رياضة

المدرب المحترف في كرة القدم والخبير حماد عبد الرحمن دونقا يقدم روشته تحليلية لأداء منتخبنا أمام لسنغال

قدم الخبير والمدرب المحترف كوتش حماد عبد الرحمن دونقا مدرب هلال واو السابق بدولة جنوب السودان والذي نافس في بطولة الكونفدرالية الأفريقية روشتة تحليلية لمباراة منتخبنا الوطني والمنتخب السنغالي والتي أقيمت أمس الأول بملعب شهداء بنينا على رسم تصفيات القارة الأفريقية المؤهلة لكأس العالم.

وفي بداية حديثه أشاد المدرب دونقا بمدرب منتخبنا قائلا ” تمكن رفيق الدرب والمهنة كوتش كواسي ابياه المدير الفني للمنتخب الوطني من تقديم مباراة جميلة جدا.. ونجح في قيادة الفريق بمستوى عالي.

وأضاف كوتش حماد بأنه في السودان دائما مانفقد الثقة في لاعبنا السوداني وبالأخص في الجوانب الفنية فيما يختص بالجانب البدني والمهاري والخططي.. ويرجع ذلك لأن كرة القدم في السودان لم تتأسس بالطريقة العلمية الاحترافية عبر الأكاديميات والمدارس السنية لكرة القدم .. ويمكن بكل بساطة أن نفقد صدارة المجموعة..لغياب عامل الاحترافية لدى اللاعب السوداني.

واسترسل في حديثه عن الجوانب العلمية وعن تدرج اللاعب السوداني قال إنه ليس بالمستوى العالي كبقية المنافسين كمثال ساديو ماني وكوليبالي وبقية المجموعة السنغالية.

مضيفا بأن على كوتش كواسي ابياه التركيز في الجوانب الخططية وهو حق من حقوق المدرب أما الجانب المهاري والبدني فهو حق من حقوق اللاعب.

وعن إضاعة الفرص أضاف كوتش دونقا بأنها لاحت للاعبينا لم يتم ترجمتها لأهداف.. حيث تنتقل الكرة من الدفاع للوسط الدفاعي للوسط الهجومي ثم المنطقة الأخيرة الهجوم.. والتي تصلها الكرة بكل سهولة. لكن غياب عملية المهارة التاكنيكية وهي المهارة الأخيرة للفنشين.
ويتضح ذلك من خلال إستخدام اللاعب عبد الرؤوف للمهارة الجيدة وهو يتحكم ويستلم كرة بشكل رائع ويتخطي ويمرر بشكل ممتاز .. لكن عملية الفنشين لم تتم بالصورة المثلى والمطلوبة.
وهنا يكمن دور المدرب كواسي في الشغل على الجوانب التكنيكية لترجمة الفرص لأهداف.
وتمنى الخبير دونقا في ختام حديثه التوفيق للمنتخب الوطني واللاعبين.. خاصة وأن المرحلة القادمة صعبة وتتطلب مذيد من التركيز.. وهي مرحلة تأكيد التأهل للمونديال
وهو حلم وتاريخ يشرف منتخبنا ونجاح المنتخب من شأنه رفع سمعتنا كمدربين وإداريين وحكام وإعلام رياضي.

ووصف وصول المنتخب لكأس العالم يمثل نقلة نوعية في كرة القدم السودانية.. وفرصة لأن نواجه ونحتك بمنتخبات عالمية كالبرازيل وألمانيا وإسبانيا وغيرها.
وفرصة ليتعرف العالم بكرة القدم السودانية وبشعبها العظيم الزواق والمحب لكرة القدم.. من خلال المنتخب والذي هو الأن سفير البلاد. وحامل أسمها في المحافل الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى