رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : رسالة الشعب للرئيس

الأخ الفريق أول عبدالفتاح البرهان ربما كان يختلف عليه ليس إثنان بل ملايين قبل إندلاع حرب الكرامة فى ١٣ أبريل ٢٠٢٣ لكنه ومنذ أن تصدى لهجوم ال ٢٠٠ تاتشر على منزل القائد العام للجيش فى تمام الثامنة صباح يوم السبت ١٥ أبريل ٢٠٢٣ و حمل كلاشه ليدافع مع سرية الحرس عن الشعب والوطن والبلاد والعباد فقد تغيرت موازين وقياسات وتقييمات الشعب له فبدأ مع الشعب دورة (( تقدير وريدة )) ربما لم يحظ بها رئيس قبله ثم تزايد التقدير يوما” بعد يوم أيام إدارة معركة الدفاع من مركز القيادة والسيطرة بالقيادة العامة لكل قيادات وأسلحة وأفرع وفرق القوات المسلحة فى كل مساحة السودان بالعاصمة والجزيرة وكردفان ودارفور ،،،
وعندما بدأت معركة (( التعرض )) والهجوم وبدأ الجيش فى تحرير العاصمة ومدنى وسنار وينجة إرتفعت الريدة درجات كبيرة وعندما حررت العاصمة ومدنى وسنار وسنجة وصل تقدير الشعب للقائد العام درجات حتى وصلت لعشق العرديب والجبنة والتبلدى ولقاءات الأسواق والشوارع ومع كل تصريح للأخ الرئيس القائد العام عن الخونة والعملاء ناس حمدوك وعارمان وسلك ومنقة ووجدى وجعفر سفارات أو مخلايات والنور حمد وغيرهم من ملاقيط الحرية والتغيير كان حماس الشعب وحبه وعشقه للقائد يزداد حتى طلب كثير من الشرفاء أن يلغى الوثيقة الغير دستورية ومجلس السيادة ليتولى رئاسة الجمهورية لعشرة أعوام يحرر فيها الوطن من المليشيا والمرتزقة ويعمر البلاد ويعيد للعباد أمنهم وسلامهم و يضع الأسس السليمة للحكم المدنى بالمستقبل ،،،،،
حملت لنا الأخبار لقاء الأخ الرئيس بالمحامى القبطى الكان مع الحرية والتغيير فى سنواتهم الأولى من سنوات دمار وتخريب الوطن ووعده له بالعفو عن كل الملاقيط ليدخلوا الوطن آمنين بعد إلغاء كل البلاغات المفتوحة ضدهم لتمهيد الجو للحوار المرتقب ،،،
نحن الشعب نقول للأخ الرئيس أنه ليس لك حق العفو عمن أضر بالوطن وهدمه ونهب بنيته الأساسية وقتل الشعب و إغتصب حرائره وماجداته وأننا سنفتح فيهم بلاغات شخصية ونقسم بالله ثلاث أن دماؤهم مهدورة وننذرهم بعدم مجرد التفكير أن تلامس أرجلهم النجسة تراب هذا الوطن الطاهر ،،، وإنى كرئيس للهيئة القومية للضباط المتقاعدين نرفض هذا الإجراء جملة وتفصيلا” ،،،،،

الفريق الركن
المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى