وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب العون الإنساني: ما هي دواعي الاستهداف؟…1

منهجية واضحة تدار بها مفوضية العون الإنساني شمال كردفان، فالتقييم المركزي ورؤية قادة المنظمات المانحة تكشف عن هذه الحقيقة، فمن يطلق الرصاصة؟ هل تقف جهة سياسية خلف زوبعة الأحداث؟.
اجتماعات تدور رحاها في عدة أماكن، من بينها مكتب افكاتو (اللجنة المحلولة) والموقع (X)، وتظهر على مشهد الأحداث ثلاثة من قيادات حزب الأمة تحت لافتة أحد الكيانات الأهلية، فهل تهدف الاجتماعات إلى كتابة مذكرة ودفعها لوالي الولاية الأستاذ عبدالخالق عبداللطيف وداعة الله للشكوى من تقصير المفوضية في حق أحد المكونات ونازحي مناطقهم؟.
الشاهد أن أحد الاجتماعات ضم عدداً من أعيان البيت الأهلي، والغرض الرئيس الذي أقيم من أجله الاجتماع، والذي يقف خلفه وكيل البيت الأهلي السابق (ح)، قد تم تجاهله تماماً، وهو المطالبة بعموديات لبعض القادمين من غرب كردفان، وتحول النقاش للهجوم على مفوضية العون الإنساني، فهل كانت الخطوة مجرد تمرير لخطوط ساسة حزب الأمة؟.
الشاهد أن قيادات الحزب تعمل على قاعدة المثل الشهير (كان ربحت التجارة كفاية المرة والحمارة، وكان خسرت كفاية الحمارة)، ففي كلا الحالتين يريد قيادات الحزب نسبة نجاح التحرك لصالح جهدهم الحزبي، ولكن هل يدرك البعض أن ما يجري متاح للاطلاع؟.
حزب الأمة يعاني أزمة حقيقية، وهي حالة الانقسام العام في وسط قيادته بالولاية، حيث تبدو صورة الأجنحة الثلاث واضحة، فهل يحاول أحد القيادات تقوية مواقفه عبر الكيان المجتمعي؟ وما علاقة الذي يجري بأزمة القيادي المعتقل لدى الخلية الأمنية؟.
واضح أن أزمة الأستاذ (ع) المعتقل لدى الخلية أكثر تعقيداً، ووفق المعلومات التي رشحت لا علاقة لها بأي عمل نقابي أو سياسي، فهل تبدو ضجة البيانات الصادرة من حزب الأمة محاولة لصرف الأنظار عن الاتهام الحقيقي؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
الأربعاء 16 /9 /2026








