الفريق ركن المعز العتباني.. يكتب ..رسالة للقائد البرهان

*الفريق ركن المعز العتباني يكتب / رسالة للقائد البرهان*
الأخ الفريق أول عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن القائد العام للقوات المسلحة.. رئيس البلاد والعباد ،،،،
السلام عليكم و رحمة الله تعالى وبركاته ،،، رؤساء البلاد من ١٩٥٦ ،،، أزهرى ،،،،، عبدالله خليل ،،، عبود ،،،، سر الختم الخليفة ،،، الصادق المهدى ،،، المشير جعفر نميرى ،،، المشير عبدالرحمن سوار الذهب ،،،، الصادق المهدى ثانى ،،، المشير عمر حسن أحمد البشير ،،، لم تحدث فى عهودهم حرب مثل حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣ و التى سميت بحرب الكرامة و لم يحدث أن وجد أى واحد من الرؤساء الذين ذكرناهم توافقا” و سندا” و عضدا” و إحتراما” وتقديرا” و حبا” من الشعب بقدر ما وجدت أنت ،،، لأنك تعرضت لمؤامرة كبرى عظمى استهدفتك أنت أولا” فى حياتك و نجوت منها بقدر الله ولطفه بالشعب السودانى.. لأن مقتلك كان يمكن أن يحول مجرى الحرب بطريقة مغايرة ،،، ثم نجاك العلى القدير مرة ثانية عند عملية خروجك من القيادة لتقود شعبك و جيشنا للإنتصار على الجنجويد و المليشيا والمرتزقة والمتعاونيين و السياسيين العملاء والخونة و دويلة الإمارات وإسرائيل وأمريكا و الإتحاد الأوربى ،،،، كما نجاك رب الكون العظيم بجبيت وكل ذلك فقد أراد الله به خير الوطن سودان العزة والشموخ…
ألا تدرك أن الله جل وعلا بقدرته ولطفه ورعايته و عنايته بالسودان وشعب السودان أرادك أن تنتصر فى هذه الحرب فسندك بشعبك و بالناس أجمعين و بالجيش بعد أن أعاد جبروته وسلطانه و قوته و عافيته و سطوته لكى ينهى هذه الحرب بآخر جنجويد أو مليشى أو مرتزق و أن ترضى شعبك بإزالة كل خائن و عميل ؟؟؟
الا تدرك أن دولة الإمارات تفاني شعب السودان في مرحلة انشاءها المدني والعسكري.. فعضت اليد الكريمة التي امتدت لها فردت بيد الأذى فهل يكون لهذه الدولة عهد أو ميثاق أو أمان؟؟؟؟؟؟
نحن نعلم وطنيتك و حماستك وبسالتك و شجاعتك التى جعلتك تتدرع سلاحك و تقاوم الهجوم مع إخوانك حرسك الذى دافع عنك بالدماء و الروح و ظللت مواكبا” جيشك وشعبك فى كل مكان حتى داخل مسارح العمليات الساخنة ،،،،
الشعب السودانى الكريم (خلاص فتر والفوقو كملت و النزوح و اللجوء خلص بقية العز والكرامة والغلاء وصعوبة المعيشة والمرض والموت مافضل فينا شيئ و مع كل ذلك نحن معك حتى النصر) ،،،،
نصيحة من زولا” أقدم منك و أكبر منك سنا” ما كسبته من عضد و سند وحب من الشعب لا تفقده بالتأجيل فى تحرير الجزيرة و مدنى و الخرطوم ،،، أما المبادرات فأسوءها هذه الجديدة ذات البنود السبعة التى تجازى دولة الأمارات خيرا” و لا تدينها على ما فعلته بنا ،،،،
أدخل مدنى اليوم قبل غدِِ وحمس قواتك لنظافة العاصمة و لا تترك إنتقامنا و ثأرنا من الحرية و التغيير ودولة الإمارات أبدا” و أكرم شعبك بالعودة للديار و أدعمه بالتعويضات ،،،
و لك منى خالص الود والإحترام والمودة ،،،
*أخوك*
*الفريق الركن*
*المعز العتبانى*








