وجع الحروف إبراهيم أحمد جمعة يكتب : استعادة القصر: هل تلقي بظلالها علي شمال كردفان ؟

رمزية السيادة الوطنية بعودتها تطوي صفحة مهمة لانه كان يشكل أحد كروت الضغط الإعلامي التي كانت تستخدمها المليشيا وشركائها لأن غياب المؤسسات السيادية يشكل محتوي جيد للحرب النفسية بعودتة يعود الزخم الرمزي لصقر الجديان فهل تعني عودتة عودة الدولة وحاكميتها ؟
للاجابة علي هذا السؤال لابد من قراءة خارطة المنطقة الحاكمة التي يضمها محيط القصر حيث تمثل السواد الأعظم من الوزارات السيادية الخارجية والمالية والصحة والداخلية وغيرها من الوزارات بعودتها ونظافتها وتأمينها ستعود رمزية الخرطوم الحاكمة وهو ماينزل حملا ثقيلا من كاهل غرف إدارة الازمة والجيش بصورة خاصة ويتيح المساحة للامساك بخيوط الملفات المتناثرة بعودتة ستعود كل الطيور المهاجرة من كوادر الخدمة المدنية وكفاءتها التي تشردت بفعل الحرب وسيعود دولاب التخطيط والتفكير لاعادة تعمير الخرطوم العاصمة ودوران ماكينة الإنتاج فخرطوم اللاءات تظل عصية علي الانكسار في أزمنة العمالة الرخيصة في سوق الساسة و(بيع قدر ظروفك) بعودة القصر يتلاشه حتما خطاب المعارضة
من الواجهة وتسقط الشعارات الكذوب (لا للحرب) لأن دعاتها كانوا مكونا أصيلا من مكونات مؤتمر نيروبي فهل ستلقي استعادة القصر بظلالها علي مسرح شمال كردفان؟
بلا شك عودة القصر ستجبر جيوب المليشيا المتواجدة في غرب ام درمان وجنوبها علي التراجع والانسحاب غربا عبر طريق الصادرات وعبر طرق دار الريح المختلفة مما يشكل مهددا للمجتمعات المحلية المختلفة وهو يتطلب تحزما كاملا لمجابهة الأزمة علي مستوي مكونات المنطقة وتصبح حادثة الاشتباك بين بين عناصر المليشيا الفارين من ام درمان والمتواجدين في جبرة الشيخ شاهدا علي الأثر السريع للمهددات القادمة لأن الضرر سيصيب المجتمعات بالتأكيد وشاهد اخر هو ازدياد حوادث النهب والقتل للمواطنين كحادثة بهيل والغبشان وانتشار النهب بين ابوحديد وجبرة الشيخ وام قرفه .
الشاهد أن دار الريح ستكون مسرحا قادما لنيران المعارك ولهبها مما يفرض علي القيادة الأهلية والاجتماعية التفكير بصوت مسموع ولا مساحة للقتال من وراء جدر فالحوبة القادمة حوبة الأرض
والانسان حيث يشهد مركز بارا حركة للانسحابات بعد ضغط الطيران علي بؤر المليشيا المتناثرة بين حزام الحاجز الغربي لبارا وازحف والاحيمرات
والضريس ويبدو مشهد ضربة ازحف قبل( 48) ساعة مشهد مهما حيث خسرت المليشيا عددا كبيرا من عناصرها مايقارب (117) بين قتيل وجريح وعددا كبيرا من المحركات المدمرة فهل ستصبح بارا النقطة المحورية في المعركة القادمة؟
الشاهد أن المليشيا أطلقت سراح (مرام) الموظفة التابعة لوزارة الصحة ولازال بسجنها (5) من النساء فهل تشكل تلك الصورة أحدي مخازي المليشيا في دار تجعل اعرافها للمرأة جعلا وافرا في مفهومها القيمي؟ وهل أطلق سراحها بعد
ضمانات مشروطة؟
ولنا عودة








