وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب لجنة المعلمين: (ما تونّس البقر بالسربة)… 2

أستاذ ماهل….
نقص عليك بعض حكاوي حزبك لأنك مولع بحكاوي صلاة نبي الله (الخضر) خلف الخليفة التعايشي، فهل تدرك مردود فعل الجهادية الجدد؟.
حزب الأمة بقيادة برمة يرقص عارياً خلف المليشيا، وتلك حقيقة لا تقبل الجدال، وانشطر إلى مواقف متعددة بعد انحياز بعض قادة الحزب بالولايات لصف ابن الإمام عبدالرحمن الصادق، ومن بينهم الأستاذ منصور ميرغني، مما ترك البعض في حالة من البله السياسي، يقودون خط المليشيا لزعزعة مدينة الأبيض وتهجير سكانها ومحاولة إفراغها لصالح معارك المليشيا، ولكن فشل المخطط رغم استهداف الأعيان المدنية واستهداف المدارس واستهداف مخازن الكتب، فدُمّرت حوالي (333) ألف كتاب، ولم نرَ بياناً واحداً من لجنة المعلمين أو استنكاراً من قيادات حزب الأمة التي تحرك اللجنة من وراء ستار.
فهل نسلّم الأبيض ومصلحة إنسانها وأبنائها إلى لجنة غير أمينة في فعلها السياسي، وتتبنى خط شراكة المليشيا؟.
الدور الخاص في إسناد المليشيا كان واضحاً في عدد من المعطيات، من بينها توجيه السهام لمفوضية العون الإنساني والهلال الأحمر، ومحاولة تشكيك المؤسسات المانحة فيهما لتنسحب من أداء دورها الإنساني، لأنها أسهمت في تقديم الخدمة للمواطنين فصمدوا بفعل جهد المفوضية التي اجتهدت في صناعة حالة الاستقرار وخدمة المواطن في تدخلات السقيا والغذاء.
وهنا تصبح المحاولات المحمومة لدمغ المفوضية بالفساد ودمغ الدقيق بانتهاء المدة مجرد أدوات، رغم أن أجهزة المواصفات موجودة ويمكن الرجوع إليها في حالة أي شبهة انتهاء المدة، خاصة فيما يلي المواد الغذائية، فهل تصبح اللجنة حريصة على حقوق المعلمين رغم شراكتها المشبوهة؟.
استحقاقات المعلمين أمانة في عنق حكومة الأستاذ عبدالخالق، وقد كان جهدها واضحاً حين عملت على سداد متأخرات المرتبات لعام 2023، واجتهدت في إنفاذ الترقيات التي تجاوزت (2230) ترقية، فهل أسهمت اللجنة في حل أي معضلة خلال سنوات الحرب؟ أم (صيج) عناصرها لدول الجوار؟.
واضح أن أغلب من يوجهون الدعوة للإضراب خارج السودان، رغم صحة مطالبات المعلمين وأحقيتهم، تصبح الدعوة للإضراب (فخاً) لشركاء المليشيا لخدمة أهدافهم، وليس لتحقيق مطالب المعلمين.
استقرار المعلم هو واجب الحكومة، فالأوجب أن توجه المبادرات الخاصة بشركاء التعليم لصناعة حالة الاستقرار للمعلم وضمان انسياب مستحقاته وتنفيذ المناشير الاتحادية، وفي استئناف الدراسة فرصة لمعالجة مشكلات قطاع واسع من المعلمين، فيصبح من الضرورة انتباه الحكومة لاستحقاق المعلم حتى تصنع حالة الاستقرار.
وزارة التربية بالولاية أكدت بداية العام الدراسي صبيحة الأحد 18 /10 /2026، لتصبح المسؤولية تضامنية بين المجتمع وشركاء التعليم والحكومة ممثلة في وزارة التربية، فهل نشهد عاماً دراسياً مستقراً؟.
ولنا عودة
إبراهيم أحمد جمعة
الأبيض
السبت 17 /10 /2026








