رأي

د۔ازهري بشير يكتب :تسليم السلطة للشباب وكفايا                 

د۔ازهري بشير يكتب :تسليم السلطة للشباب وكفايا

 

للشباب دور هام في المشاركة في السلطة وفق التنوع السوداني العددي الكبير للشباب. الشباب يشكلون قوة حيوية في المجتمع السوداني، ولهم دور كبير في تحديد مستقبل البلاد.

 

*أهمية مشاركة الشباب في السلطة*

 

1. التنوع السوداني: الشباب السودانيون يأتون من خلفيات مختلفة، ولهم رؤى وآراء مختلفة حول مستقبل البلاد.

2. العددية الكبيرة للشباب: الشباب يشكلون أكثر من 60% من سكان السودان، ولهم دور كبير في تحديد مستقبل البلاد.

3. التغيير السياسي:

الشباب لديهم القدرة على التغيير السياسي في السودان، ويمكنهم أن يلعبوا دورًا هامًا في تحديد مستقبل البلاد.

 

*طرق مشاركة الشباب في السلطة*

1. المشاركة في الأحزاب السياسية:

٢. الشباب يمكنهم المشاركة في الأحزاب السياسية في السودان، ويمكنهم أن يلعبوا دورا هاما في تحديد مستقبل البلاد.

2. المشاركة في المنظمات المجتمعية:

 

الشباب يمكنهم المشاركة في المنظمات المجتمعية في السودان، ويمكنهم أن يلعبوا دورا هاما في تحديد مستقبل البلاد.

3. المشاركة في العملية

السياسية:

الشباب يمكنهم المشاركة في العملية السياسية في السودان، ويمكنهم أن يلعبوا دورا هاما في تحديد مستقبل البلاد.

 

*تحديات مشاركة الشباب في السلطة*

 

1. قلة الفرص:

الشباب في السودان يواجهون قلة الفرص للمشاركة في السلطة.

2. قلة التمويل:

الشباب في السودان يواجهون قلة التمويل للمشاركة في السلطة.

3. قلة الدعم السياسي:

الشباب في السودان يواجهون قلة الدعم السياسي للمشاركة في السلطة.

 

*حلول تحديات مشاركة الشباب في السلطة*

 

1. توفير الفرص: يجب توفير الفرص للشباب في السودان للمشاركة في السلطة.

 

2. توفير التمويل:

 

يجب توفير التمويل للشباب في السودان للمشاركة في السلطة.

3. توفير الدعم السياسي:

يجب توفير الدعم السياسي للشباب في السودان للمشاركة في السلطة.

كيف يمكن اقناع القائد ورئيس البلاد بأهمية مشاركة الشباب في السلطة ، وفق ما هو في الواقع فشل الاحزاب التي يقودها كبار السن حتي تجاوزوا ال 75 عاما وهم ما يزالون متمسكون بقيادة السلطة ، ولنا شواهد أمثلة منها :(رجل مسن شارك في اعلان حكومة موازية في كينيا )

كمثال نموذج ، هذا الرجل تقاعد من الجيش برتبة لواء ، وصل اعلي مرتبة قيادية في الجيش ، وزيرا للدفاع ، وقتها كان قد۔تجاوز ال 60 ، ثم جاء للسياسة ، ووصل اعلي مرتبة سياسية ،في اكبر اكبر الاحزاب السودانية، وهو الان يقود معارضة ضد أبنائه في القوات المسلحة ، وهو بذلك اسقط نظرية :

الخبرة العملية ، والقدوة في القيادة ۔

 

وبالتالي كيف يثق هؤلاء الشباب بهؤلاء من النخب العسكرية، والسياسية، وكلاهما توافرت في (اللواء معاش ورئيسا لكبري الأحزاب )

 

نعم كيف يثق الشباب وهم يدافعون عن كرامة الشعب السوداني ، ولقد اقر ذلك الشيخ العجوز ، الذي اقر واعترف باتباع وتأييد ودعم ومؤازرة الرجل الذي قتل أبناءه في السودان ،في حرب 15 ابريل ، واغتصب أبناءه، وشرد اكثر من عشرين مليون مواطن سوداني شريف ، بعد ما تم نهب وسرقة اموالهم سياراتهم ثم وصف الشعب السوداني بالعبيد ( *فلنقات* )

 

نعم لقد اقر واكد ذلك العجوز ، اقر بانه استلم مالا وجميع من شاركوا في اجتماع قصر كينياتا نيروبي العاصمة الكينية ، وقالها علي الملأ وهو لا يخجل ! قال : بان مجرم الحرب الإبادة الجماعية في السودان ، دفع ترحيل من طيران وسكن وإعاشة ، للمشاركين ، وهنا قد عرف الجميع من الشباب والمواطنين في السودان بمبلغ النثرية والحوافز !!

 

*الرئيس والقائد العام البرهان*

 

لقد اجتمعت وجلست واستمعت لجميع مكونات المجتمع ۔ عليك ان تجلس مع الشباب ، يتحدثون عن حاضر ومستقبل السودان ۔ وحينها تثق بالشباب!! !

إذن نرجو وبكل احترام وشجاعة ونقولها بكل ادب ، مع خالص التقدير والشكر لما قدمتموه من الزود عن الوطن في حرب الكرامة ۔

نعم ان مشكلة السودان انكشفت للشباب ،واصبحت المشكلة في هؤلاء النخب السياسية الذين فشلوا في ادارة الحكم منذ الاستقلال حتى اليوم ، وفشلوا في كيفية استغلال قوة الشباب ! وفشلوا في كيفية الاستفادة من التنوع السودانوي الذي هو مصدر قوة !!

 

*السيد القائد البرهان*

 

ماحدث في السودان لقد سجله التاريخ ، وحفظه الشباب عن ظهر قلب ، كل الاحداث التي تعرض لها الشباب من قبل وبعد ثورة ديسمبر لا تنسى ابدا ! فالشباب يحفظ عن ظهر قلب من هو الخائن للامانة ! ومن هم الذين ارتشوا ، ليبيعوا السودان ، ليسلموا السودان مقسما للامبرالية والماسونية العالمية !

 

*الشباب اليوم جاهزون لاستلام السلطة*

 

ولكن بكل أريحية سمحة ، وادب جم!! نعم فالشباب اليوم هم الحاضر ، والمستقبل !

فلا مناص ،سوي تسليم السلطة للشباب !!

 

*تسليم السلطة للشباب السوداني*

 

بعد فساد النخب السياسية التي فشلت في إدارة السلطة منذ عام 56 ، والشعب عاني كثيرا وطويلا من الحروب منذ عام 1955 ۔ الان يتطلب الامر لعملية تصحيح وتغيير شاملة ومتعددة الأوجه. إليك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لتحقيق ذلك:

 

*خطوات تسليم السلطة للشباب السوداني*

 

1. تأسيس هيئة مؤقتة: يجب تأسيس هيئة مؤقتة تتألف من ممثلين عن مختلف القطاعات السياسية والاجتماعية والاقتصادية في السودان.

2. تأهيل الشباب السياسي: يجب تأهيل الشباب السياسي في السودان من خلال برامج التدريب والتعليم السياسي.

3. توفير الفرص للمشاركة السياسية:

يجب توفير الفرص للمشاركة السياسية للشباب السوداني من خلال توفير فرص العمل والتعليم والتدريب.

4. تأسيس نظام سياسي جديد: يجب تأسيس نظام سياسي جديد في السودان يعتمد على الديمقراطية والمشاركة الشعبية.

5. توفير الدعم الدولي: يجب توفير الدعم الدولي للشباب السوداني من خلال توفير المساعدات الاقتصادية والسياسية.

 

*تحديات تسليم السلطة للشباب السوداني*

 

1. مقاومة النخب السياسية: قد تظهر مقاومة من النخب السياسية الحالية للتنازل عن السلطة للشباب السوداني.

 

2. قلة الخبرة السياسية:

قد يفتقر الشباب السوداني إلى الخبرة السياسية اللازمة لإدارة السلطة.

3. قلة الموارد المالية:

قد يفتقر الشباب السوداني إلى الموارد المالية اللازمة لإدارة السلطة.

 

*حلول تحديات تسليم السلطة للشباب السوداني*

 

1. توفير الدعم السياسي: يجب توفير الدعم السياسي للشباب السوداني من خلال توفير فرص العمل والتعليم والتدريب.

2. توفير الموارد المالية: يجب توفير الموارد المالية للشباب السوداني من خلال توفير المساعدات الاقتصادية.

3.توفير الخبرة السياسية: يجب توفير الخبرة السياسية للشباب السوداني من خلال توفير برامج التدريب والتعليم السياسي.

 

*اخيرا*

 

السيد القائد البرهان :

انت تعلم بأهمية الشباب في هذه المرحلة الحرجة ، فعليك بالشباب اذا كنت تريد الاستمرار لمعالجة ازمة السودان !

لقد تعرضت يا سعادة الرئيس للقتل العمد مع سبق الاصرار والترصد !! من شريك اليك وقتها وحينها ادرك من هو عدوك !

فكيف لا تثق في الشباب الذين ايدوك ! ونصروك ! ودعموك ! جميع الانظمة والحكومات المتعاقبة فشلت ولم تحقق طموح الشعب ، بل عاش الشباب وشعب السودان في حروب أزمات ۔ حكومة الانقاذ حكمت 30 عاما ، كان 21 عام حرب في جنوب السودان حتي تم فصلها ، عن قصد وترصد ممنهج ؟!!

بكل صراحة وعهد لن يستطيع اي نظام او سلطة في السودان ويراد لها النجاح بغير اشتراك الشباب باعلي نسبة في السلطة وفق التنوع الثقافي والاثني الاجتماعي ، غير ذلك سيكون الفشل والسقوط ملازما !! ولكم في الغابرين والسابقين عبرة لمن يعلم ويعقل ۔۔۔

اذن لابد من الاستفادة من تجربة حرب 15 ابريل 2023 ۔۔

 

*اللهم فاشهد اني قد بلغت* ۔۔۔

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى