وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : زكاة شمال كردفان: حنكة الإدارة هل تعلي من شأن الصندوق الاجتماعي الأكثر تأثيراً؟..2

الخبرة التراكمية لدى العاملين بديوان الزكاة لعبت دوراً حاسماً في طفرة الجباية وريادة الديوان الإدارية، بالإضافة إلى ثقة المكلفين في نجاعة الديوان في توظيف أموالهم لصالح مصارف الزكاة المقررة شرعاً.
ضمن برامج نفرة كرامة الغرة التي تنوعت مشروعاتها، تأتي المشروعات النوعية والتي شملت ورش الحرفيين وبترينات الإلكترونيات وطبالي البضاعة والخضار وطواحين وبناشر ورأس مال تجاري ومراكز حاسوب بكلفة تصل إلى (1.151.020.000) لعدد (632) مستفيداً، وتأتي ضمن المشروعات الفردية، فالجانب المهم هو تحريك الفئات وتحويلها إلى فئات منتجة، وهو خطوة في الاتجاه الصحيح.
الإشارة أعلاه نقطة تستحق الإشادة، لأن الحرب وما جرى فيها من تهجير ونهب أفقر حتى دافعي الزكاة وحولهم إلى فئات مستحقة وفق مصارف الزكاة الشرعية، وحسناً أن دفعت إدارة الديوان بحزمة من السلال الغذائية لسد حاجة (7000) مستفيد بكلفة تصل إلى (1.044.000.000)، وتشمل فئات مختلفة، فهنالك تدخل لصالح منتجي الصمغ العربي بكلفة مالية تصل إلى (150.000.000) لعدد (1000) مستحق.
الطرح لمشروع كهذا يستحق الإشادة والتقدير، لأن فيه تحقيق العديد من المقاصد، الحفاظ على مشروع حزام الصمغ العربي وتحفيز منتجي الصمغ، ففي الأصل هم دافعو الزكاة، ولكن جائحة الحرب ألمت بهم، فالتهنئة والتحية للدكتور محمد بابكر مدير زكاة أم روابة ولإدارة الديوان، وليت الديوان يتدخل لصالح إنتاج الشتول وتعمير منطقة (نيل) شركيلا وتعمير غابة جانديل ومنطقة غابة العين، ففيها منافع للناس وللبيئة والحفاظ على مصادر المياه، وأعني هنا تدخلاً آخر من الديوان الاتحادي تحفيزاً لي اطروحات شمال كردفان التي كان دور الزكاة فيها متعاظماً، وغاب دور المسؤولية المجتمعية لأهم الشركات المستفيدة من خيرات شمال كردفان، فهل يدرك السيد مدير الشركة السودانية للمعادن أننا نلحظ غياب الشركة ودورها رغم استفادتها من مناجم شمال كردفان ذات الصنف المميز من الذهب؟.
الإشارة أعلاه تتطلب من قيادة شمال البحث عن دور المسؤولية المجتمعية للشركة السودانية للمعادن، وهل في (جرابها) بعض أموال الزكاة؟ وهل تدخلت لصالح المهجرين، من سكان المحليات المنتجة للذهب؟ أو تدخلت لصالح إعادة إعمار محلية جبرة الشيخ المحررة، والتي تشكل إحدى مناطق إنتاج الذهب؟.
ويكفي نجاح الديوان في دعم المجهود الحربي حين غاب الكل، (تقشطت) إدارة الديوان كعادة أهل كردفان في خدمة ضيوفهم في الملمات، وحين تمايزت الصفوف ودُعي الداعي أن يا خيل الله اركبي، كانت الاستجابة والفزعة، تدخلات عبر مشروعات الطاقة الشمسية واستجلاب جهاز (CBC) لإسناد المستشفى العسكري أم روابة بكلفة تصل إلى (18.360.000)، فالإشارة كافية على التدليل للجهود المتعاظمة للديوان، فهل نرى خطوة تجاه تكريم الإدارة والأفراد من قبل الديوان الاتحادي؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 27 /8 /2026








