اخبارحوارات وتقاريررياضة

محمد غبوش يكتب … مداد و أوراق … كدة غلط.. يا مريخ..!  

مداد وأوراق

 

محمد غبوش يكتب :

كدة غلط.. يا مريخ..!

 

 

شخصياً.. اعتبر جازماً أن مباريات قمتنا السودانية في الدوري الموريتاني للتجريب وللتجهيز.. ولمواصلة الركض بحثاً عن الجاهزية..

 

مشاركة القمة هناك ليست بحثاً عن بطولة.. فحتى وان تصدرت الترتيب ستكون بطلاً شرفياً وليس رسمياً..

 

هذه المعلومة المهمة يجب ان يضعها جمهور الفريقين في حساباتهم في كل مباراة..

 

نعم.. لابد وأن ندخل لكل مواجهة مهما كانت بحسابات الفوز فقط.. فالإنتماء للأندية الكبيرة على شاكلة القمة يقود لهذا..

 

ولكن.. علينا عدم الخروج عن النص في حالة التعرض للهزيمة.. فكرة القدم نتائجها تتأرجح بين ثلاث (نصر وتعادل أو هزيمة)..

 

المريخ يعلم الجميع انه يمر حالياً بفترة عصيبة للغاية.. فرضتها عليه أخطاء أدارية وفنية جسيمة قادت لكل الضعف الذي نشاهده به..

 

مسألة ان يخسر أو يتعادل أو حتى يفوز.. في الوقت الحالي ليست بذات أهمية قصوى..

 

الأهم.. كل المهم أن يبني فريقاً.. ويصحح سلبيات.. ويعالج قصور تراكم كثيراً.. تأهباً للموسم القادم..

 

اللافت المؤسف جداً.. ما تفعله (بعض) جماهير النادي في مواقع التواصل.. وفي صفحة النقل المباشر للمباريات في القناة الموريتانية..

 

سب.. وشتيمة.. وتعرض للجمهور الموريتاني بصورة مؤسفة للغاية.. لا تشبهنا ولا تشبه تقاليدنا ولا عاداتنا.. والأهم أنها لا تشبه المريخ نفسه..

 

نعم نحن في الهلال نتنافس مع المريخ.. ونسعد بصورة مضاعفة عندما نفوز عليه دونما بقية الأندية.. ولكننا أبداً لا نكرهه بل نحترمه كند تقليدي للهلال..

 

مايحدث ويتكرر من تلك الفئة في كل إخفاق ليس مقبول أبداً.. لا في حق المريخ.. ولا في حق السودان.. ولا في حق موريتانيا..

 

موريتانيا التي فتحت لقمتنا أبوابها مشرعة.. وأشركتنا في دوريها الأول يجب ان نرد لها الجميل بصورة أفضل من هذه..

#كدة غلط.. وغلط كبيير جداً يا تلقبون أنفسكم بالصفوة..

 

ناديكم حالياً في أشد لحظات الحوجة لدعمكم.. ووقوفكم القوي من خلفه.. فلا تثقلوا عليه بمثل هذه التصرفات..

 

فريقكم في مرحلة (بناء حرجة) تتطلب تعامل خاص منكم لينهض من جديد.. ويصبح مؤهلاً للتنافس على البطولات.. وإنتزاع الإنتصارات..

 

نعم.. الهزائم مؤلمة.. والإنتكاسات المتكررة هذه تقود الأنصار للحزن.. ولكنها يجب ألا تقودهم مهما حصل لتناسي أخلاقنا وقيمنا.. وإساءة دولة إحتضتنا وأكرمت وفادتنا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى