رأي

الفريق الركن المعز العتباني يكتب : المطلوب من زعيم الأمه تجاه الوطن

منذ الخامس عشر من أبريل ٢٠٢٣ علم السودان والشعب السودانى البطل و من ضمنه المقاتلون من القوات المسلحة والصنوف المختلفة وبسالة وشجاعة وفداء ووفاء وشهامة ورجالة السيد الفريق أول عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة بمنطوق الوثيقة الغير دستورية رئيس المجلس العسكرى الإنتقالى بمنطوق إنحياز القوات المسلحة لرغبات وطلبات الشعب السودانى قائد عام القوات المسلحة بالأقدمية المطلقة قائد أعلى البلاد كلها بمنطوق الدستور.. عندما تصدى وكم وسبعون بطلا” صنديدا” أسدا” هصورا” بأجسادهم فداء” ووفاء” للوطن ضد الخيانة والغدر راح للرحمن تعالى زائرا” خمسة وثلاثون شهيدا” عريسا” ضيفا” كريما”.
ثم طار النسر الجارح الصقر الكاسر ( طلال على الريح ) بالميج الوحيدة الشغاله فى سماء العاصمة والولايات فصلا المجرمين الغدارين نارا” وسعيرا” فأذاق كنفويات الهالك حميدتى و معسكرات سركاب والمدينة الرياضية وطيبة وغيرها العذاب فأطاح بهم وقذفهم محروقون بنار جهنم وبئس المصير ،،،،

منذ ذلك التاريخ وعلى مدى عامين كاملين يكافح السيد الرئيس ومعه إخوانه بالمجلس العسكرى الإنتقالى وقيادة القوات المسلحة وكل المحاربيين المقاتليين من القوات المسلحة والأمن والمركزى وقدامى المحاربيين والشعب بالمستنفريين والمتطوعين والمجاهدين والمتطوعيين فى حرب ضروس سميناها حرب الكرامة لأنها حرب يستعيد بعدها الشعب كرامته وعزته وشموخه بعد أن حاول العملاء والخونة اللئام السياسيين السفلة أن يبيعوا الوطن ويستبدلوا الشعب الكريم بشعب من ملاقيط صحارى وفيافى أفريقيا فنجحوا وهزموهم وإنتصروا وأرجعوا للجيش هيبته وسطوته وجبروته وقوته وللشعب عزه وإحترامه و كرامته ،،،،
لقد أوفى (قائد الأمة) الوطن وفداه بجسارة وشجاعة ورجولة وبسالة نادرة فأنقذه من الضياع والإنقسام بمهر غالى عظيم آلاف من الشهداء من المقاتليين والمدنيين وخراب ودمار فى البنية الأساسية و ضياع كبير للحضارة والتاريخ التليد وتخريب ممنهج للإقتصاد والحياة الإجتماعية والخدمات الضرورية ،،،

لكل ذلك فإن المطلوب من ( زعيم الأمة ) الكثير والكثير جدا” وصار عليه واجب ثقيل تجاه الوطن ،،،،
عليه بسط الأمن والسلامة للمواطنيين وممتلكاتهم بإنهاء الحرامية واللصوص والشفشافة و طرد كل الوافدين بدون وجه حق لهذه البلاد التى ظلت حدودها فاكة ومستباحة بغرض أحيانا” وبإهمال وغفلة أحيانا” أخرى ،،،

عليه إختيار الولاة والتنفيذيين المشهوريين بعظم وقوة الأداء والأمانة فى تغييرات دراماتيكية للحكومة التنفيذية ،،،

عليه سريعا” ترتيب الحياة للمواطنيين بإصلاح الكهرباء والمياه وإصلاح البيئة لرجوع المواطنيين النازحون واللاجؤون لديارهم حتى لو كانت مهدمة ،،،

عليه توفير أموال طائلة لتعويضات المواطنيين على ما فقدوه من أموال وممتلكات وعقارات ومئات من حسابات بنوك سيئ الصيت الدعم السريع و آل دقلو بالداخل و الخارج ،،،

عليه النهوض بالأمة لآفاق التنمية والبناء و الإصلاح للكبارى والطرق البرية والشوارع والساحات وجمال البلاد و ةإستغلال خيرات الأمة السودانية ببلادها من المعادن تحت الأرض و ما فوق الأرض من مياه وزراعة عشرات الملايين من الأفدنة ،،،

عليه رفع قدرات القوات المسلحة من المشاة والقوات الجوية والبحرية والدفاع الجوى والأسلحة المساعدة الحامية للأرض والعرض وجهاز الأمن والشرطة ،،،،

وعليه الإنتقام والثأر للشعب السودانى من كل من أذله أو أهانه أو تجرأ عليه أو خانه أو تآمر عليه أو خطط لتدمير الوطن بالداخل والخارج إن كان سودانيا” أو أجنبيا” أو كان فردا” أم دولة ،،،

نحن نصبناك زعيما” للأمة ومسؤوليات الزعيم عظيمة وآمال الشعب فيك كبيرة

عاش السودان حرا” مستقلا” ،،،،،
يحيا الوطن عزيزا” كريما” ،،،،،،،،
يحيا الشعب السودانى ،،،،،،،،،،

الفريق الركن
المعز العتبانى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى