حروف مضيئة دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب : البرهان.. يسقط الأقنعة الدولية

الولايات المتحدة الأمريكية التأشيرة مقابل اسكات صوت الزخيرة.بعد الانتهاء من مؤتمر سان فرانسسكو تكونت الامم المتحدة من ستة اجهزة وبدأت عملها رسميا بموجب ميثاقها الموقع فى 24اكتوبر1945 حيث كان اول امين عام لها المحامى النرويجى تريغفه لى واتخذت من الولايات المتحدة الأمريكية مقرا لها.
اعزائى القراء الكرام وفقا لمصادرنا الولايات المتحدة الأمريكية رفضها منح رئيس مجلس السيادة تأشيرة دخول لحضور ومخاطبة انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة كان مبطنا بالسؤ والقذارةحيث اشترطت شرطا غريبا فطلب من فخامته اصدار قرارا يقضى بايقاف الحرب لمدة 90يوما كهدنة حتى تتمكن الولايات المتحدة وربيباتها من دول العمالة والارتزاق من تقديم امدادهم لمليشيا ال دقلو تحت ستار المساعدات الانسانية وتبداء مرحلة جديده من محاولة تفتيت الدولة السودانية لكن كان الرد سريعا وصريحا رافضا للانكسار والاذلال.
نحن فى حروف مضيئة نرى ان رفض فخامة رئيس مجلس السيادة للمقايضة الرخيصة الدنيئة ينم عن قيادة رشيدة وشخصية فريدة ؛حفظت للسودان هيبته وعزته ولشعبه شموخه وكرامته التى لاتقبل اسكات صوت الزخيرة مقابل التاشيرة؛ الموقف الأمريكي ليست غريبا ولامستغربا لان الادارة الامريكية فرضت عقوباتها على مدار30عاما ابان حكم الرئيس الاسبق عمر حسن احمد البشير ولم تؤثر عقوباتهم على شعبنا بل باصرار وعزيمة الرجال شيدت المصانع والمدافع وسارت الدولة السودانية فى سنوات من النعيم والرخاء وها هى اعادت ترتيب اوراق المليشيا مره اخرى بدعمها المباشر لحرب السودان بواسطة وكيلتها دويلة الشر ورقيقهم ال دقلو وحاضنتهم السياسية القحاته الانجاس والاجتماعية وظهر هذا جليا من ضبط اسلحة ومدرعات أمريكية الصنع فى ميادين القتال؛اخرها اخطار رئيس المخابرات الأمريكي للحكومة المصرية عدم رغبتها دخول البرهان لاراضيها لحضور ومخاطبة انعقاد الجمعية العامة للامم المتحدة؛ وهذه نية مبيته لحرمان السودان من حقوقه الدولية.
كسرة:
من ناحية قانونية وفقا لميثاق الامم المتحدة الموقع فى أكتوبر 1947 واتفاقية المقر فان الارض التى تقام عليها مبانى وادارات المنظمة هى اراضى دولية لاسلطان عليها الا فى حالة ارتكاب اى مهددات للامن القومى الامريكى ولذا لايجوز منع رئيس او ممثل اى دولة عضو من دخول الاراضى الأمريكية للمشاركة فى اعمال الامم المتحدة ولكن الجبروت والتسلط الامريكى المبنى على الخلافات السياسية والدبلوماسيةاستخدمته الحكومة الترامبية واسلافها لمنع دخول عدد من الرؤساء لاراضيها واخر مسرحية شهدها المجتمع الدولى هى رفض منح تأشيرة للرئيس الفلسطينى عباس ابو مازن فى 17سبتمبر 2026؛
كسرة اخيرة:السلوك الامريكى تجاه رئيس مجلس السيادة وبعض الرؤساء يخالف الاعراف والقوانين الدولية ؛
نحن فى حروف مضيئة نرى ماقلناه مسبقا ان القانون الدولى ليست قانونا بمعناه الحقيقى وفقا لتشريعاته ومدى الزاميته وانما هو أداة لاذلال وتركيع الدول بالسولجان الامريكى اى يستخدم لتحقيق مصالح الدول الكبرى حتى وان كانت على حساب مبادى الانسانية.
:اخيرا:
الامين العام للامم المتحدة انطونيو غويترش أضعف من مر على الامانة العامة منفذا الاجندة الأمريكية على مدار ولايته اى وهو موظف لدى البيت الأبيض
هل بخسر السودان شيئا ان سحب عضويته من هذه المنظمة الهزيلة.
دكتور مجدى سرحان
المحامى








