رأي

حروف مضيئة دكتور مجدى سرحان المحامى يكتب فخامة.. رئيس مجلس السيادة معالى رئيس الوزراء حفظكم الله الحوار السودانى سودانى الاصل

فى مقال سابق نددت بلجنة الحوار الوطنى التى اعلن عن تاسيسها فى أغسطس 2026التى راسها قاسم بدرى وضمت فى عضويتها بينهم من كان مناصرا للجنة ازالة التمكين والبعض الاخر يدعو لايقاف الحرب على كافة القنوات الفضائية متابطا فكرا سياسيا مناهض للقوات المسلحة وقلنا ماهى معاير اختيارهم ولم اجد اجابة حتى الان وغالب اعضائها ممن كانوا يقيمون خارج السودان اثناء دوران صوت الزخيرة فى الشقق والفنادق الفخيمة فى المدن التى لاتنام؛لم يعيشوا الام وجراحات الحرب فكيف لهم ادارة حوار وطنى يخرج بالبلاد الى بر الامان فلم نسمع لهم صوتا يدين او يشجب عدوان الامارات وال دقلو التتارى على الشعب السودانى وكانهم خلقوا من طينة غير طينة شعبهم ؛كذاك كثرة الاعتراضات من قبل القوى السياسية المساندة للقوات المسلحة التى وقفت معها فى خندق التضحية والفداء؛لماذا اتوا بهؤلاء؛هل لجمال اربطة اعناقهم ام لجمال وجوههم ام ام ام !!!!!!!!!!!

هنالك شخوصا ينضحون وطنية؛يتنفسون تراب هذا الوطن ؛قبل اكثر من عام شكلوا الية للحوار الوطنى بعضهم كان داخل السودان والبعض الاخر فى دول اللجو وآخرين منهم مستنفرين مع القوات المسلحة حاملين ارواحهم على اكفهم يزرفون دمعهم خوفا على الوطن تتزف دمائهم لتعفير ترابه قابضين على جمر القضية عاضين عليها بالنواجز فى كل مراحلها تسارعت خطاهم اعلاما واتصالا بكافة مكونات المجتمع السودانى سياسين وطنين دون إقصاء لاى شخص مهما كان توجهه واعتناق فكره. فبدات هذه الالية الوطنية والتى تشكلت قبل الية 26اغسطس
كسرة:
الية الحوار الوطنى الاصل شكلها وقادها علماء قانونين واعلامين و تخصصات اخرى عدده اثق فى علمهم وخلقهم ووطنيتهم القحة التى لاجدال حولها فهم شخوص نحتوا اسمائهم على صخور التاريخ السودانى لم تغريهم الفنادق بل وجهوا وجوههم شطر البنادق والمدافع.

نحن فى حروف مضيئة نرى ان هؤلاء الفتية الذين امنوا بربهم ووطنهم هم الاحق بقيادة الحوار الوطنى الوطنى.

كسرة اخيرة: الحوار الوطنى الاصل حوى اسماء يقينى القاطع انهم جزء من صناع تاريخنا السياسى والادبى و همهم اصلاح ماافسدته الحرب اللعينة فمنهم!
١/دكتور احمد منصور المحامى رئيسا
٢/الاعلامى الهرم عمر عبدالله الحسين (سيكا)نائب الرئيس
٣/الاستاذ عمر الامين عبد الرحمن عضوا
٤/ دكتور محمد تبيدى عضوا
٥/الاستاذة صفية الصديق مقررا
ولا انسى صديقى الاعلامى القامة عبود عبد الرحيم الذى وقف بميدان رمسيس هو واسرته متابعين اجراءات العائدين فله من كل الود والتقدير
:اخيرا
أعيننا مفتوحة على الوطن فلاتتجاوزونا ولاتتجاوزا هؤلاء فانهم صانعى مستقبل السودان بعلمهم وسعة افقهم وحبهم للبلاد والعباد.
دكتور مجدى سرحان
المحامى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى