( كل الزوايا ) : عبدالرحمن دقش: يكتب ( يا البرهان بعد اقالات الولاه : هل في الجديد الولاه النساء ؟!!)

* لقد سمعنا من زمان ان هنالك قرار اقاله وابعاد ولاه الولايات وظل اهل السودان في انتظار التنفيذ وبقي القرار حبيسا وتحت الطاوله وكان صمت البرهان !! ونسي اهل السودان القرار وحدث ما حدث !!
* مرت الشهور الطوال وصارت حكومه الامل تمارس سير الحكم من الخرطوم وهنا كان بداخل الحكومه ( وزير ) الحكم الاتحادي وهو الذي لم يشاهده شعب السودان واهل الولايات ولم تكن هنالك تحركات وجولات لذلك الوزير ( الهمام) وهل يا كامل ادريس رئيس مجلس الوزراء الانتقالي بحكومه الامل بالسودان كان لذلك الوزير مكتب في بنايات الوزارات ؟!!
* الذي حدث مره اخري وقبل ( شويه ) ان البرهان سوف ( يشيل ) ويقيل ويبعد ولاه الولايات وان قرار الاقاله سوف يظهر !! هنا ظن اهل السودان ان هذا هو القرار الجاد وهو العلاج المنتظر ولن يكون كالسابق وهذا هو علاج الكي !!
* بصراحه يا البرهان ان اهل الولايات من زمان في انتظار ويطلب الشعب الاقالات السريعه وتتجدد كلمات ( جاء في محله ) لان ما يراه اهل الولايات من حكام الولايات كان لا يمكن وصفه وكان الانحلال والتردي !!
* لقد ذكرنا كثيرا للبرهان ان اغلبيه الولايات العاليه الرقم تحتاج الي تعديلات في الحكام وطالبنا بالابعاد والاقاله لمن يحكم وكان الابعاد هو سيد الموقف ورددنا ان معظم الولايات تعاني من الانفكاك ولابد من الاقالات لخدمه الوطن. !!
* هنا نقول للبرهان وبالحق والحقيقه عن الاقالات ونطالب لا ( تهبشوا ) اقاله الوالي ( احمد عثمان حمزه ) والي ولايه الخرطوم المكلف وكمان نضيف له الوالي ( الطاهر ابراهيم الخير ) والي ولايه الجزيره المكلف لاننا من هذا ( الجوز ) الرائع عرفنا قمه الابداع وان الاعمال تسعي لرفعه الوطن وكانت الاعمال كلها من النوعيه الصادقه والامينه وكانت التحركات لا تعرف الوقوف وكان ما كان من الابداع !!
* يا ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السياده الانتقالي بالسودان ما نتمناه ونتوقعه ان تتم الاقالات اليوم ولكن ان حدثت. فاهل الولايات يطالبون بالدقه في الاختيارات البديله الجديده وهنا يا البرهان نطالبكم البعد عن ( ذهب احمد وجاء حاج احمد ) لان التعيينات الجديده والاختيارات والقدوم الجديد يحتاج ان تعمل الف حساب في ذلك الاختيار وبالله عليك قبل الاعلان اطرح اكثر من اسم حتي تعرف القبول او الرفض واهل الولايه ينطبق عليهم المثل ( اهل مكه ادري بشعابها ) وتذكروا الوطن والوطنيه !!
* يا ( سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السياده الانتقالي بالسودان هل تتفق معنا انه منذ زمن طويل عند تعيينات ولاه الولايات بالسودان تجاهلتم عناصر السودان النسائيه في تلك المناصب ولم تنال حقها بالكامل ؟!! هل لم تجدوا في السودان تلك الطبقات لتولي تلك المناصب ؟!! هل وظيفه ( الوالي ) مفصله علي الرجال فقط ولا مكان للنساء ؟!! هل وافقت نساء السودان علي وظيفه ( وزير ) بس في الحكومات ؟!!
* يا البرهان لو تابعنا وظيفه ( الوالي ) بعد ثوره ديسمبر 2018م المجيده سوف نجد انها منحت للنساء وكان الملاحظ ان حزب ( المؤتمر السوداني ) رغم حجمه السياسي قد نال ( رتبه ) الوالي في اكثر من ولايه ولكن الظاهر ان احد النسوه منه كانت ( والي ) ولايه الشماليه وان واحدا منهم كان الوالي علي ولايه سنار !!
* المعروف وقتها ان قوي الحريه والتغيير وتجمع المهنيين ( قحت ) القحاته هم الذين يخططون لحكم السودان وكانت لهم السيطره السياسيه واما حمدوك رئيس مجلس الوزراء الانتقالي ( الاسبق ) فكان هو ( الرموت كنترول ) للقحاته وهو المنفذ فقط ولا علم له باصدار القرارات وكان في قارعه الطريق ولا يخطط في الحكومتين الاولي والثانيه بعد الثوره !!
* بكل صدق ان اهل السودان كانوا علي علم بما يحصل في اختيارات ولاه الولايات ولهم معرفه بكل العيوب ولهذا كانوا علي فرح وسعاده عندما سمعوا ان البرهان سوف يبعد ولاه الولايات وهنالك قرارات ابعاد واقاله ولاه الولايات. !!
* ما ينادي به شعب واهل الولايات ان يكون اختيار البرهان للولاه الجدد فيه وطنيه صادقه وناجزه ومن هنا نطالب البرهان ان يرفع يده عن ( الخط الاحمر ) ويتم في الاختيار الجديد لولاه الولايات ( شويه ) نساء لوظيفه ( الوالي ) بالولايات ومن المؤكد سوف يجد البديعات الرائعات لتولي منصب ( والي ) الولايه. !!
* من الاخر يا البرهان بمناسبه اختيار بعض النساء السودانيات البارعات لتولي منصب ( والي الولايه ) فعليك الدقه والتشاور بلا انقطاع وان تكون هنالك ( نسبه ) نسويه معينه ومعقوله من اعداد النساء من جمله ال ( 18 ) ولايه بالسودان وتذكر ( من خيرك اطعم غيرك ) !!
* ثم يا البرهان لا نريد ان نحدد اليك اعداد النساء الناجحات في الحكم في العالم وهن في مناصب عليا ومنها رئيس جمهوريه او رئيس الوزراء ولكن باختصار شديد اذكرك السيده المسلمه الرائعه ( حليمه يعقوب ) رئيس جمهوريه سنقافوره وكذلك السيده المسلمه ( ساميه صولو جو حسن ) رئيس جمهوريه تنزانيا وهي قد نزلت حكم الدوله منذ 19 مارس 2021م رغم ان الدولتين اغلبها ديانه المسيحيه وان نسبه الاسلام في تنزانيا 34.1 % وفي المرحله الثانيه. !! فماذا نقول هنا يا (سيدي الرئيس ) الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن رئيس مجلس السياده الانتقالي بالسودان. ؟!! نصيحه اليك يا البرهان دقق البحث عند اختيار ولاه الولايات ان كانوا رجلا او نساء والوطن السودان ينتظر !!!








