبات مقدمات عناصر المليشيا المتواجدة في الفرشاية والضليمة ومحاور مختلفة، والتي جرت عبر نصب كمين لعناصر الإدارة المالية في الطريق بين أبو زبد والدبكر، والتي قُتل فيها عدد من عناصر المليشيا، فهل كان الدولار سبباً في كمين الشركاء؟.

الثانية: الحادثة التي وقعت في الكيلو (13)، صراع يدور رحاه بين عناصر مكونين من مكونات المسيرية، وقع أيضًا نتيجة لكمين نُصب لعربة تخص أولاد عمران تحمل (70) قطعة سلاح، نُصب من قبل عناصر تتبع أولاد كامل، والنتيجة مقتل (9) من عناصر الطرفين، الأمر الذي دفع قيادة المليشيا إلى إرسال عناصر لاعتقال المتسببين في الأمر، فهل تكشف الحوادث عن حجم الأزمة الحقيقية وسط المكونات؟.

في وقت غادر فيه برشم برفقة عبدالله تيه، الفريق بصحبة سواقين وميكانيكية لجلب عربات من نيالا، فهل تصبح قصة السفر كغنائية ود البكري؟ المشاهد أعلاه تكشف عن صور الجرحى الذين يكتظ بهم مستشفى أبو زبد، وحالة من الغليان بعد سرقة المرتبات وخلافات القادة حول الأفراد الذين يتبعون لهم، فهل تصبح المشكلة القشة التي قصمت ظهر البعير؟.

وفي محاور شمال كردفان تشهد المليشيا دقة كدقة (جرن العيش)، فقد تساقطت جحافل المليشيا جحفلاً تلو الجحفل، خسائر لم تتلقها منذ بداية تمركزها في كردفان، ويمكننا التأكيد بتدمير ما يتجاوز 80% من متحركاتها، بنسبة خسائر بشرية تصل إلى 82% بين قتيل وجريح، تبلغ نسبة القتلى بينهم 57%، ولم يتبقَّ إلا جيوب وصلت منها ما يصل إلى (55) عربة قتالية قادمة من مخبئها في الأودية حول سوق العرب شرق أم قوزين بشمال دارفور إلى منطقة أم بادر صباح الجمعة، وعدد (16) عربة قتالية ترتكز في وعرة (بلاد بلة) الواقعة غرب جبل القريود، الواقع على بعد (35) شمال سودري وجنوب منطقة الفرجة، فهل نرى ما يعيد الأمور إلى نصابها قبل الحديث عن هدنة ترمم هيكل المليشيا المهترئ بفعل الضربات القاصمة؟.

الأبيض مدينة لن تموت، لأن الخطوات تتسارع لمعالجة أمر المسيَّر الذي يشكل هاجساً للمدينة، حيث استهدف اليوم محيط مدرسة الجيل الرائد، وأوقع إصابات طفيفة وسط الطالبات، حيث تلقت (8) طالبات العلاج بمستشفى الشرطة والضمان وقسم الطوارئ والإصابات بمستشفى الأبيض، وما دونه لا مهدد، بعد بشريات النصر بهطول الغيث.
رفعت الأقلام وجفت الصحف، ستعيد كردفان والأبيض التوازن لكل السودان.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة

الأبيض

السبت 27 /6 /2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى