رياضة

محمد غبوش يكتب : تااااريخية يا مصر.. ولا عزاء للعدالة

نعم ودع المنتخب المصري الشقيق المونديال العالمي بالهزيمة بثنائية مقابل ثلاثة أمام من؟ بطل العالم وحامل اللقب الأرجنتين..

نعم ودع.. ولكن بعد أن نجح في تقديم مشاركة تاريخية رفع من خلالها رأس كل عربي وأفريقي.. وأعطانا دروساً مجانية في الإيمان بالمقدرات الخاصة..

الفراعنة لم يسطروا تاريخاً خاصاً بهم في هذا المونديال.. بل فعلوها بإسم كل عربي وكل إفريقي لذلك لم نستغرب أبداً مشاعر التضامن الحقيقية التي وجدوها من كل القارة السمراء ومن الوطن العربي..

في مباراة اليوم امام رفاق البرغوث ميسي كان أخوان محمد صلاح هم الافضل وهم الأجدر بكامل النقاط.. وبالإستمرارية للدور القادم..

لكن (حسابات خارجية) وتدخلات تحكيمية قذرة كانت لهم بالمرصاد.. لتنهي مع سبق الإصرار والترصد هذه المسيرة التاريخية..

منذ تدخل الرئيس الإمريكي ترامب والغاءه لغياب لاعب منتخب أمريكا ايقن الجميع بأن هذا المونديال تتم (طباخة) نتائج مبارياته خارج المستطيل الأخضر.. وأن اللقب والإستمرارية موجهان بصورة لافتة وواضحة..

شكراً تماسيح النيل وانتم ترفعون رأسنا عالياً.. وتمنحونا بياناً بالإجتهاد أن المستحيل ليس عربياً ولا مصرياً..

شكراً المميز حسام حسن وانت تؤمن بمقدرات أبطالك.. وتقودهم بكل هذه الشطارة والحماس.. شكراً الفرعون محمد صلاح فقد كنت في الموعد أسداً بحق وحقيقة..

شكراً مصطفى شوبير.. إمام عاشور.. زيكو.. محمد هاني.. هيثم.. تريزيغية وكل افراد المنتخب المصري فقد كنتم أبطالاً وحق وحقيقة.. دافعتم عن حظوظكم بإحترافية ومهارة.. وكنتم دائماً في الموعد..

شكراً لكم وانتم تجبرون بطل العالم وافضل لاعب ميسي يجهش بالبكاء بعد الفوز عليكم.. شكراً وأنتم تجبرون اللجنة المنظمة للجوء للأساليب القذرة غير الرياضية لإيقاف مسيرتكم البطولية..

القادم أجمل بإذن الله تعالى.. فهذه هي البداية فقط.. وما اروعها من بداية..
(غبوش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى