رأي

الأستاذ موسى داؤد يرثي صديقه وزميله بتلفزيون السودان الدكتور علي يوسف: رحيل الروح الطيبة

﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ۝ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ۝ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ۝ وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾
(سورة الفجر: 27-30)

بقلوب يعتصرها الألم، وعيون تغالب الدمع، ننعي اليوم أخانا وصديقنا العزيز، الدكتور علي يوسف، الرجل الطيب، النقي، عفيف اليد واللسان، الذي رحل عن دنيانا بلا استئذان، تاركًا خلفه بصمات لا تُمحى، وسيرة عطرة ستظل شاهدة على نُبل أخلاقه وسمو روحه.

لقد كان فقيدنا العزيز مثالًا للإخاء الصادق والعشرة النبيلة، شعلة من الأمل والطاقة الإيجابية، يُضيء دروب من حوله بكلماته الطيبة وابتسامته النقية. عرفناه زميلًا وفيًا في تلفزيون السودان، قلبه مفتوح للجميع، ولسانه لا ينطق إلا خيرًا، وروحه تحلِّق في فضاءات النقاء والمحبة.

رحل جسده، ولكن تبقى ذكراه حيّةً في القلوب، وسيرته الطيبة نورًا يضيء دروب المحبة والإخلاص. نعزي أنفسنا وأهله ومحبيه، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، ويجمعنا به في مستقر رحمته يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

إنا لله وإنا إليه راجعون.
اللهم اغفر له، وارحمه، وعافه، واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما يُنقى الثوب الأبيض من الدنس، وألهمنا وأهله الصبر والسلوان.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى