رأي

فؤاد نصري يكتب :الكلية والباترا 2 ومادون ذلك

كلية علوم الشرطة والقانون او كلية الشرطة وماسبق من تسميات لهذا الصرح العملاق الذي خرج افذاذ الرجال من قادة الشرطة الذين سكبوا عصارة جهدهم لثثبيت اركان العمل الشرطي باحترافية تناقلها وتوارثها جيل بعد جيل عملوا جلهم بصدق ونكران ذات علي خدمة الشرطة والشعب محققين شعار الشرطة في خدمة الشعب وانزاله علي ارض الواقع باحترافية ومهنية عالية اسهمت في بسط الامن والاستقرار علي امتداد الرقعة الجغرافية للسودان.
وعلي مر مسيرة الشرطة السودانية في دعم العملية الامنية لمعت أسماء سطرت مسيرتها باحرف من نور.. ومن القادة علي سبيل المثال لا للحصر دون ترتيب الاقدمية.. الفريق اول امين احمد حسين اول مدير عام للشرطة بعد السودنة والفريق اول محجوب حسن سعد والفريق اول عبدالله حسن سالم والفريق اول هجو الكنزي والفريق اول ابراهيم احمد عبدالكريم واحمد المرتضي البكري ابوحراز وابراهيم الكافي وطارق عثمان الطاهر والوسيلة علي الطاهر ومحمد الحسن ادريس ومهندس الشرطة الفريق اول هاشم عثمان الحسين محدث ثورة العمران بمؤسسات وثكنات الشرطة.
وبالرجوع لكلية الشرطة سطعت ايضا نجوم زواهر.. عبدالله عبده كاهن وعلي فرح وعبدالوهاب النور والنور الشاهر ولويس سدرة وعوض وداعة الله ( عوض بوت) ودكتور أسامة وياسر عوض السيد والراحل النقيب عبدالرحمن ضلمة وتية واولاده.
وللراحلين من قادة الشرطة المغفرة والعتق من النار وللباقين علي قيد الحياة موفور الصحة والعافية وطول العمر.
ونرجو المعذرة ان تداركنا الخطاء في صحة الأسماء والرتب وتجاوز الاقدم فما تم تسطيره اخذ بالسمع من مجالس ذوي العلاقة فإن جانبنا الخطا فالنقص يعود بالاعتماد علي الذاكرة السماعية فهذا جهد المقل في البحث والتقصي.
ونعود للكلية وبالعودة نقف علي اسم خلد اسمه بمداد لايزال يسكب عطره باروقة الكلية الا وهو معلم الاجيال تاج السر الباترا الذي ارتبط اسمه بالكلية وارتبطت الكلية باسمه ولا نبالغ اذا قلنا علي حسب ماترامي لمسامعنا بان الباترا ركن ركين من اعمدة الكلية اسهم تثبيت اركانها وقد نسجت عن شخصيته قصص وحكاوي ونوادر خلص سردها عن مسيرة ظابط عظيم اتسم بالقوة والصرامة والحكمة وعلي التضاد بالرافة والحنية والانسانية في ابهي صورها…
ثم كان السلسال دون نسب العرق ليحمل ظابط اخر لقب الباتيرا الا وهو الشهيد العقيد مبارك الباترا الذي قدم روحه رخيصة في حرب الكرامة للزود عن حمي الوطن.
ومابين الباترا الاول والثاني يلتقي الرجلان قيم الاخلاق والرجولة والثبات وحب الوطن والشرطة.
ومادون ذلك داخل اضابير الكلية للاحتذاء بالغدوة الحسنة علي نمط شخصية الباترا الاول والباترا الثاني يستوجب الفراغ وقفة تامل وعلي وجه الاخص دفعة الشهيد مبارك الباتيرا.
فالشهيد مبارك الباتيرا جهده كان محسوس وملموس وكان بمثابة العلامة الفارقة داخل اروقة الكلية وعلي ما اظن مكانته شاغرة ويصعب علي الموجودين سد هذا الفراغ.. وان كان النظر موجه لدفعة الشهيد مبارك الباتيرا داخل كلية الشرطة ويبدو علي حسب ماورد الينا من اخبار فان البون شاسع.. ولتقريب المسافة تبقي عملية الابدال وضخ دماء من نغس دفعة الشهيد ضرورة ملحة ولاسيما ان رتبة العميد داخل الكلية تمثل راس الرمح في عملية اعداد وتاهيل طلبة الكلية.
كسرة…
سؤال .. لتخليد اسم الشهيد الباترا هل تم تسمية احدي المنشات بأسمه .. فإن تمت التسمية فلله الحمد وان لم تتم فعلي الكلية السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى