رأي

عبدالرحمن دقش يكتب : كل الزوايا : ( ثوره ابريل 1985م ووقفه سوار الدهب وتسليم السلطه !!) 

عبدالرحمن دقش يكتب : كل الزوايا : ( ثوره ابريل 1985م ووقفه سوار الدهب وتسليم السلطه !!)

 

* هنالك شخصيات فوق العاده مع كل الود والاحترام في وطننا الحبيب السودان !!

 

* كان يجب علي تاريخ السودان ان يسجلها. باحرف من نور وهي ما اكثرها وشخصيه اليوم البارزه هو الراحل المقيم المشير ( عبدالرحمن سوار الدهب ) الذي كان وزيرا للدفاع في حكومه نميري حتي قيام ثوره ابريل 1985م وبعدها اصبح هو حاكم الدوله لعام واحد بنص الاتفاق بينه وبين الاحزاب السودانيه واستمر حتي عام 1986م !! كان هذا هو المشير سوار الدهب وهو يعد من اميز شخصيات دوله السودان وقد عرفه التاريخ وسجله!!

 

* ان الذي فعله سوار الدهب قد احدث دهشه في كل العالم. وما فعله لا يحدث في التاريخ وعالم السياسه ونظم الحكم وقد حدث ذلك بالفعل والعمل !!

 

* كنت علي علم وكصحفي احتراف ان سوار الدهب لو كان علي قيد الحياه لن يسمح لي ان اسرد ذلك التاريخ المجيد واتحدث عنه بتلك الصوره النادره وهو قد كان وزيرا للدفاع بحكومه نميري حتي عام 1985م وبعد ثوره ابريل في نفس العام سلم السلطه وتولي لعام واحد ( يتيم ) حاكما لدوله السودان علي حسب شروطه وكان من الممكن. السيطره علي الحكم لسنوات طوال. وذلك لم يحدث !!

 

* يا اهل السودان ان المشير عبدالرحمن سوار الدهب كان حكيما فريدا ومتواضعا بدرجه لا توصف قلما نجدها وتتوفر في شخصيه بنوعها !!

 

* الذي يعرفه التاريخ ان رئيس جمهوريه السودان. قبل ثوره ابريل 1985م كان هو جعفر نميري الذي سلم الحكم لوزير الدفاع المشير سوار الدهب وذهب الي الولايات المتحده الامريكيه. للبحث عن العلاج وبعدها سلم السلطه لسوارالدهب !!

 

* لم تمر الايام ونميري في الخارج الا واشتعلت ثوره ابريل 1985م في السودان وانتهت فتره نميري لحكم السودان التي استمرت 16 عاما. !!

 

* حاول جعفر نميري الرجوع الي السودان ولكن المشير سوار الدهب قد سلم السلطه الي الاحزاب في ذلك العام 1985م وكان الاتفاق معه في استلام حكم السودان لعام واحد وكان ذلك من شروطه هو وقد حدد تسليم السلطه في عام 1986م !!

 

* حكم سوار الدهب السودان بذلك العام الواحد وكان نميري يحاول الرجوع لاعاده الحكم ولم ينجح وقد نصحه ( محمد حسني مبارك ) رئيس جمهوريه مصر وقتها عدم الرجوع والبقاء في مصر وهذا ما حدث !!

 

* الذي لا ينساه شعب السودان ان المشير سوار الدهب وقبل وفاته كان عفيفا ونظيفا وملتزما بالحكمه الواعيه وقد شوهد وهو يقف في صفوف البنوك عند ازمات عدم توفر ( السيوله ) من الاموال وقد شوهد في كل المرات يقف في صف بنك ام درمان الوطني التابع للجيش السوداني لصرف راتبه الشهري وهو بتلك الرتبه العاليه في الجيش وكما انه كان ذات يوم رئيسا. لجمهوريه السودان !!

 

* قد كان المشير سوار الدهب يرفض الدخول للبنك للصرف كما يفعل صغار الرتب العسكريه وقد حاول مدير البنك مرارا وتكرارا دون جدوي وكان اصرار سوار الدهب الوقوف في الصفوف وعدم الدخول اللا واعي. لانه من عامه الشعب ولكن اين نجد مثل المشير عبدالرحمن سوار الدهب ؟!!

 

* عندما توفي سوار الدهب في السعوديه. امر خادم الحرمين سلمان ال سعود بنقله بالطائره ليدفن في البقيع بالمدينه المنوره علي بعدخطوات من قبر سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه وتم ذلك بالفعل !!

 

* في دوله السودان وطن المرحوم سوار الدهب كان العزاء الكبير الذي لا يوصف ووصلت العديد من الوفود من داخل البلد ومن خارج السودان لتشارك في العزاء وكان من اشهرها وصول الشيخ حمد بن خليفه ال ثاني حاكم دوله قطر ( السابق ) ومعه زوجته الشيخه ( موزا المسند ) وكان كل ذلك الحضور والمشاركه لعزاء سوار الدهب. رحمه الله رحمه واسعه !!

 

* لقد سمعت بوضوح احد شباب مصر في قناه من القنوات الفضائيه انه شاهد المشير سوارالدهب رئيس دوله السودان وقتها وكان في موسم الحج وفي عرفات بالسعوديه واثناء الحج كان ذلك الشاب فيها وكان في شبابه وكان يشاهد سوار الدهب. يساعد الحجاج في عرفات في كل الصعاب وكان يعمل وينفذ كالشخص العادي كالعمال ومثل الشاب. واخيرا عرف الشاب المصري ان ذلك الشخص هو رئيس دوله بطولها وعرضها ولم يصدق. عيناه ما كان يفعله سوار الدهب وازدادت الدهشه عندما عرف من هو المشير عبدالرحمن سوار الدهب !!

 

* كان من الواضح ان كل الناس في عرفات كانت ترغب في المساعده لان عرفات تفيض بالاعداد الكثيره من البشر. في موسم الحج !! اعتذر ذلك الشاب المصري وهو الان قد كبر وطلب من سوار الدهب العذر في ذكر ذلك الموقف في عرفات !! ونطالب نحن من الراحل المقيم المشير عبدالرحمن سوار الدهب الكتابه عنه وانه شخصيه فوق العاده مع كل الود والاحترام ورحم الله سوار الدهب واسكنه فسيح جناته ولله ما اخذ ولله ما اعطي !!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى