رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ولايات كردفان: بعد هزيمة (النايم) هل تعود العافية لكردفان؟…1

صور ومشاهد متعددة.
الجيش يعيد رسم الصورة والمشهد على الأرض، ويترك للمليشيا مناحة العزايات و(حكاوي جدادة السوج).

الإشارة أعلاه توحي بإثارة الغبار وصنع الدعاية السوداء، ومحاولة الإيقاع بين المشتركة والمواطن من جهة، والجيش من جهة أخرى.
حكايتان تفصحان عن وقائع يراد لها أن تشعل فتيل الخلاف وسط الشارع بغرض الإلهاء.

حكاية خلاف بين تجار الحبوب والممنوعات تتسبب في مقتل برعي وجرح آخرين في منطقة الدبة، ولا خلاف بين المكونات، فهي قضية ذات طابع جنائي، كحادثة الرهد أبو دكنة تماماً، سكير يطلق الرصاص على المارة وسط السوق، فيقتل عدد (4) من المواطنين ويجرح آخرين، وتحاول المليشيا وشركاؤها تصوير الحادثة باعتبارها صراعاً بين القوات المشتركة وجهاز المخابرات، ولا صحة لذلك على أرض الواقع.
فهل تحاول غرف دعاية المليشيا صرف الأنظار عن هزائمها في محاور كردفان؟.

الشاهد أن القوة القادمة من معسكر الزاريات، والمكملة بعناصر محلية مجمعة من المناطق المحيطة بالضعين، قد تلقت ضربات ساحقة في منطقة الأودية المحيطة بالنايم أبو عضام، الواقعة جنوب غرب أم بادر على الحدود، فقد تم تدمير ما يتجاوز عدد (83) عربة قتالية، بنسبة تصل إلى 38% من آلياتها التي وصلت إلى المنطقة عبر المالحة والكومة والنايم، وتدمير عدد يتجاوز (20) موتر، وتجاوزت الخسائر البشرية (300) عنصر، بنسبة تصل إلى 28% من جملة القوة الكلية، وتصل نسبة القتلى منهم إلى 75% من جملة الخسائر.
فهل تشكل الهزيمة إنهاء المحاولة الأخيرة لاستهداف الأبيض؟.

الإجابة ستشكل حدثاً يزلزل أركان المليشيا، بعد أن أنهى الجيش مغامرات المليشيا وشركائها من الساسة الفاشلين.
غداً سيعود البلوم ويغني إبراهيم موسى للقروية في بارا أم لبخ، وسيعود محمد مريخة ليكتب للمعلمة التي شاب رأسها من هول الفقد، ويكتب الريفي الراحل حامد عوض حامد، وهو يتوكأ على عكازته:
يا جدي شاغلنا ياما
يا دعاش حق
الوساما
ويا حبب ما شاف
نداما

فهل سيكتب الريفي محمد التجاني عمر قش “جرة نم” عند دخول أبطال الجيش لبارا أم لبخ قادم الأيام؟.
وحينها سأكتب:
حالة الناس تراها
حالة فرقة
بطول
وكت ما تقلع أم بشار
تعاقب السافل
وتحول
شلح براقا بتكاتل
يرف بيناتنا
متجول
ومزنه اللمة يتسالم
سحابة طرفه
بتشول

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأربعاء 15 /7 /2026

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى