مصطفى محمد أحمد يكتب … مصانع بورتسودان ،الملف المنسي

مصانع بورتسودان
الملف المنسي .
✒️ مصطفى محمد أحمد
تفاعلت خيرا
باللقاء الذى جرى أمس الخميس بين عضو مجلس السيادة الفريق إبراهيم جابر ووفد رجال الأعمال وأصحاب المصانع بالمنطقة الصناعية بالخرطوم والخرطوم بحري، بحضور وزيرة الصناعة محاسن علي يعقوب.
ومناقشتهم للتحديات التي تواجه قطاع الاقتصاد وإعادة إعمار وتأهيل المصانع والمؤسسات الاقتصادية التي دمرتها المليشيا الإرهابية المتمردة.
ومواصلة فى هذا الجانب ادعو عضو مجلس السياده ووزيرة الصناعه الجلوس
مع اصحاب المصانع المتوقفه ببورتسودان نذكر. منها على سبيل المثال وليس الحصر ..
مصنع الاطارات الذى كان يعد من اكبر مصانع صناعة إطارات السيارات فى القارة الافريقيه باحجام مختلفة ،( إطارات خيط )،،
مصنع الغزل والنسيج ،،
مصانع الشيخ مصطفى الامين للغلال ،،
معاصر باماجد لانتاج زيوت الطعام ،،
مدبغة الجلود ،، مجموعه من الغرابيل .. وغيرها من المصانع التى كانت توفر عشرات الالاف من فرص العمل للايدى العامله .
وكانت بورتسودان تنام على ازيز ماكنات الانتاج وتصحى على ابواق السفن القادمة والمغادرة ولازالت هذه المصانع شاخصة حتى يومنا هذا بكل مكوناتها ..
تحتاج فقط إلى الجلوس مع ملاكها لمعرفة اسباب التوقف .. وموانع التشغيل. ومطلوبات إعادتها الى دائرة الانتاج …….
هذا جانب ..
المدينةالصناعية ببورتسودان التى تقع غرب بورتسودان تضم مجموعه من المصانع أحسب أن مشكلتها تكمن فى الكهرباء والمياه ..
ويحتاجون منك السيد/ الفريق جابر ووزيرة الصناعه ملاكها الجلوس معهم لوضع حلول لمشكلات المياه والكهرباء .
كسرة ..
هنالك سؤال يطرح نفسه دائما ؟؟
بالرغم توفر جواذب الاستثمار ببورتسودان والولاية عامة منها الميناء وماتعنية من ميزات عده ،،، الا ان هنالك (عزوف) من المستثمرين ..
اسباب العزوف أهي أهليه ؟؟ ام لشروط أستثمار قاسية ؟؟ أم لمشكلتى الكهرباء والمياه ؟؟
أم لسياسات عليها تنظر إلى توطين الصناعه فى المركز مع أهمال الاطراف ؟؟
…
ما دفعنى لطرح هذه الاسئلة
ان الوضع الطبيعى لبورتسودان من المفترض ان تكون عاصمة الصناعه !!
انظروا للموانئ العالمية وكيف أن محيطها مكتظ بمصانع الانتاج !!








