وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : معركة تحرير كردفان: (زوال الغبش وركزة الفرسان)…2

مشهد الحريق
على طول مسار الصادرات غرب الحجاب، وعند نقطة المزلقانات، يكشف بلا شك عن ضراوة المعارك التي خاضها الجيش، وعشرات العربات القتالية المدمرة للمليشيا، ومقتل قادة كبار.
فهل تكشف لحظة التحام الهجانة مع متحركات أم درمان عن معادن الفرسان وهيبة المؤسسة العسكرية؟.
الإشارات تضع عدة علامات على مسارات معركة طريق الصادرات أم درمان – جبرة الشيخ – بارا، حيث أضحى الطريق سالكاً، وما تبقى يصبح تكملة الخياطة بالحرير، وتوسيع دائرة تأمين مسار الطريق، حيث أضحت التمركزات المهمة خالية من عناصر المليشيا في كل من أم قرفة وجريجخ.
فهل تصبح المرحلة الثانية التوغل غرباً لنظافة حواضر دار الريح؟.
بلا شك انهارت الكتلة الصلبة للمليشيا، رغم محاولات الفزوعات الخجولة المتجهة من فوجا عبر أم مراحيك والهور شرقاً، حيث تحاول قيادة المليشيا التغطية على خسائرها المهولة التي بلغت في بعض محطاتها الصغيرة (263) قتيلاً، وعدداً يتجاوز الـ(50) عربة مدمرة، ومئات أخرى في مسار الحجاب – جبرة الشيخ.
وهي قوة تشكلت من النخبة القادمين من معسكر الزاريات بجنوب شرق ليبيا، فقد عبرت سودري خلال الفترة الماضية أعداد معتبرة منهم:
العميد حماد التوم (الرقيق)
عقيد عبدالقادر أحمد ود الفولة
عقيد سعيد خاطر أحمد
المشهد، أيها السادة، أن القوات المسلحة والقوات المساندة تمسك بزمام مسرح عمليات كردفان، وسط انهيارات متواصلة وهزائم ساحقة للمليشيا المتراجعة، والتي فقد قادتها التواصل نتيجة لهلاكهم، رغم محاولات غرف دعايتها نشر محتوى يقلل من حجم الهزيمة الماحقة، فقد وصل الانهيار إلى نقطة اللاعودة.
مئات من عناصرها تركوا العربات (مدورة)، وزحفوا أرضاً في اتجاه أودية أم بادر، والبعض نجا بجلده فقط، عدا قلة تتجارى بين أودية شمال الجمامة، وغرب كجم، وشمال وجنوب النائم، وأرمل، وفوجا، وبعض تمركزات غرب بارا ومنطقة أبو حديد.
فهل نرى فعلاً وقائياً يعيد الاستقرار لحواضن غرب بارا: طيبة، ودميرة، والمزروب، وأم كريدم، وأم سعدون، والحاج اللين؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأحد 26 /7 /2026







