حركة تحرير السودان – المجلس القيادي: المجتمعين في نيروبي حفنة من المرتزقة والخونة لا يعبرون عن إرادة الأمة السودانية

حركة تحرير السودان – المجلس القيادي: المجتمعين في نيروبي حفنة من المرتزقة والخونة لا يعبرون عن إرادة الأمة السودانية
بأشد العبارات وأوضح المواقف، يدين رئيس حركة تحرير السودان – المجلس القيادي، القائد علي محمد حامد شاكوش، مقررات ما سُمِّيَ بـ”اجتماع نيروبي”، الذي شارك فيه نفرٌ من العملاء، وبعض حملة الجوازات الأجنبية، الذين باعوا ضمائرهم، وتحولوا إلى سماسرة يتاجرون باسم السودان.
إننا في حركة تحرير السودان – المجلس القيادي نرفض رفضًا قاطعًا أي عمل يتم في الخارج باسم السودان دون موافقة قيادته الشرعية ودون تفويض من قيادة القوات المسلحة السودانية، التي تمثل رمز السيادة الوطنية ودرعها الحامي.
يا جماهير شعبنا الصامد…
إننا اليوم أمام منعطف تاريخي خطير، حيث يخوض جيشنا الباسل معركة الكرامة في مواجهة مليشيا الجنجويد الإرهابية، بينما تجتمع في نيروبي طغمة من الخونة والمتآمرين، الذين يحاولون تقويض وحدة السودان، وبث الفرقة بين أبنائه، تنفيذاً لأجندات خارجية معادية.
مطالبنا العادلة في مواجهة المؤامرة
حل جميع الأحزاب والكيانات التي شاركت في مهزلة نيروبي، وعلى رأسها أحزاب “قحت” العميلة، التي دأبت على تنفيذ المخططات الأجنبية ضد السودان.
سحب الجنسية السودانية من كل من تواطأ في هذا المخطط الإجرامي، ومنعهم نهائيًا من دخول أرض الوطن، فهم لا يستحقون شرف الانتماء إلى هذا التراب الطاهر.
طرد كل السفارات التي وقفت مع مليشيات الدعم السريع الإرهابية، وقطع العلاقات مع الدول التي تآمرت ضد السودان، وفي مقدمتها كينيا، التي احتضنت هذه المهزلة السياسية.
شعبنا العظيم…
إن هؤلاء المجتمعين في نيروبي لا يمثلون إلا أنفسهم، ولا يعبرون عن إرادة الأمة السودانية، بل هم حفنة من المرتزقة والخونة، الذين باعوا ضمائرهم وأوطانهم مقابل حفنة من الدولارات.
لكننا نقول لهم بصوت واحد:
لن نستسلم… لن نركع…
سنظل صامدين في وجه كل من يسعى إلى تفكيك السودان، وسندافع عن وحدتنا، عزتنا، وكرامتنا.
*عاش السودان حرًا مستقلًا…*
*جيش واحد… شعب واحد… لوطن واعد!*








