همسه وطنيه دكتور طارق عشيري يكتب افسحوا للشباب لتطوير الدولة

مقطع فيديو شاهدته لاعمال الرياده والاعمال الشبابي انعقد بالخرطوم قدم من خلاله مشروعات شبابية طموحةسوف تساهم في بناء السودان الجديد لانهم هم امل المستقبل القادم ولا يمكن لأي دولة أن( تصنع مستقبلًا) قويًا( بعقول الماضي) وحدها، كما لا يمكنها أن (تتجاوز تحدياتها) إذا ظلت( طاقات شبابها على هامش المشهد). فالشباب ليسوا مجرد( فئة عمرية)، بل هم( قوة التغيير)، و(مصدر الإبداع)، و(أداة البناء التي تعتمد عليها الأمم في صناعة نهضتها).
إن إفساح المجال للشباب لا يعني( إقصاء أصحاب الخبرة)، وإنما يعني إقامة( شراكة حقيقية) بين( الخبرة) و(الحيوية)، وبين (الحكمة) و(الطموح)
فالدول التي حققت قفزات تنموية كبيرة جعلت الشباب (شركاء في صناعة القرار)، و(منحتهم الثقة والمسؤولية)، و(هيأت) لهم (البيئة) التي تسمح( بالإبداع والابتكار).
وفي السودان، تزداد الحاجة إلى تمكين الشباب في هذه المرحلة المفصلية، فهم الأكثر قدرة على التعامل مع (التقنيات الحديثة)، و(قيادة التحول الرقمي)، و(إطلاق المبادرات المجتمعية)، والمساهمة في( إعادة الإعمار) و(التنمية) بعد سنوات الحرب. إن بناء الدولة لا يقتصر على إعادة (تشييد المباني)، بل يبدأ ببناء الإنسان وإطلاق طاقاته.
ويتطلب ذلك( تطوير التعليم)، و(ربط التدريب بسوق العمل)، وتشجيع( ريادة الأعمال)، وإتاحة (الفرص العادلة) للمشاركة في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، بعيدًا عن (المحسوبية) و(الإقصاء) (فالكفاءة) يجب أن تكون (معيار الاختيار)، لا( العمر ولا الانتماء).
إن( الاستثمار الحقيقي) هو (الاستثمار في الشباب)، لأنهم يمثلون( الحاضر) و(المستقبل) معًا. وكل فرصة تُمنح لشاب قادر ومؤهل هي خطوة نحو دولة أكثر قوة واستقرارًا وازدهارًا.
(افسحوا للشباب الطريق)، فهم لا يبحثون عن( امتيازات)، بل عن فرصة لخدمة وطنهم. وإذا منحناهم الثقة، فسيثبتون أن السودان قادر على النهوض بسواعد أبنائه وعقولهم، وأن المستقبل يُصنع عندما تؤمن الدولة بشبابها وتضعهم في مقدمة مسيرة البناء والتنمية وسودان مابعد الحرب اقوي واجمل








