عادل مساعد يكتب علماء السودان خلف كواليس المسرح العالمي

شهد العالم ثورة كبيرة في عالم التواصل والاتصال مما أتاح تبادل المعلومات وسهولة التواصل خاصة في مانحن بصدده من التميز العلمي من خلال البحوث والمؤتمرات العلمية علي كافة المستويات ..وأصبحت الدول في سباق كبير في صناعة العلماء وذلك بتسهيل البحوث والمراجع وابتعاثهم لكافة الدول التي تشهد تطور. في مجالهم ..يعني بصريح العبارة الدول تقوم برعاية العلماء ويعتبر البحث العلمي والابتكار أحد الدعامات المهمة في الدخل القومي والتطور اعتمادا علي هذا النبوغ..ضجت الاسافير في السودان الايام الماضية بتسجيل بعض الأطباء والباحثين في المجال الصحي ضمن قائمة جامعتي ستانفورد و إلزيفير كأفضل باحثين ..حقيقة يعتبر مثل. هذا الحدث إنجازا كبيرا لهم خاصة وهم قدموا تجربتهم ووثقوا لها وتواصلوا مع المؤسسات المتخصصة..وعلي أرض الواقع شهدت الجامعات السودانية ثورة كبيرة في هذا المجال من خلال البحوث والانتشار في المؤسسات الصحية ..لكن للاسف أغلب هؤلاء العملاء انغمسوا في العمل وقدموا تجارب فاقت الوصف ولكن كل هذا العمل يتم خلف الكواليس دون الاهتمام بالنشر والتوثيق وتأتي أهمية النشر والتوثيق للحقيقة الماثلة العالم أصبح حيز ضيق وبعض المؤسسات تمنح الجائزة بالرجوع للنشر والاقتباس من المواقع الكبيرة والمعروفة.في الختام دعوة للعلماء للدخول في دائرة الضوء بالتواصل مع الجامعات الكبري والبحث عن المجلات المتخصصة ومراسلة نظرائهم من العلماء في العالم والمشاركة في المؤتمرات ..وعلي الدولة المساهمة بدعم البحث العلمي بالابتعاث وتوفير معينات البحث في المجالات المتخصصة ..ونتمني أن ترتفع نسبة العلماء السودانين ضمن قوائم العلماء في العالم .السودان زاخر بالذهب الحقيقي وهي العقول السودانية ..








