وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : ولايات كردفان: هل ستكتب الفصل الأخير للمليشيا؟…. 2

في ولاية جنوب كردفان، تشهد مدينة كاودا صراعاً محتدماً بين الأطورو والحركة الشعبية من جهة أخرى، الصراع أفرز واقعاً سيترك أثره المباشر على قيادة الحركة الشعبية، فهل نرى الحلو بعيداً عن قيادة الحركة في المستقبل القريب؟
واقع الأمر أن مياه كثيرة تجري تحت الجسر، وهنالك أطروحات تجد حظها من التداول، فهل يقف القيادي بالأطورو يوسف أتيم في الصف المناوئ لجقود مكوار؟ أم يدفع البعض باللواء أبو بكر كادو عطوة لقيادة الحركة؟ فالرجل ابن الدفعة (34) كلية حربية وتمرد وانضم للحركة وهو برتبة النقيب.
الإشارة أعلاه تفسر ارتفاع وتيرة الخلاف داخل الحركة الشعبية عقب الصراع الدامي حول الأرض في كاودا، وانحياز الحلو لطرف من أجل إبعاد أصحاب الأرض، وفق ما رشح بسبب الأطماع في أرض الذهب، فهل انعكس التحالف مع المليشيا إلى واقع خسرت فيه الحركة مجتمعاتها؟.
أما في شمال كردفان، تسير وتيرة معركة التحرير على قدم وساق، فقد استطاعت القوات المسلحة عبر سلاح الجو تدمير مجاميع كبيرة عبرت إلى منطقة دار الريح، حتى صباح اليوم تجاوز عدد العربات المدمرة خلال (48) ساعة أكثر من (265) عربة قتالية، تم تدمير بعضها في خور الميكح، وسودري، وتنه، والروكب، والنهود، وأبو حديد، والوديان الواقعة شرق حلة نورين، وشرق أم دم، الواقعة على بعد (10) كيلومترات شرق منطقة الفرجة، الواقعة شمال سودري.
المشهد يكتمل باستهداف المليشيا جنوب الدكة بمنطقة المزروب، التي تشهد وصول أفواج مختلفة من أسر المليشيا، الذين اجتهد أهل المنطقة في توفير وسائل حركة لنقلهم إلى مناطقهم، في مشهد يعبر عن تلاحم غير مسبوق في دفع الضرر عن المنطقة، والصور تكشف وصول مجاميع منهم إلى منطقة السديرات الواقعة غرب ود بندا، في محاولة لإيجاد وسائل نقل تقلهم إلى مناطقهم بولايات دارفور، كما تفصح الإشارات عن وصول جرحى المليشيا من بارا وأم سيالا إلى منطقة أبو حميرة، الواقعة للجنوب من أم كدادة، حيث تجاوز عددهم مائتي جريح. فهل تفصح الحالة تلك عن حقيقة فقدان المليشيا للطواقم الطبية مما تسبب في هلاك أبناء القبائل؟ وهل يشارك أحد اختصاصي العظام من الأبيض ضمن الطواقم المعالجة لعناصر المليشيا في يوغندا؟.
أوضاع الميدان تكشف عن هزائم ثقيلة تلقتها المليشيا بمحاور شمال كردفان، وفي مناطق دار الريح، حين انحصر التواجد في الوادي الممتد غرب تنه، حيث لجأت عناصر المليشيا إلى ترك العربات فاضية والاحتماء بالحقنة الواقعة جنوب جبل كتول، هرباً من ضربات الطيران والمسير، وتتواجد بعض المجاميع جنوب شرشار، فهل تحتاج سيطرة الصادرات إلى التركيز على استهداف مجاميع أتيام المسير من الأجانب المتواجدين غرب حفرة وفي منطقة منجم السادة؟ رغم الإشارات تفصح عن استخدام مهبط الإربد أو (أبو قو).
مشاهد وصور تكشف عن مقتل أحد قادة المليشيا من أبناء بارا في منطقة الجمامة، فهل تفتح الحادثة ملف المتعاونين وتضعه في الطاولة قبل أن يطوي النسيان بعض القضايا؟.
فهل تفتح حكومة ولاية شمال كردفان ملف المتعاونين من عناصر البيوتات الأهلية بدار الريح أولاً؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 8 /8 /2026








