رأي

مصعب جمال الدين يكتب: للأمانة والتاريخ.. هذه حقيقة مايحدث بميناء سواكن 

مصعب جمال الدين يكتب: للأمانة والتاريخ.. هذه حقيقة مايحدث بميناء سواكن

 

 

إنتشرت في الاونة الأخيرة، على صفحات التواصل الإجتماعي أخبار غير موثقة حول ميناء سواكن، تفيد بقيام العاملين فيه بتهديد المسافرين وإبتزازهم تحت تهديد السلاح.

 

اودّ أن أوضح بأن مثل هذه الحوادث إن وُجدت فهي حالات فردية ولا تعكس بأي حالٍ واقع كل العاملين في الميناء، الذين يعملون في نقل عفش الركاب من الباخرة إلى الصالة وخارجها .

 

و أشير أيضاً إلى أن الضباط العاملين في شرطة الميناء ، ينتمي غالبيتهم إلى مختلف مناطق البلاد، باستثناء ضابط واحد فقط من أبناء المنطقة. أما شرطة الموانئ، فتشمل كوادرها أفراداً من جميع قبائل السودان، وشخصي الضعيف ليس من أبناء البجا، وشقيقي الأصغر يعمل ضمن شرطة الموانئ وعمل لفترة طويلة بميناء سواكن..

 

شخصياً ذهبت إلى الميناء مئات المرات لإستقبال ووداع مسافرين من معارفي، وأقسم بالله لم أصادف واحد يلزم من استقبلهم بدفع قيمة نقل العفش بالريال السعودي أو بتلك المبالغ الخرافية التي تم تناقلها وتعادل بالسوداني أكثر من مليار جنيه سوداني بالقديم.

 

ندعو الجميع إلى عدم تعميم الأخطاء الفردية، والتثبت من المعلومات قبل نشرها، حفاظاً على سمعة الميناء التي تستقبل مئات الآلاف من السودانيين والأجانب القادمين إلى البلاد عبر البحر سنويا ، ولتجنب إثارة الفتنة بين أبناء الوطن الواحد..

 

ختاماً شكراً للأجهزة الأمنية بمدينة سواكن وهي تنتشر بكثافة داخل الميناء وخارجها لحسم أي حالة فردية تحاول مس القادمين عبر الميناء أو التعرض لهم..

 

*كسرة*

على إدارة ميناء دقنة تطوير العمل في الميناء بعمل نظام السير وتوصيل عفش الركاب حتى الصالة وعمل بطاقات تعريفية علاقة ببيانات العامل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى