عبدالرحمن دقش يكتب… كل الزوايا…( الإصلاح الخاص في السودان سيد الإسم !!) ( 2 )

كل الزوايا
عبدالرحمن دقش يكتب ( الإصلاح الخاص في السودان سيد الإسم !!) ( 2 )
تاني نرجع إلى الإصلاح الخاص ونعلم إن الإصلاح العام قد ذبح بالنهار في زمن الثورة المجيدة وقد ضربنا لكم المثال بوزارة الخارجية في حكومتين حمدوك الأولى والثانية ونزيد لكم فمثلا ولا يدع مجالا للشك إن نجد نصرالدين عبدالباري كوزير للعدل و(المريسة) وكان الإختيار الفاشل وفيه أيديولوجية حزبية وقحه والمحزن إن حمدوك لم يقيله من الأولى والثانية وظل باقيا وهو الذي أدخل مادة ( الدعارة ) في دستور وزارة العدل واليس في ذلك الخطر الأكبر ؟!!
أن الكلام عن خزايا قحت يطول وان نظريات وقرارات وافاعيل قحت كلها كانت تحت ( لبانة ) الإصلاح الخاص سيد الإسم وكانت تحمل الفضائح وكان ( زيرو إصلاح ) نفسه كانت فيه كل الطرق تؤدي إلى فساد الوطن !!
الحق يقال إن أهل السودان كانوا في فرح وغبطة عندما انسحب الحزب الشيوعي السوداني من ( قحت ) لأسباب منطقية وكان اولها دخول ( اربعة طويلة ) من الأحزاب وهي علي وزن ووتر ( تسعة طويلة ) وعلي كل أن عارض الحزب الشيوعي ذلك الدخول أو وافق فكله يدخل في الإصلاح الخاص !!
إن أردنا شرح الإصلاح الخاص في قحت فهو ليس صعبا وهو أقرب إلى العقل من الوصف والمعرفة وعند ( القحاتة) كان الإصلاح الخاص هو الجري واللهث والركض نحو كراسي الحكم والمناصب العليا وفيها تنعدم المؤهلات والكفاءات وكل بنود ( زيرو إصلاح ) توضح وتثبت ذلك !!
اخر الكلام عن الإصلاح الخاص وهل كانت نهايته وانتهى الأمر بعد إنقلاب البرهان في 25 اكتوبر 2021م واستقالة حمدوك وذهب إلى الإمارات . ؟!!
هل بعد إنقلاب البرهان رجعت حقوق شعب السودان المكلوم وماتت سيطرة ( زيرو إصلاح ) ودخل الإصلاح العام وبالذات من حكام البلد أم لا تزال حكمة ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) باقيه ؟!!
ما بعد اخر الكلام كان لابد أن أوضح ان الإصلاح الخاص طوال تاريخ السودان لم يتوقف إلا نادرا ولفترة قليلة جدا وهي بالواضح في عهد الراحلين إسماعيل الأزهرى ومحمد أحمد محجوب والشريف حسين الهندي وجعفر نميري ودون تفاصيل متسعة وباختصار شديد. أن الأزهرى حاكم الدولة كان يستلف من الناس وما حكايه السلفة التي طلبها من ( ودالفكي ) صاحب مقهي ودالفكي بام درمان المقابلة سينما ام درمان الوطنية وكان المبلغ 30 جنيه وأيضا كان الأزهرى وهو الحاكم أسمه في مسجلا في الدكان المقابل منزله في دفتر الديون لشراء أغراض المنزل المطالبة. وأما المحجوب رئيس الوزراء هو الذي أدخل البترول لدولة الإمارات بعد سد ديون الإمارات لانجلترا من توريد قطن مشروع الجزيرة إلى انجلترا مقابل ( شطب ) ديون الإمارات وكذلك كان الهندي طوال عمله ينفذ الإصلاح العام لصالح الوطن وكذلك فعلها نميري مع دولة الإمارات وحكايات الإصلاح العام لم تستمر طويلا !!
اخيرا أود أن ألفت نظر جماعة قحت إلى ما قلته عن رئيس جمهورية تنزانيا ( جون بومبيه ماغو فولي ) الذي عرف بإسم بلدوزر الإصلاح . وقاهر الفساد وكان يحارب. بشدة الرشوه ولا يعرف ( عفا الله عما سلف ) وكان عنده الإصلاح أن يكشف كل وزير معه الأرصدة والممتلكات بالنزاهة وان تتم حل المشاكل الداخلية والاهتمام بمشاكل الشعب !!
أقول إلى قحت راجعوا حالات الشعب أولاً ثم اجتنبوا الإصلاح الخاص و( زيرو إصلاح ) !!!








