رأي

وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب ابقبة فحل الديوم: (النوم على حجي الباعة)….1

الأصوات تتعالى (30) كيلو العجالي.. (7) كيلو السكر.. (12) رطل الزيت.. (8) ملوة البصل، ومن يتخيل أن أردب الكول قارب حاجز الـ(5) مليون جنيه، فما هي الأسباب وراء الارتفاع في أسعار السلع الاستراتيجية؟.

الدائرة الأمنية حول المدينة متسعة ومسارات الطرق فاتحة، طريق كوستي الأبيض وطريق الصادرات، لا أسباب موضوعية وراء الارتفاع الجنوني للسلع، إحجام التجار عن جلب البضاعة وراءه سبب وحيد: ارتفاع ضريبة القيمة المضافة والتعسف في تحصيلها، حينما قلنا ذلك قبل أشهر خلت ظن بعض متخذي القرار أننا نهاجم مدير الضرائب بالولاية لأسباب خاصة، ولكن الحقيقة كانت واضحة.

الرجل تسبب بلا شك في حالة انفلات السوق وإفشال سياسات الحكومة لاحتواء الأوضاع الاقتصادية بمدينة الأبيض، وتسبب في حالة من الإرباك العام بسوق المدينة الذي تسعى كل الجهات لتنشيط الحركة الاقتصادية فيه بعد حصار دام عامين، فهل يتحمل الرجل وزر هزيمة فكرة الأبيض عاصمة للصناعة؟.
وكيف تكون المدينة عاصمة للصناعة وجركانة زيت الفول من مصانعها تخطت حاجز الـ(400) ألف جنيه؟.

أيها السادة المدينة ينام مواطنها على حجي الباعة، فأضحى المواطن حبيساً بين أصواتهم، من يظن أن جوز الكوارع من العجالي تخطى (30) ألف جنيه، كأنما العجل مسجل في تسجيلات الموسم لاتحاد الكرة! ما علينا، لأن المواطن لا تصل أحلامه درجة الإفراط في التمني، لأن كيلو اللحم الضأن ضرب سقفاً يتجاوز نصف قيمة راتب الدرجة الثالثة بالخدمة المدنية، فهل يدرك الدكتور جبريل وزير المالية الاتحادي حجم الفاقة التي يعيشها موظفو الخدمة المدنية؟.

حركة السوق وراتب الدولة (فرق الليل مع النهار)، لا نقطة تقرب الشقة بينهما، وهو ما يجعل غول التضخم هو المسيطر على الحركة العامة، فهل تتجه الدولة إلى إتاحة الفرص للصناديق الاجتماعية للتدخل لصالح الموظف والعامل المغلوب على أمره؟ واضح أن الإشراقة الحقيقية في حزم تدخلات مؤسسات الدولة تتمثل في ثلاثة مؤسسات: الأمانة العامة لديوان الزكاة على مستواه الاتحادي والولائي، الذي لتدخلاته المميزة بالولاية القدح المعلى بين الصناديق المختلفة، بالإضافة إلى التأمين الصحي ومفوضية العون الإنساني، فهم من يستحق التكريم على المستوى الاتحادي والولائي.
فهل تحتاج الولاية إلى تنشيط أدوار التعاون وجمعياته المختلفة؟.

وزارة المالية بالولاية تحتاج إلى التفكير خارج الصندوق والتدخل لصالح الشرائح الضعيفة، والتفكير في إعادة تأهيل سوق القفة وطرح الفكرة في ثوب جديد، فهل نرى ما يسد حوجة المواطن؟.

ولنا عودة

إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى