كل الحقيقة حسين محمد علي يكتب: حكومه المنفى.. وقصه الهنباته!! (١)

كل الحقيقة
حسين محمد علي يكتب:
حكومه المنفى.. وقصه الهنباته!!
(١)
تقول الرواية والعهده على الراوي، أن احد الشباب كان يمر بديار الهنباته،، الهنباته جايه من كلمه هنبته.. وهي تعني (القلع) و(الشفشفه) تحت تهديد ٠السلاح، وارهاب الضحية، ونهب ما يملكه، ليجعلونه صفر الدين،ويجعلون ما يملكة قاعا صفصفا،، ولو كان يحمل معه مال قارون.. اها هذا الشاب كان يمر في الطريق الصحراوي بمحاذاة ديار الهنباته، وكان يلبس (السديريه)، مع الجلابية والعراقي وتوابع هذه (اللبسة) السودانية المعروفة، ويخفي امولا طائله موزعه على الجيوب لهذه الملابس المتعدده.. اها لموا فيهم هؤلاء (الهنباته)، وقلعوا منو.. كل هذه الأموال ولم يكتفو بالاموال وإنما عمدوا إلى تجريده من ملابسه كلها ليتركونه كما خلقته ي (مولاي).. فقط تركوا له (طاقيه) على رأسه.. اها.. عاد الرجل إلى (حلته) و(قريتة) وديار اهله.. بهذه الوضعية.. فلما رآه اقرانه ومعارفه واصدقاؤه صاحوا فيه.. (دا شنو ي زول؟؟؟).. قص عليهم الخبر.. طوالي قاموا سالوهو.. قالو ليهو.. طيب شالو دا كلو وخلو ليك الطاقية ليييه؟؟؟ .. قال ليهم انتو مجانين؟ .. لو كان هبشو الطاقية الدم كان وصل الركب .. يعني كان سيقاتلهم قتال الابطال قتال لا هواده فيه.. ضحك القوم من تبريره العااااجز.. وهم يرددون (ياخي ملصوك من المهم كلو تقاتلهم على الفاضي).
(٢)
الرواية أعلاه تشابه اصحاب (حكومه المنفى) في نيروبي.. وإن كان الحديث عنهم لا يساوي المداد الذي يٌسكب في شأنهم.. لكن لا بأس من قاعده (اضحك مع فضولي).. وي حليلك ي زمن فضولي أيام مجله الصبيان والمكتبات.. َوالقراءه والاطلاع َ.. و(القاهره تكتب وبيروت تطبع والخرطوم تقرأ)..المهم الجماعه اياهم قالوا.. يعملوا (حكومه منفي كدا) او سمها (حكومة موازية).. ويا لغباء القوم.. حكومه موازية معناها اعتراف ضمني انو في حكومة موجوده.. ولو كان القوم فيهم زره من الذكاء لسموها ب(الحكومة الشرعية).. عشان يدوها إهتمام اكتر.. لكن اغلبهم نا (سٍنه) بكسر السين.. عشان كده (عقلهم) بيجي ليهم بعد الساعه (١٢) ظهر. ولمن يجي يكون دوام العمل إنتهى ومستوى التفكير يكون بقا ضحل شديد.. اها ناس حكومه المنفى بشبوه حكايه الهنباته في شنو؟.. في إنو الجيش السوداني صمام امان البلد.. (قلع) منهم { سنار – جبل مويه – سنجه – الجزيره – القيادة العامة – سلاح الاشاره – القصر الجمهوري – شرق النيل -بحري – دار الاذاعه – الكدرو – الوادي الأخضر-مصفاه الجيلي – النيل الأبيض – بارا – مناطق كردفان… الخ..}.. بس خلا ليهم (طاقية) في (نيالا).. عشان يجتمعوا في (نيروبي).. والجماعه لمن سالوهم قالوا ليهم دا شنو.. والجيش قلع منكم دا كلوا كيف؟ وليييه خلي ليكم (طاقية).. نيالا بس؟ .. قالوا ليهم انتو مجانين؟ لو هبشوا نيالا.. الدم كان وصل الركب.. وفعلا.. اضحك مع (فضولي) اقصد.. مع شن (فضل) (لي).
(٣)
بعد افول نجم حكومة (المؤتمر الوطني) إلى (حين) او (الحركة الإسلامية ) او (حكومة القاعدة العريضة) سمها ما شئت.. التسمية حسب المرحلة وحسب مقتضيات المصلحة مع شئ من التدليس والتغبيش على الغبش والمواطن الغلبان.. ما علينا.. بعد ظن الثوار أنهم ازالوا حكم بني كوز..استلم البلد اسوأ شرزمه في السودان، أمثال (حمدوك وعرمان وسلك وبقيه الرجرجاء والدهما)، وانضم إليهم كوارث ما يسمى بقاده الأحزاب السودانيه، أمثال حزب (الإنشطار الامبيي) اقصد حزب (الامه) او قول بالأصح (حزب كل حكومه)، وحزب (الدقير)، او حزب (المؤتمر السوداني) حزب عدد اعضاؤه لو تنادوا على بعضهم ما يملوا ليهم مركبة (امجاد).. هؤلاء العاهات المجتمعية ظهروا فجأه كدا على المسرح السوداني بعد عملية سرقه الثورة بنجاح كبير.. وحظيت السيده (مريم الصادق) بمقعد (وزير خارجية البلد) في غفله من الزمان الغابر.. وفي اول اختبار لي لغتها (الانجليزية) لي (السيده وزيره الخارجية) وقفت عند عباره ( its).. كررت العبارة عشره مرات عشان تقول كلمة مفيده او تنطق الكلمة البعدها.. ما قدرت نهائي.. السيده بت الإمام.. زمنا كلو مقضياهو في الإجتماعات المهببه.. لو كان عندها زره من عقل لكان دخلت ليها (كورس بتاع تقوية لغة انجليزيه) لكين مين يفكر.. المهم بعد هذه السقطة المجلجلة.. سخر منها الممثل الشهير (عادل امام) بعبارته الساخرة بقوله (يبدو أننا مع موعد مع علاقات (اتزيه) كبيره بين الدولتين)، وهكذا كل مسؤلي حكومة وتوابع (قحت)، كان من هذه الشاكله، كالتي تم اختيارها لتكون (والي على الشمالية) اسمها أمال منو كدا ما عارف.. اداء باهت حضور ضعيف قرارات هذيلة..أو تلك التي تم اخيارها لتكون (والية) على نهر النيل (آمنه منو كدا ما عارف)، صرحت ذات مره من المرارات وقالت بعظمه لسانها (عل تهد سد مروي).. هي (طوبه في ولايتا ما وضعتا دايره تهد المبنى) .. هؤلاء يعتقدون ان المنصب للشوفنية وتمجيد الذات، وتقسيم الكيكه بين الأصحاب وهكذا يفعلون.
(٤)
حكومه ذلك العهد التي انتجت هذه الحرب، كانوا يديرون الدوله من (مزرعة) في إحدى ضواحي الخرطوم، ولذلك سماهم المجتمع السوداني ب(شٌلة المزرعة ).. ومعروف عند العٌرف السوداني لمن يكون القوم عند المزرعة، وفي اغلب الاحيان يكون القوم في لمه (قعدات للطعام).. والطعام عندو توابع.. عند بعض أصحاب الفكر المنحرف، ويظهر بينهم قول الشاعر ابو نواس (وكان الكأس مجراه اليمين).. تدور الكأس بين رؤسهم الخربه ويدوسو الشعب من تحت ارجلهم بالقرارات السطحية التي تخرج من تلك العقلية ذات التغذية السيئه، فانتجوا مما انتجوا هذه الحرب الشعواء التي جعلتهم يتحسسون مواقعهم في مقاعد الدول التي يتآمرون معها ولا يزالون.
(٥)
ومن سخريات القدر ان يعتلي المنابر، ومنصات الاخبار.. وتدفعهم الاقدار ليكونوا في واجهه الأحداث عبر بعض التطورات أمثال (المتصوحف) (بقال)، والذي ادعي يوما ما(المسؤلية) وعمل فيها انو والي للخرطوم.. كما ادعي مسيلمة الكذاب النبوه من قبل.. بقال قال أنا والي الخرطوم ..غير انه.. لا طلع قرار.. لا وزع مرتبات.. ولا امر بتحسين الأوضاع.. هذا يشابهة حكايه الزول النايم ويحلم بي أشياء جميله..وهذه ذكرتني بي حكاية البنت العانس.. وراكبة ليها في مشوار مع صويحباتا،مع بتاع تكسي.. والمشوار طويل.. قامت اخدت ليها قفوه كدا.. وأثناء القفوه اي (نومه مفاجئه كدا) شافت انو خطبوها وحددوا العرس سريع كدا.. والعقد شغاااال.. وفي عز الحلم الجميل.. دا.. قام (إطار) التكسي عمل (تف) بي صوت عالي (كانه بندق ضرب) البنت العانس صحت من النوم مفزوعه وفرحانه قالت.. اها(الجماعه عقدوا؟ ).. بتاع التكسي صاح فيها.. يعقدوا شنو ي بت الناس عقدت لينا شغلنا الليله..هسع بقال الايام دي مجرد حلم ما قادر يحلمو بعد ما (الجيش كرب) وورا الجماعة النجوم في عز الضهر.. كونو هايم على وجهه وهو يردد الآيه الكريمة (أين المفر).. كلا ي مرتزق (سيهزم الجمع وتولون الدبر).
(٦)
لماذا يصر كل من هب ودب على حكم السودان.. وكأن الدوله السودانية، بلد هااااامله ليس لديها وجيع.. قامات سامقه، وشهادات رفيعه يحملها قاده الفكر َوالعلم في شتي المجالات والتخصصات، المختلفة،موجوده بالخارج تستفيد منها الدول الخليجية، والدول الأفريقية ، والآسوية، ودول أمريكا اللاتينية،وغيرها من الدول.. في حين يحكمنا عاهات بشرية ما انزل الله بها من سلطان، امثال ناس (its)،وما ادراك ما اشباههم،من حمله الجهل والتخلف والتقهقر المجتمعي،وهكذا حظنا العاثر اوقعنا مع ديناصورات بشريه، لا عندهم فهم لا عندهم دراية بالإداره.
(٧)
عدد كبير من السودانيين استمعوا في بحر الاسبوع الماضي إلى تسجيل مسرب لرجل الأعمال والملياردير السعودي الوليد بن طلال، وهو يتحدث بمراره عن عقبات الاستثمار في الدول العربية والأفريقية، وغيرها من الدول بحسب التجارب التي مر بها.. الرجل مسح بالاستيكه عهد (ثلاث حكومات) سودانية تعاقبت على حكم السودان بعد نميري وهي (حكومه الصادق المهدي)، (حكومه المؤتمر الوطني)، (حكومه قحت وشله المزرعه!).. وقال بالحرف الواحد..لا توجد حكومة في السودان بعد الرئيس (نميري)، واضاف (كبار السن يعلمون ذلك)، وكثير من السودانيين يدركون هذه المعلومة.
(٨)
الرجل تحدث من واقع ما عاناه من تعب ومشقه، (وشفشه)، عندما قال (بعض المسؤلين في هذه الدول ينظرون إلى المستثمر الخليجي كانه بقره حلوب، يريدون ان ياخذوا منه أكثر مما يعطوه.. والواقع يعضد حديث الرجل، والذي أضاف أيضا، أن كثير من السودانيين خرجوا باموالهم إلى دول تقدر الاستثمار وضرب مثالا بعدد من الدول العربية ،، والشاهد في الموضوع أن قاده هذه الدول التي عناها هذا المستثمر السعودي لا يضعون الرجل المناسب في المكان المناسب، وإنما يتم اسناد المنصب، لأولى القربي أولى بالمعروف او اؤلئك الذين يجمعهم الحزب الواحد وهكذا اوردوا الدول موارد التخلف والتقهقر والتراجع في كل شئ.
(٩) *قريب من النص*
الظلام الحالك الذي تعيشه الولاية الشمالية هذه الأيام بسبب استهداف المليشيا، للمواقع الاستراتيجية، والمحطات الكهربائىة، اثبت بالدليل القاطع، تلك الرواية التي تقول ان بالعالم عدد (10) قبائل اشتهرت بآفه (الحسد).. (9) منها هاجرت إلى السودان، هذه الحرب أكدت على وجود (4)منها، يتبقى معرفه ال(5) الباقين.. واستهداف المليشيا، لهذه المواقع الاستراتيجيه، لا يخرج من هذه المقوله، وإلا بربكم ما علاقه الاستيلاء على السلطة ، بتعطيل مصالح العباد،، وقد ذكر البروف عبد الله الطيب في أحدي روايته كم عاني من داء الحسد عندما كان عميدا لجامعه الخرطوم.. وسوف نفصل عن هذا الموضوع بشئ من التوضيح في مقالاتنا القادمه،، إن مد الله في الآجال وحفظ الله الجميع من كيد الحاسدين.








