وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب ابقبة فحل الديوم: (النوم على حجي الباعة)..2

لم يعجب حديثنا بمقال الأمس السيدة مديرة القيمة المضافة بالأبيض التي جاءت للإدارة منقولة بتاريخ 30 /6 /2026، عقب مقالتنا السابقة التي ابتدرناها تحت عنوان غول السوق هل يجنح بفعل زيادة القيمة المضافة؟ بتاريخ 12 /5 /2026، فطفقت تصف ما أوردناه بأنها معلومات غير صادقة!.
نورد رسالة الست المديرة دون نقصان (والله.. الكلام.. ده ما عندو أي أساس من الصحة… أنا مديرة القيمة المضافة الأبيض.. والله من… شهرين… ما سألنا أي صاحب مصنع وما عندنا.. أي علاقة بزيادة الأسعار.. يا ريت الناس ما تتناقل أخبار غير صادقة) فهل تدرك السيدة المديرة أن سلفها الذي خلفته في الإدارة اعتذر بلطف أنه غير مخول له التصريح؟ والسؤال: هل تبدأ المسؤولية منذ قدومها للإدارة أم هي مسؤولية تعاقبية؟.
الشاهد أن المديرة بعيدة عن فهم الإدارة كلياً، فهي تولت تركت مثقلة بالمشكلات، ويبدو أنها بعيدة عن فهم إدارة الأزمة، فغرقت في مستنقع السوق كغيرها من دون دراية، وواقع الأمر الأزمة كما توقعنا استفحلت وتكاملت معها عناصر أخرى لتشكل (طامة) على الحركة الاقتصادية بمدينة الأبيض، وربما أي من الباعة سيضحك على رسالة مديرة ضرائب القيمة المضافة، لأن الحقيقة يعلمها منسوبو الغرف التجارية الذين حزموا أمرهم وتوجهوا للخرطوم والتقوا مدير الضرائب الاتحادي ورفعوا مذكرة مطالباتهم بحضور اتحاد أصحاب العمل المركزي، فهل كانت حزمة المطالب تتضمن إقالة مدير ضرائب شمال كردفان؟.
ما يحتاجه ديوان الضرائب إحداث تغييرات هيكلية تعزز من قدرات الديوان على التعامل (السلس) مع دافعي الضريبة والعمل على توسعة المظلة الضريبية، وحسناً دفع بإدارة للشركات وأخرى لكبار الممولين، وهي خطوة يمكنها إحداث تغيير جوهري، لكن بالضرورة أن يشمل التغيير مدير ضرائب شمال كردفان الذي تعقدت المشكلات في عهده كثيراً، بالإضافة إلى النظر في تغييرات جوهرية تطال إدارة القيمة المضافة ذات نفسها للعودة بالديوان لعهده الذهبي، حيث كان المؤسسة الأكثر استقراراً وترتيباً، والآن تواجه الخلاف والشقاق وتباين الرؤى.
على صوت حجي الباعة ينام تجار السوق، وينام بجوارهم المحرومين من نعمة العافية خوفاً من أن تصبح وترتفع أسعار الأدوية المنقذة للحياة، وينام المهجرين غصباً وعمداً من قراهم خوفاً من انعدام الزاد بسبب قلة الحيلة وانعدام المداخيل، وينام العجزة والعاجزين بفعل الإحباط وعقوق الأبناء خوفاً من أن يدركهم الموت وهم بهذه الحالة، فليس على أجسادهم سوى خرقة بالية تستر الجسد العاري، فهل يجتاح غول السوق مساحة الاستقرار الأمن لدى المواطن؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الخميس 3 /9 /2026







